0:00
0:00

سورة المسد
قوله تعالى ﴿ تبت يدا أبي لهب وتب ﴾
قال البخاري :حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :لما نزلت : ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى صعد الصفا فهتف : " يا صباحاه ". فقالوا :من هذا ؟ فاجتمعوا إليه، فقال : " أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقي " ؟ قالوا :ما جربنا عليك كذبا، قال : " فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ". قال أبو لهب :تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا ؟ ثم قال. فنزلت : ﴿ تبت يدا أبي لهب وتبّ ﴾ وقد تبّ. هكذا قرأها الأعمش يومئذ ).
[ الصحيح ٨/ ٦٠٩-٦١٠ – ك التفسير- سورة المسد ح ٤٩٧١ ]، وأخرجه مسلم [ الصحيح ١/ ١٩٣-١٩٤ ح ٢٠٨- ك الإيمان، ب في قوله تعالى ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ تبت يدا أبي لهب ﴾ قال :أي خسرت وتب.
قوله تعالى ﴿ ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد ﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿ وما كسب ﴾ قال :ولده هم من كسبه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة﴿ وامرأته حمالة الحطب ﴾ قال :أي كانت تنقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿ حبل من مسد ﴾ قال :عود البكرة من حديد.
السورة التالية
Icon