0:00
0:00
أخبرنا أبو جعفر. قال :حدثنا علب بن أحمد. قال :حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السلام في قوله تعالى : ﴿ وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلاَ حَيَاةً وَلاَ نُشُوراً ﴾ معناه إحياءٌ بعدَ المَوتِ.
وقوله تعالى : ﴿ إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ ﴾ فالإفكُ :البُهتانُ. وافتراه :معناه :اختلقَهُ.
وقوله تعالى : ﴿ فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ ﴾ معناه هي تُقرأ عليهِ ﴿ بُكْرَةً ﴾ يعني صلاةَ الغَداةِ ﴿ وَأَصِيلاً ﴾ يعني صلاةَ العصرِ.
وقوله تعالى : ﴿ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً ﴾ معناه هَلكةً.
وقوله تعالى : ﴿ مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَآءَهُمْ ﴾ يعني أخَّرتهُم.
وقوله تعالى : ﴿ وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً ﴾ معناه هَلكى. والجمعُ من الذكرِ والأُنثى بُورٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ﴾ معناه لا يَخافُون لِقاءَنا.
وقوله تعالى : ﴿ لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلاَئِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا ﴾ يَقولون ألا أنزل علينا الملائكةُ. أو نرى ربَّنَا كما لو قالتْ بنو إسرائيل لموسى عليه السّلامُ : ﴿ أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً ﴾ [ النساء :١٥٣ ] فقال الله عزّ وجلّ ﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ ﴾
﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ ﴾ يريدُ يومَ القِيامةِ. ﴿ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَّحْجُوراً ﴾ معناه حرامٌ محرمٌ عليهم أن يَدخُلوا الجَنةَ. يُريدُ به المُشركين. وقال :إن يروا الملائكة إلاّ وهي تَضرِبُ وجُوهَهُمْ، وأدبارَهُم. ويقال :إنْ تَكون لَهم البُشرى اليومَ. وقال زيد بن علي عليهما السَّلامُ :حرامٌ محرمٌ أنْ يروا الله جَهرةً.
وقوله تعالى : ﴿ وَقَدِمْنَآ إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ ﴾ معناه عَمَدنا إلى ما لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنهُ ﴿ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً ﴾ فالهَباءُ [ مَا يُرى فِي ] شُعاعِ الشّمسِ الذي يَطلُعُ فِي الكُوّةِ.
وقوله تعالى : ﴿ عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً ﴾ معناه صَعبٌ شَديدٌ.
وقوله تعالى : ﴿ يلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ﴾ معناه سَببٌ ووُصْلَةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾ معناه نُشجِّعُكَ.
وقوله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾ معناه ألَمْ تَعلمْ.
وقوله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ﴾ معناه ما بينَ طُلُوعِ الفجرِ إلى طُلُوعِ الشَّمسِ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ﴾ معناه جَعلَ النَّهارَ كُلّهُ ظِلاًّ. ويقال :دائمٌ ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ﴾ معناه على الظّلِ.
وقوله تعالى : ﴿ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً ﴾ معناه خَفي. معننه ما يَقبضُ الشَّمسُ من الظّلِ.
وقوله تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً ﴾ قال :زيد بن علي عليهما السّلامُ واللِّباسُ :السَّكنُ. والسُّباتُ :السَّاكنُ. وقال :هو الحسنُ الجَميلُ !.
وقوله تعالى : ﴿ وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً ﴾ معناه يَنْشُرُ فيهِ خَلقُ الله تعالى فِي مَعائِشهم وحوائِجهم.
وقوله تعالى : ﴿ أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرَا ﴾ معناه حياةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ﴾ والرّحمةُ :المطرُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ﴾ معناه خَلاَّهُما فاختلطَا والمَريجُ :المُختلطُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَّحْجُوراً ﴾ والبَرزخُ :المَجلسُ. وقال :الأجلُ. وقال البَرزخُ :عَرضُ الأَرضِ. والحِجرُ المَحجورِ :الحاجِزُ لئلا يَختلطَ المِلحُ بالعَذبِ.
وقوله تعالى : ﴿ فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً ﴾ فالنَّسبُ :الرِضاعُ والصَّهرُ :الخِتونةُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً ﴾ معناه مُعينٌ وقال :هَينٌ. وقال :إنها نَزلتْ في أبي جَهل بن هُشام.
وقوله تعالى : ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ ﴾ معناه على الحَيّ البَاقِي الذي لا يَفنى.
وقوله تعالى : ﴿ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً ﴾ معناه عَليمٌ.
وقوله تعالى : ﴿ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ﴾ معناه مَن ذَا الذي أَخبركَ بشيءٍ كما أَخبُرُكَ.
وقوله تعالى : ﴿ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَآءِ بُرُوجاً ﴾ معناه قصورٌ فِي السَّماءِ فيها حَرسٌ. وقال البُروجُ :النُّجومُ العظامُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً ﴾ معناه شمسٌ وضياءٌ. وسِراجٌ :معناه نُجومٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ الَّيلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً ﴾ معناه يَجيءُ اللّيلُ بعدَ النَّهارِ، ويجيُ النَّهارُ بعدَ اللّيلِ، يَخلفُ هَذا هذا، ويَخلف هذا هذا. معناه إن فاتكَ عَملُ النَّهارِ فَفَكرتَهُ بالليلِ فَعملتَهُ أجزاكَ. وقال :الخِلفةُ :هي الأبيضُ والأسودُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً ﴾ معناه بالسّكينةِ والوَقارِ. وقال :عَلماءٌ لا يَجهلونَ. وإنْ جُهِل عَلَيهم حَلَمُوا. وقال :أَعفَّاءُ أَتْقِياءٌ. وقال :هَوناً هو بالسريانيةِ.
وقوله تعالى : ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً ﴾ معناه سَدادٌ.
وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ﴾ معناهُ وَلُوعٌ ولُزُومٌ.
وقوله تعالى : ﴿ سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً ﴾ معناه قَرارٌ وإقامةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ﴾ معناه عَدْلٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ﴾ والآثامُ :وادٍ في جَهنَّمَ والآثامُ :الجَزاءُ. والآثامُ :العِقابُ.
وقوله تعالى : ﴿ فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ﴾ معناه يَجعلَ ذَلكَ فِي الدّنيا بالشّركِ إيماناً وإخلاصاً. وبالسَّيءِ مَن العَملِ، الصَّالحَ منهُ. وبالفجورِ عَفافاً وإحصاناً.
وقوله تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ ﴾ معناه مَجالسُ الغِناءِ وقال :أعيادُ المُشركينَ. وقال الزُّور :الشِّركُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ﴾ معناه إذا ذُكِرَ النِكاحُ عندهم كَنُّوا عَنهُ. وقال :إذا أُوذُوا صَفحُوا.
وقوله تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً ﴾ معناه لم يَمروا عليها تَاركين لَها، لَم يَقبلُوها.
وقوله تعالى : ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾ معناه مُطيعونَ لَكَ يَعبِدُونَكَ فيُحسنون عِبادَتَكَ، ولا يَجرّونَ علينا الجَرائرَ.
وقوله تعالى : ﴿ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ﴾ معناه أَئمةٌ فِي الخَيرِ يُقتدى بِنا. وقال مِثالٌ.
وقوله تعالى : ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي ﴾ معناه ما يُعذبُكُم. وقال :ما يَصنعُ بِكمْ.
وقوله تعالى : ﴿ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً ﴾ [ معناه ] مُناجزٌ يَلزمُ كُلُّ عَاملٍ عَملَهُ مِن خَيرٍ أو شَرٍ. واللِّزامُ :القَتلُ. وقال الإِمامُ زيد بن علي عليهما السلام :كانَ اللِّزامُ يَومَ بَدرٍ قُتلَ سَبعون وأُسرَ سَبعون وأُسرَ سَبعون وقال زيد بن علي عليهما السلام :سَمِعتُ أبي صلى الله عليه يَروي عن أبيهِ عَن جدِهِ علي عليهم السلام أنهُ قَال قَدْ مَضى خَمسٌ :اللِّزامُ، والروم، والبَطشةُ، والقَمرُ، والدُّخانُ. ورُوي عن ابن عباس أنهُ قال :الدُخانُ لَم يمضِ.
السورة التالية
Icon