0:00
0:00
﴿ وإذ رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا ﴾.
٧٩٦- أي تعظيما وحنقا. ( الدرة الفاخرة في كشف علو الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص :١٢٧ ).
﴿ ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ﴾.
٧٩٧- إظهاره القدرة بقبض الظل إذ قال تعالى : ﴿ ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ﴾ وهو وقت قبض ظل الليل ببسط نور الشمس ( الإحياء :١/٣٩٤ ).
﴿ وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذّكّر أو أراد شكورا ﴾.
٧٩٨- أي يخلف أحدهما الآخر ليتدارك في أحدهما ما فات في الآخر. ( نفسه :١/٣٩٣ ).
٧٩٩- أي يخلف أحدهما الآخر في الفضل، والثاني :أنه يخلفه فيتدارك فيه ما فات في أحدهما. ( نفسه :١/٤٠٢ )
﴿ وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ﴾.
٨٠٠- قال عطاء بن أبي رباح١ : ﴿ يمشون على الأرض هونا ﴾ أي حلماء. ( نفسه :٣/١٨٨-١٨٩ )
٨٠١- ﴿ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ﴾ أي سلامة، والألف بدل من الهاء ومعناه :إنا سلمنا من إثمكم وأنتم سلمتم من شرنا. ( نفسه :٢/١٨٨ )
١ هو أبو محمد عطاء بن أبي رباح القرشي تابعي مفسر، فقيه سمع عبد الله ابن عمر، وروى عنه عمرو بن دينار (ت: ١١٥هـ).
ن: تهذيب الأسماء: ١/٣٣٣ وصفة الصفوة: ٢/٢١١..

٨٠٢- الآية نص في مضاعفة عذاب من جمع بين الكفر والقتل والزنا، لا كمن جمع بين الكفر والأكل والشرب. ( المستصفى :١/٩٢ )
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٨: ٨٠٢- الآية نص في مضاعفة عذاب من جمع بين الكفر والقتل والزنا، لا كمن جمع بين الكفر والأكل والشرب. ( المستصفى :١/٩٢ )
﴿ وإذا مروا باللغو مروا كراما ﴾.
٨٠٣- قال مجاهد : ﴿ وإذا مروا باللغو مروا كراما ﴾ أي إذا أوذوا صفحوا. وروي أن ابن مسعود مر بلغو معرضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أصبح ابن مسعود وأمسى كريما )١ ثم تلا إبراهيم بن ميسرة٢ وهو الراوي قوله تعالى : ﴿ وإذا مروا باللغو مروا كراما ﴾. ( الإحياء :٣/١٨٩ ).
١ قال الحافظ العراقي: أخرجه ابن المبارك في البر والصلة. ن: المغني بهامش الإحياء: ١/٩٢..
٢ إبراهيم بن ميسرة هو الطائفي الفقيه نزيل مكلة، حدث عن أنس بن مالك وطاوس وغيرهما وعنه ابن جريج والسفيانان. ن تهذيب التهذيب: ١/١٧٢ وشذرات الذهب: ١/١٨٩ وسير أعلام النبلاء: ٦/١٢٣..
السورة التالية
Icon