0:00
0:00
قال ﴿ قَوْماً بُوراً ﴾ ( ١٨ ) جماعة " البَائِر " * مثل " اليَهُود " وواحدهم " الهَائِد " وقال بعضهم : " هِي لغة على غير واحد كما يقال " أَنْتَ بَشَرٌ " و " أَنْتُمْ بَشَر ".
وقال ﴿ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلاَ نَصْراً ﴾ ( ١٩ ) فحذف " عَنْ الكُفّار " وقد يكون ذلك عن الملائكة والدليل على وجه مخاطبة الكفار انه قال ﴿ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ ﴾ ( ١٩ ) وقال بعضهم " يعني الملائكة ".
وقال ﴿ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ﴾ ( ٤٠ ) لغتان يقال " مُطِرْنَا " و " أُمْطِرْنَا " وقال ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً ﴾ وهما لغتان.
وقال ﴿ إِلاَّ مَن شَاءَ ﴾ ( ٥٧ ) استثناءٌ خارجٌ من أَوَّلِ الكَلاَمِ على معنى " لكنّ ".
وقال ﴿ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً ﴾ ( ٦٢ ) يقول : " يَخْتَلِفَانِ ".
وقال ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَانِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ ﴾ ( ٦٣ ) فهذا ليس له خبرٌ إِلاَّ في المعنى و الله أعلم.
وقال ﴿ لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ﴾ ( ٧٤ ) ف " الإِمام " ها هنا جماعة كما قال ﴿ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي ﴾ ويكون على الحكاية كما يقول الرجل اذا قيل له : " مَنْ أميرُكُم " [ ١٥٥ ء ] قال : " هؤلاءِ أَمِيرُنا " وقال الشاعر : [ من الكامل وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المئتين ] :
يَا عَاذِلاَتِي لا تُرِدْنَ مَلامَتي إِنَّ العَواذِلَ لَيْسَ لِي بِأَمِير
وقال ﴿ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ ﴾ ( ٧٧ ) لأَنَّها من " عَبَأْتُ بِهِ " ف " أَنّا أَعْبَأُ بِهِ " " عَبْأً ".
السورة التالية
Icon