0:00
0:00

﴿ تبارك ﴾ تفاعل من البركة وهي الكثرة في كل خير.
وقيل :أصله الثبوت من بروك الإبل.
﴿ نذيرا ﴾ داعيا إلى الرشد وصارفا عن الغي، ويجوز صفة للنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن١.
١ في أ وللقرآن..
﴿ يعلم السر في السماوات/والأرض ﴾ أي :أنزله على مقتضى علمه ببواطن الأمور.
﴿ فضلوا ﴾ ناقضوا إذ قالوا اختلقها وافتراها وقالوا( فهي تملى عليه )١.
١ ذكر هذا المعنى الماوردي في تفسيره ج٤ص١٣٤..
﴿ وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا ﴾ في الحديث " أنهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط " ١.
﴿ مقرنين ﴾ مصفدين، قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال. أو قرنوا مع الشياطين.
﴿ ثبورا ﴾ هلاكا على هلاك. من ثابر على كذا دوام.
١ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٦ص٢٤٠وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن يحيى بن أسيد..
﴿ وعدا مسئولا ﴾ هو قول الملائكة : ﴿ ربنا وأدخلهم ﴾ ١. أو٢قول المؤمنين : ﴿ ربنا وآتنا ما وعدتنا ﴾ ٣.
١ سورة غافر:الآية٨..
٢ في ب أم..
٣ سورة آل عمران:الآية ١٩٤..
﴿ بورا ﴾ هلكى. أو فاسدين١من بوار التجارة، وبوار الأرض تعطيلها من الزرع٢.
١ في أ أو كاسدين..
٢ انظر هذه المعاني في تفسير الماوردي ج٤ص١٣٧..
﴿ فما تستطيعون صرفا ﴾ صرف العذاب. أو الصرف الحيلة١، والصير في لاحتياله في الاستيفاء إذا اتزن٢والتطفيف إذا وزن٣.
١ حكاه ابن قتيبة عن يونس البصري.انظر غريب القرآن ص ٣١١..
٢ أي :إذا اتزن لحقه ولنفسه..
٣ أي:إذا وزن للغير..
﴿ إلا أنهم ليأكلون ﴾ [ أي ]١ :إلا قيل إنهم ليأكلون.
﴿ بعضكم لبعض فتنة ﴾ هي افتتان المقل بالمثري، والضوي٢بالقوي. ( ٢٠ ) ﴿ أتصبرون ﴾ أي :على هذه الفتنة أم لا تصبرون فيزداد غمكم.
﴿ وكان ربك بصيرا ﴾ بالحكمة في اختلاف المعايش٣، ويحكى :أن بعض الصالحين تبرم بضنك عيشه، فخرج ضجرا٤، فرأى أسود خصيا في موكب عظيم، فوجم لذلك، فإذا بإنسان قرأ عليه ﴿ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون ﴾ فتنبه وازداد تبصرا وتصبرا٥.
١ سقط من ب..
٢ في ب والمقوي.ومعنى الضوي :الضعيف..
٣ في أ المعاش..
٤ في ب صحراء..
٥ في أ أو تصبرا..
﴿ لا يرجون لقاءنا ﴾ لا يخافون. رجا١يرجوا بمعنى يخاف، لأن الراجي قلق فيما يرجوه كالخائف.
١ في أ وجاز..
﴿ ويقولون حجرا محجورا ﴾ كان الرجل في الجاهلية يقول لمن يخافه في أشهر الحرم :حجرا محجورا أي :حراما محرما عليك قتلي في هذا الشهر فلا يبدأه بشر. فإذا كان[ يوم ]١القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب فقالوا :حجرا محجورا وظنوا أنه ينفعهم٢.
١ سقط من أ..
٢ حكاه ابن الجوزي عن ابن فارس.انظر زاد المسير ج٦ص٨٢..
﴿ وقدمنا ﴾ عمدنا وقصدنا.
﴿ من عمل ﴾ من قرب.
﴿ وأحسن مقيلا ﴾ موضع قائلة ولا نوم في الجنة إلا أنها١من تمهيدها تصلح للنوم٢.
١ في أ أنه..
٢ ذكر ذلك الألوسي في روح المعاني ج١٩ص٨..
﴿ تشقق السماء بالغمام ﴾ أي :عن الغمام وهو نزول الملائكة منها في الغمام١.
١ قاله ابن عباس.انظر زاد المسير ج٦ص٨٤..
﴿ يعض الظالم ﴾ وذلك فعل النادم والغضبان، وفي المثل :يعلك علي الأرم ويحرق أيضا١. و الأرم الأصابع.
١ الأرم:الأضراس،كأنه جمع أرم.يقال:فلان يحرق عليك الأرم إذا تغيظ فحك أضراسه بعضها ببعض.انظر الصحاح مادة"أرم"ج٥ص١٨٦٠..
﴿ ياويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا( ٢٨ ) ﴾ في عقبة بن أبي معيط١كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم يسمع٢القرآن، فقال له أبي بن خلف : ٣تجالسه وهو يسفه أحلام قريش ؟ وجهي من وجهك حرام حتى تشتمه ففعل، فلما قتل من بين الأسارى قال :أقتل من بيني قريش فتمثل عمر حن قدح ليس منها قال :فمن للصبية فقال عليه السلام :" النكد " ٤.
١ عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو قتل صبرا يوم بدر..
٢ في أ وسمع..
٣ هو:أبي بن خلف بن وهب بن حذافة،ويقال له :أمية أحد جبابرة قريش في الجاهلية،أدرك الإسلام ولم يسلم قتل يوم بدر سنة٢هـ.الأعلام ج٢ص٢٢..
٤ هذا السبب أخرجه بنحوه الطبري في تفسيره ج١٩ص٨،وذكره بنحوه السيوطي في الدر المنثورج٦ص٢٥٢.وقال ابن كثير "وسواء كان سبب نزولها في عقبة بن أبي معيط أو غيره من الأشقياء فإنها عامة في كل ظالم"تفسير ابن كثير ج٣ص٣١٧..
﴿ هذا القرآن مهجورا ﴾ بإعراضهم عن التدبر فيه. أو بقولهم فيه/بالهجر١.
١ الهجر:هو الفحش وما لا ينتفع فيه من القول..
﴿ وكذالك جعلنا لكل نبي ﴾ أي :جعلنا بياننا ١أنهم أعداؤهم كما تقول :جعله لصا.
﴿ وكفى بربك هاديا ﴾ يجوز حالا أو تمييزا٢.
١ في ب بياننا..
٢ في أ وتمييزا والمعنى على الحال:وكفى ربك في حال الهداية وعلى التمييز:وكفى ربك من الهداة.انظر معاني القرآن للزجاج ج٤ص٦٦..
﴿ لنثبت به فؤادك ﴾ أي :باتصال الوحي، أو لنثبته في فؤادك بالإنزال متفرقا١.
﴿ ورتلناه ﴾ فصلناه. والرتل في الثغر٢أن يكون مفلجا لا لصص فيه٣.
والقرية التي أمطرت مطر السوء :" سدوم " ٤ قرية لوط.
١ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٤ص١٤٤..
٢ الثغر:هو السن..
٣ أي:أن يكون في أسنانه تفرق..
٤ سدوم:مدينة من مدائن قوم لوط،وذكر الميداني أنها بلدة من أعمال حلب.معجم البلدان ج٣ ص٢٠٠..
﴿ مد الظل ﴾ أي :الليل لأنه ظل الأرض الممدود على قريب من نصف وجهها. وقيل :هو ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس ١.
﴿ ولو شاء لجعله ساكنا ﴾ أي :بإبطال كلتي الحركتين الشرقية التي بها النهار والليل، والغربية التي بها فصول السنة ٢.
﴿ ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ﴾ إذ كان طول الظل وقصره بحسب ارتفاع الشمس وانحطاطها، ولأن الظل إذا لم يدرك أطرافه لم يسم ظلا بل ظلاما وليلا.
١ الفرق بين الظل والفيء أن الظل ما قبل طلوع الشمس.والفيء :ما بعد طلوعها، أو أن الظل ما قبل الزوال والفيء ما بعده.انظر تفسير الماوردي ج٤ص١٤٧..
٢ في أ :الغربية التي بها النهار والليل،والشرقية التي بها فصول السنة.
وفي الآية دليل على أنه لا مدخل للأسباب العادية،وإنما المؤثر حقيقة المشيئة والقدرة.
انظر روح المعاني ج١٩ص٢٧..

﴿ ثم قبضناه إلينا ﴾ [ هو ]١من الغداة إلى الظهيرة، والظل هو المخصوص بالقبض، كما أن الفيء مخصوص بالبسط، وهذه الإضافة، لأن غاية قصر الظل عند غاية تعالي الشمس، والعلو :موضع الملائكة وجهة السماء التي فيها أزرق العباد، ومنها نزول الغيث والغياث، وإليها ترتفع أيدي الراغبين، وتشخص أبصار الخائفين.
﴿ قبضا يسيرا ﴾ خفيا سهلا لبطء حركة الظل بالقرب من نصف النهار.
والنشور والانتشار للمعايش. والسبات :قطع العمل٢.
والأناسي :جمع إنسي ككرسي وكراسي. أو كان أناسين جمع إنسان فعوضت الياء من النون٣.
١ سقط من أ..
٢ قال ابن الأنباري:أصل السبت :القطع،فالمعنى:وجعلنا النوم قطعا لأعمالكم.زاد المسير ج٦ص٩٤..
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٤ص٧١..
﴿ ولقد صرفناه بينهم ليذكروا ﴾ أي :المطر مرة هنا ومرة هناك، وعن ابن عباس :ما عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه كيف شاء١.
﴿ فأبى أكثر الناس إلا كفورا ﴾ يقولون :مطرنا بنوء كذا.
١ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج١٩ص٢٢،والحاكم في المستدرك وصححه ج٢ص٤٠٣..
﴿ مرج البحرين ﴾ مرج وأمرج خلى كأنه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج.
﴿ وحجرا محجورا ﴾ لا يفسد أحدهما الآخر.
﴿ وكان الكافر على ربه ظهيرا ﴾ على أولياء ربه معينا يعاونهم١، أو كان هينا عليه لا وزن له من قولك :ظهرت بحاجتي إذا لم تعن بها٢.
١ قاله مجاهد والحسن وابن زيد.انظر جامع البيان ج١٩ص٢٦..
٢ ذكره ابن جرير،ورجح القول الأول عليه.ج١٩ص٢٧..
«أناسين» جمع «إنسان»، فعوّضت الياء من النون «١».
٥٠ وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا: أي: المطر مرّة هاهنا ومرة هناك «٢».
وعن ابن عباس «٣» رضي الله عنه: ما عام بأمطر من عام ولكنّ الله يصرّفه كيف يشاء.
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً: يقولون مطرنا بنوء كذا «٤».
٥٣ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: مرج وأمرج: خلّى «٥»، كأنّه أرسلهما في مجاريهما كما يرسل الخيل في المرج.
حِجْراً مَحْجُوراً: لا يفسد أحدهما الآخر «٦».
٥٥ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً: على أولياء ربّه معينا يعاديهم «٧».
(١) عن معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٩، وانظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢١، ومعاني الزجاج:
٤/ ٧١.
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٩/ ٢٢ عن ابن زيد، وأخرج نحوه عن مجاهد.
وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٣١٤.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٩/ ٢٢، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٠٣، كتاب التفسير، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أيضا- البيهقي في السنن الكبرى: ٣/ ٣٦٣، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «كثرة المطر وقلته».
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٦٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) ينظر تفسير الطبري: ١٩/ ٢٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧١، وتفسير الماوردي:
٣/ ١٦٠، وتفسير البغوي: ٣/ ٣٧٣.
(٥) في «ج» :خلط. وفي معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٧٢: «معنى «مرج» خلّى بينهما، تقول:
مرجت الدابة وأمرجتها إذا خليتها ترعى... ».
وانظر هذا المعنى في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٧٧، وغريب القرآن لليزيدي: ٢٧٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣١٤، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٣، واللسان: ٢/ ٣٦٤ (مرج).
(٦) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٧٠، وتفسير الطبري: ١٩/ ٢٤، وتفسير القرطبي: ١٣/ ٥٩.
(٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٣/ ١٦٢، وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٩٧ دون عزو.
قال الماوردي: «مأخوذ من المظاهرة، وهي المعونة».
﴿ وسبح بحمده ﴾ [ بالحق في صفته، أو سبح بحمده ]١احمده منزها له عما لا يجوز عليه.
١ سقط من أ..
﴿ فسأل به خبيرا ﴾ سل بسؤالك إياه خبيرا، أرسل به عارفا يخبرك بالحق في صفته١.
١ ذكر ذلك الزمخشري واختاره.انظر الكشاف ج٣ص٩٨.والخبير:من صفات الله تعالى،والمعنى أنه تعالى اللطيف العالم الخبير،ومعنى الآية:فاسأل الله الخبير بالأشياء العالم بحقائقها.انظر البحر المحيط ج٨ص١١٥..
﴿ جعل الليل والنهار خلفة ﴾ خلفا عن صاحبه، فمن فاته من عمل في أحدهما١قضاة في الآخر٢، أو إذا ٣مضى أحدهما خلفه صاحبه٤. [ يقال :الأمر بينهم خلفة أي :نوبة، كل واحد يخلف صاحبه ]٥. والقوم خلفة، أي :مختلفون.
١ أي:الليل أو النهار..
٢ في ب الأخرى.وقال بهذا القول عمر بن الخطاب،وابن عباس،والحسن.انظر جامع البيان ج١٩ص٣٠..
٣ في ب وإذا..
٤ قاله مجاهد،وابن زيد.انظر جامع البيان ج١٩ص٣١..
٥ سقط من ب..
﴿ وعباد الرحمان ﴾ مرفوع إلى آخر السورة على الابتداء، وخبره( أولئك يجزون الغرفة )١.
﴿ هونا ﴾ بسكينة ووقار دون مرح واختيال٢/. وقيل :علماء حلماء٣لا يجهلون وإن جهل عليهم٤.
﴿ قالوا سلاما ﴾ تسلما منكم أي :نتارككم ولا نجاهلكم٥. وقيل :سلاما سدادا من القول٦.
١ انظر الإملاء ج٢ص١٦٥،والدر المصون ج٨ص٤٩٧..
٢ قاله مجاهد،وعكرمة.انظر جامع البيان ج١٩ص٣٣..
٣ في ب علماء حكماء..
٤ قاله الحسن.انظر جامع البيان ج١٩ص٣٤..
٥ ذكره النحاس وحكاه عن سيبويه الذي نسبه إلى أبي الخطاب الأخفش الأكبر.انظر:معاني القرآن للنحاس ج٥ص٤٦..
٦ قاله مجاهد.انظر جامع البيان ج١٩ص٣٥..
﴿ غراما ﴾ هلاكا لازما.
﴿ أثاما ﴾ عقوبة وجزاء.
﴿ يضاعف له العذاب ﴾ عذاب الدنيا والآخرة. وجزمه على البدل١لأن مضاعفة العذاب هي لقي الآثام.
١ أي:من (يلق).انظر الإملاء ج٢ص١٦٥..
﴿ يبدل الله سيئاتهم حسنات ﴾ يغير أعمالهم، أو يبدلها بالتوبة والندم على فعلها حسنات١.
١ ذكر هذين القولين الماوردي ونسب الأول إلى الحسن وقتادة. والثاني إلى ابن بحر.انظر تفسير الماوردي ج٤ص١٥٨..
﴿ مروا كراما ﴾ أي :كمر١الكرماء الذين لا يرضون باللغو ومخالطة أهله.
١ في أ مر..
﴿ لم يخروا عليها ﴾ لم يسقطوا عليها.
﴿ صما وعميانا ﴾ بل سجدا وبكيا١.
١ ذكر هذا المعنى ابن عطية في تفسيره ج١١ص٧٩..
﴿ واجعلنا للمتقين إماما ﴾ توحيده على المصدر. أم إماما كقام قياما، أو[ هو ]١ جمع آم كقائم وقيام. أو إمام نفسه جمع إمام وإن كان على لفظه، كقولهم :درع دلاص وأدرع٢دلاص، وناقة هجان ونوق هجان٣.
وفقهه :أنه يكسر فعيل على فعال كثيرا، فيكسر فعال على فعال أيضا، لأن فعيلا وفعالا أختان، كلاهما ثلاثي الأصل، وثالثه حرف لين، وقد اعتقبا أيضا على الشيء الواحد، نحو :عبيد وعباد وكليب وكلاب.
١ سقط من ب..
٢ في ب ودروع.والدرع الدلاص:هي البراقة الملساء اللينة البينة الدلص.انظر لسان العرب مادة "دلص"ج٧ص٣٧..
٣ انظر:الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٣ص٦٤٣،والدر المصون ج ٨ ص٥٠٦..
﴿ ما يعبأ بكم ﴾ ما يصنع بكم. أو١أي وزن يكون لكم٢.
﴿ لولا دعاؤكم ﴾ رغبتكم إليه وطاعتكم له. أو دعاؤه إياكم إلى طاعته، وقيل :ما يصنع بعذابكم لولا ما تدعون من دونه٣.
﴿ فقد كذبتم ﴾ على القول الأول :قصرتم في طاعتي.
﴿ لزاما ﴾ عذابا لازما.
١ في ب أي..
٢ ذكر هذين المعنيين ابن الجوزي في تفسيره ج٦ص١١٢،ونسب الأول إلى ابن عباس والثاني إلى الزجاج.وانظر معاني القرآن للزجاج ج٤ص٧٨..
٣ قاله ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص٤٣٨..
السورة التالية
Icon