الصفحة السابقة

فأثْنَوا عَلَيْهِ خيراً. فرجع المسلمون إلى رَسُوْل الله - ﷺ -، وأخبروه بذلك، فأنزل الله هَذِهِ الآية (١).
قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ﴾ [ البقرة :٢١ ].
(٣١) أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر الزاهد، قَالَ: أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه(٢)، قَالَ:أخبرنا أبو تراب القُهُسْتَاني(٣)، قَالَ:حدَّثَنا عبد الرحمان بن بشر، قَالَ: حدَّثَنا رَوْح، قَالَ: حدَّثَنا شعبة،عن سفيان الثوري،عن الأعمش، عن إبراهيم،عن علقمة، قَالَ: كل شيءٍ نزل فيه يا أيها الناس، فهو مكيٌّ، ويا أيها الذين آمنوا، فهو مدنيٌّ (٤).

(١) انظر :تفسير السمرقندي ١/٩٧، وتفسير الكشاف ١/١٨٤، وتفسير الخازن ١/٣٤.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور ١/٧٨ إلى الثعلبي. وَقَالَ في لباب النقول :١٧ – ١٨ :(( هَذَا الإسناد واهٍ جدّاً، فإن السدي الصغير كذاب، وكذا الكلبي، وأبو صالح :ضعيف وهذه هي سلسلة الكذب )).
وَقَالَ ابن حجر في العجاب :١٦٥ :(( آثار الوضع لائحة عَلَى هَذَا الكلام )).
(٢) هو زاهر بن أحمد بن مُحَمَّد، أبو علي السرخسي، ت (٣٨٩ ه‍). انظر: سير أعلام النبلاء ١٦/٤٧٦.
(٣) هو مُحَمَّد بن سهل بن عبد الله، أبو تراب القُهُسْتَاني، ت ( ٣١٤ ه - ). انظر :الأنساب ٤/٥٤٤.
(٤) رواه ابن الضريس في فضائل القرآن (٢٦)، وزاد السيوطي في الدر١/٨٤ نسبته إلى أبي عبيد، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وصحّح الحافظ ابن حجر سند هَذَا الأثر.العجاب: ١٦٧.
وَقَدْ روي موصولاً من طرق عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود. أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/١٨، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٤، وزاد السيوطي في الدر ١/٨٤ نسبته إلى البزار، وابن مردويه.
وانظر :تفسير القرطبي ١/١٩٤، وتفسير الثعالبي ١/١٩٥.


الصفحة التالية
Icon