0:00
0:00

سورة النصر مدنية، وهي ثلاث آيات.

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ إِذَا ﴾ منصوب ب ﴿ سَبِّحِ ﴾ وهو لما يستقبل، والإعلام بذلك قبل كونه من أعلام النبوة. وروي أنها نزلت في أيام التشريق بمنىٍ في حجة الوداع ﴿ جَاء نَصْرُ الله والفتح ﴾ النصر الإغاثة والإظهار على العدو، والفتح فتح البلاد، والمعنى نصر الله صلى الله عليه وسلم على العرب أو على قريش وفتح مكة، أو جنس نصر الله المؤمنين، وفتح بلاد الشرك عليهم.
﴿ وَرَأَيْتَ الناس يَدْخُلُونَ ﴾ هو حال من ﴿ الناس ﴾ على أن ﴿ رَأَيْتُ ﴾ بمعنى أبصرت أو عرفت، أو مفعول ثانٍ على أنه بمعنى علمت ﴿ فِى دِينِ الله أفواجا ﴾ هو حال من فاعل يدخلون، وجواب «إذا ».
﴿ فَسَبّحْ ﴾ أي إذا جاء نصر الله إياك على من ناوأك، وفتح البلاد، ورأيت أهل اليمن يدخلون في ملة الإسلام جماعات كثيرة بعدما كانوا يدخلون فيه واحداً واحداً، واثنين اثنين، ﴿ فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ ﴾ فقل :سبحان الله حامداً له، أو فصل له، ﴿ واستغفره ﴾ تواضعاً وهضماً للنفس، أو دم على الاستغفار، ﴿ إِنَّهُ كَانَ ﴾ ولم يزل ﴿ تَوبَا ﴾ التواب الكثير القبول للتوبة، وفي صفة العباد الكثير الفعل للتوبة.
السورة التالية
Icon