0:00
0:00

بدأت هذه السورة بالإخبار بهلاك أبي لهب عدو الله ورسوله، وعدم إغناء شيء عنه من ذلك مالا كان أو جاها أو غيرهما، وتوعدته في الآخرة بنار موقدة يصلاها ويشوي بها، وقرنت زوجته به في ذلك. واختصتها بلون من العذاب، هو ما يكون حول عنقها من حبل تجدب به إلى النار، زيادة في التنكيل بها لما كانت عليه من إيذاء الرسول، والإساءة إلى دعوته.

١- هلكت يدا أبي لهب اللتان كان يؤذي بهما المسلمين، وهلك معهما.
٢- ما دفع عنه عذاب الله ماله الذي كان له، ولا جاهه الذي كسبه.
٣- سيدخل نارا مشتعلة يحترق فيها.
٤- وستدخل امرأته حَمَّالة النميمة بين الناس النار كما دخلها.
٥- في عنقها حبل من ليف للتنكيل بها.
السورة التالية
Icon