0:00
0:00

قوله جل ذكره : ﴿ بسم الله الرحمان الرحيم ﴾.
" بسم الله " كلمة جبارة للمذنبين، تجبر أعمالهم، وتحقق آمالهم، وهي للعارفين تصغر في أعينهم أحوالهم، وتكمل – عن شواهدهم – امتحاءهم واستئصالهم، وتحقق لهم – بعد فنائهم عنهم – وصالهم.

قوله جل ذكره : ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾.
أي :خَسِرَت يداه.
ما أغنى عنه مالُه، ولا كَسْبُه الخبيثُ شيئاً.
وقيل : ﴿ ما كسب ﴾ :وَلَدُه.
قوله جل ذكره : ﴿ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴾.
يلزمها إذا دَخَلَها ؛ فلا براحَ له منها. وامرأتُه أيضاً سَتَصْلَى النارَ معه.
" مَسَدٌ " شيءٌ مفتول، وكانت تحمل الشوك وتنقله وتبثه في طريقِ رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ويقال :سُحْقاً لِمَنْ لا يعرف قَدْرَكَ يا محمد. وبُعْداً لِمَنْ لم يشهد ما خصصناكَ به مِنْ رَفْع محلِّك، وإكبار شأنِك. . . ومَنْ ناصبَكَ كيف ينفعه مالُه ؟ والذي أقميناه لأجلِكَ، وقد ( أساء ) أعماله. . فإنَّ إلى الهوانِ والخِزْي مآله، وإنَّ على أقبحِ حالٍ حالَ امرأتِه وحالَه.
السورة التالية
Icon