النبأ العظيم

محمد بن عبد الله دراز (ت: 1377هـ )

النبأ العظيم
المؤلف محمد بن عبد الله دراز (ت: 1377هـ )
تحقيق أحمد مصطفى فضلية
الناشر دار القلم للنشر والتوزيع
الطبعة طبعة مزيدة ومحققة
عدد الأجزاء 1
التصنيف الدفاع عن القرآن
اللغة العربية
عن الكتاب:

خطة الكتاب:
قسم المؤلف كتابه إلى ما يلي:
١- المبحث الأول: تعريف القرآن والفارق بينه وبين غيره من الأحاديث القدسية والنبوية:
وقد ذكر المؤلف المعنى اللغوي والاشتقاقي للقرآن والكتاب، وسر التسمية بهما وسر اختصاصه بالخلود وعدم التحريف بين الكتب السماوية.
٢ -المبحث الثاني: في بيان مصدر القرآن: وهو كونه من عند الله بدليل عتاب الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم في المسائل المباحة، وذكر شيئا من شهادات أعدائه المشركين له بالصدق في القول والفعل.
ثم ذكر في هذا المبحث أربعة مراحل:
- المرحلة الأولى: نفي القول بأن القرآن من كلام محمد صلى الله عليه وسلم، وبيان أن معاني القرآن لا مجال فيها للذكاء والاستنباط ولا سبيل الى علمها لمن غاب عنها إلا بالتلقي، كمثل التفصيل في قصص الانبياء وأهل الكهف،
- المر حلة الثانية: نفي وجود أي معلم بشري للنبي صلى الله عليه وسلم
- المرحلة الثالثة: ظاهرة الوحي ودلالتها على مصدر القرآن
- المرحلة الرابعة: جوهر القرآن يكشف حقيقة مصدره،وذكر ثلاث نواحي للاعجاز القرآني وهي: الإعجاز اللغوي والعلمي والتشريعي، والرد على الشبهات المثارة حول معجزة لغوية القرآن (الإعجاز العلمي والتشريعي لم يذكرهما المؤلف في هذا الكتاب، بل في مسودات الجزء الثاني).
٣- ثم ختم المؤلف كتابه بنموذج من دراسة للإعجاز القرآني لسورة البقرة، وقسم دراسته لها إلى مقدمة وأربعة مقاصد وخاتمة، على هذا الترتيب:
- المقدمة: في التعريف بالقرآن وبيان ما فيه من الهداية.
- المقصد الأول: في دعوة الناس كافة الى الإسلام.
- المقصد الثاني: في دعوة أهل الكتاب دعوة خاصة الى ترك باطلهم والدخول في هذا الدين الحق في نحو ثلاث وعشرين ومائة آية، فاشتملت على ذكر بني اسرائيل مع موسى وقصة نجاتهم من فرعون ومن اليم وقبول توبتهم، ثم ذكرابتلاء ابراهيم بالكلمات وبناء البيت مع اسماعيل، ثم ذكر أمر تحويل القبلة الى البيت الحرام وذكر الصفا والمروة.
- المقصد الثالث: في عرض شرائع هذا الدين تفصيلا في ست ومائة آية، والأمر بالصبر في البأساء والضراء وحين البأس، والكلام على أحكام القتال في الكعبة وأحكام الأسرة من طلاق وخلع ونفقة ونحوها.
- المقصد الرابع: ذكر الوازع الديني الذي يبعث على ملازمة تلك الشرائع. وذكر حقائق الإيمان والإسلام.
- الخاتمة: في التعريف بالذين استجابوا لهذه الدعوة الشاملة لتلك المقاصد، وذلك في الآيتين الآخيرتين من سورة البقرة.

Search

Icon