0:00
0:00

قوله تعالى : ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتْحُ ﴾ ؛ رُوي أنه فتح مكة. وهذا يدل على أنها فُتحت عُنْوةً ؛ لأن إطلاق اللفظ يقتضيه، ولا ينصرف إلى الصلح إلا بتقييد.
قوله تعالى : ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ﴾ ؛ رَوَى أبو الضحى عن مسروق عن عائشة قالت :كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثر أن يقول في ركوعه وسجوده :" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " يتأوّل القرآن. ورَوَى الأعمش عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت :" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ". قالت :قلت :يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك قد أَحْدَثتها ؟ قال :" جُعِلَتْ لي عَلامَةٌ في أُمَّتي إِذَا رَأَيْتُها قُلْتُها ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْح ﴾ إلى آخرها ".
السورة التالية
Icon