الصفحة السابقة

أنزلت كلها في قصة واحدة (١)

(١) هَذِهِ الرِّوَايَة هِيَ في حَدِيْث قتادة بن النعمان الَّذِي أخرجه التِّرْمِذِيّ ( ٣٠٣٦ )، والطبري في التفسير ٥/٢٦٥، وابن أبي حاتم ٤/١٠٦٠ ( ٥٩٣٦ )، والطبراني في الكبير ١٩/ ( ١٥ )، والحاكم ٤/٣٨٥ من طريق مُحَمَّد بن سلمة الحراني، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، بِهِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ :(( غريب لا نعلم أحداً أسنده غَيْر مُحَمَّد بن سلمة )). صححه الحَاكِم عَلَى شرط مُسْلِم.
وَلَكِن للحديث ثلاث علل :
الأولى :مُحَمَّد بن إسحاق :(( مدلس ))، وَقَدْ عنعن.
الثانية :عمر بن قتادة :(( مقبول )) عِنْدَ المتابعة، وَلَمْ يتابع بنص الإمام التِّرْمِذِيّ.
الثالثة :الاضطراب في سنده الَّذِي أشار إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ، وابن كَثِيْر في تفسيره ١/٧٥١، فَقَدْ أُعلّ بالإرسال فرواه يونس بن بكير، وغير واحد، عن مُحَمَّد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلاً، لَمْ يذكروا فيهِ عن أبيه، عن جده.
وأخرج الطبري في تفسيره ٥/٢٦٧ هَذِهِ القصة من طريق العوفي، عن ابن عَبَّاسٍ، بِهِ. وانظر :الوسيط ٢/١١١، وتفسير البغوي ١/٦٩٨، والدر المنثور ٢/٦٧٢.


الصفحة التالية
Icon