0:00
0:00

سُورَةُ النَّصْرِ مدنية اتفاقا.

﴿ نصر ﴾ المعونة نصر الغيث الأرض أعان على نباتها ومنع قحطها يريد نصره على قريش أو على كل من قاتله من الكفار. ﴿ والفتح ﴾ فتح مكة " ح " أو فتح المدائن والقصور " ع " أو ما فتح عليه من العلوم.
﴿ الناس يدخلون ﴾ أهل اليمن أو كل من دخل في الإسلام. قال الحسن لما فتحت مكة قالت العرب بعضها لبعض لا يدان لكم هؤلاء القوم فجعلوا يدخلون في دين الله أفواجاً أمة أمة قال الضحاك :الأمة أربعون رجلاً. ﴿ أفواجا ﴾ زمراً " ع " أو قبائل قال الرسول صلى الله عليه وسلم :' إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً وسيخرجون منه أفواجاً '.
﴿ فسبِّح ﴾ فَصَلِّ ﴿ واستغفره ﴾ داوم ذكره " ع " أو صريح التسبيح والاستغفار من الذنوب فكان يكثر بعدها أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي ﴿ توّابا ﴾ قابلا للتوبة أو متجاوزاً عن الصغائر وأمر بذلك شكراً لله على نعمته من النصر والفتح أو نعى إليه نفسه ليجتهد في العمل قال ابن عباس داعٍ من الله ووداعٍ من الدنيا فلم يلبث بعدها إلاَّ سنتين مستديماً لما أمره به من التسبيح والاستغفار أو سنة واحدة فنزل في حجة الوداع ﴿ اليوم أكملت ﴾ [ المائدة :٣ ] فعاش بعدها ثمانين يوماً فنزلت آية الكلالة وهي آية الصيف فعاش بعدها خمسين يوماً " ع " فنزلت ﴿ لقد جاءكم رسول ﴾ [ التوبة :١٢٨ ] فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوماً فنزلت : ﴿ واتقوا يوما ترجعون ﴾ [ البقرة :٢٨١ ] فعاش بعدها أحدا وعشرين يوماً أو سبعة أيام.
السورة التالية
Icon