0:00
0:00

سورة الروم
تفسير سورة الروم١ وهي مكية كلها
١ - القطع المعتمدة في تحقيق سورة الروم: الأم: ع. قطع المقارنة: ح؛ القيروان: ٢٥٥، رقم الورقة الأولى: [٥٥٧]، ١٥٤..

( بسم الله الرحمن الرحيم )١
قوله [ عز وجل ]٢ : ﴿ الم ﴾( ١ )قد فسرناه في أول سورة البقرة.
١ - ساقطة في ح..
٢ - إضافة من ح..
وقوله : ﴿ غلبت الروم ﴾( ٢ ) غلبتهم فارس.
﴿ في أدنى الأرض ﴾( ٣ ) قال السدي :يعني ( أرض )١ الأردن وفلسطين٢.
[ و ]٣ قال يحيى : ﴿ أدنى الأرض ﴾ أرض الروم بأذرعات من الشام، بها كانت ( الوقعة )٤. فلما بلغ ذلك أهل مكة شمتوا أن غلب إخوانهم على أهل الكتاب. وكان المسلمون يعجبهم أن ( تظهر )٥ الروم على فارس لأن الروم أهل كتاب. وكان مشركو العرب يعجبهم أن تظهر المجوس على أهل الكتاب.
قال الله ( تبارك وتعالى )٦ : ﴿ وهم من بعد غلبهم ﴾( ٣ ) يعني الروم من بعد ما غلبتهم فارس.
﴿ سيغلبون ﴾( ٣ ) ( فارسا )٧.
١ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٢ - بداية [٧٩] من ح..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - في ح: الواقعة..
٥ - في ح: يظهر..
٦ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٧ - في ح: فارس..
﴿ في بضع سنين لله الأمر من قبل ﴾( ٤ ) أن ( تهزم )١ الروم. ﴿ ومن بعد ﴾( ٤ ) ما هزمت. ﴿ ويومئذ ﴾( ٤ ) يوم تغلب الروم ( فارسا )٢. ﴿ يفرح المؤمنون ﴾( ٤ )
١ - في ح: يهزم..
٢ - في ح: فارس..
﴿ بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ﴾( ٥ )
( قال )١ أبو بكر للمشركين :لم تشمتون، فوالله لتظهرن الروم على فارس ( إلى )٢ ثلاث سنين. فقال أبي بن خلف :أنا ( أبايعك )٣ ألا تظهر الروم على فارس إلى ثلاث سنين. فتبايعا على ( خطار )٤ :سبع من الإبل. ثم رجع أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )٥ :اذهب فبايعهم إلى سبع سنين، مد في الأجل وزد في ( الخطار )٦ ولم يكن حرم ذلك يومئذ، وإنما حرم القمار، وهو الميسر، والخمر بعد غزوة / الأحزاب. فرجع أبو بكر إليهم فقال :اجعلوا الوقت إلى سبع سنين وأزيدكم في ( الخطار )٧ ففعلوا فزادوا في
( الخطار )٨ ثلاثا فصارت ( عشرا )٩ من الإبل، وفي السنين أربعا فكانت السنون سبعا. ووضع ( الخطار )١٠ على يدي أبي بكر. فلما مضت ثلاث سنين قال المشركون. قد مضى الوقت. فقال المسلمون :هذا قول ربنا وتبليغ رسولنا. والبضع ما بين الثلاث إلى التسع ما لم يبلغ العشر، والموعود كائن. فلما كان تمام سبع سنين ظهرت الروم على فارس. وكان الله ( تبارك وتعلى )١١ وعد المؤمنين [ أن ]١٢ إذا غلبت الروم ( فارسا )١٣ أظهرهم على المشركين، فظهرت الروم على فارس والمؤمنون على المشركين في يوم واحد، يوم بدر، وفرح المسلمون بذلك وبأن ( صدق الله )١٤ قولهم وصدق رسولهم.
قال : ﴿ ويومئذ يفرح المؤمنون( ٤ ) بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ﴾ ( ٥ )
١ - في ح و٢٥٥: فقال..
٢ - في ٢٥٥: في..
٣ - في ح: نبايعك..
٤ - في ح و٢٥٥: خطر..
٥ - ساقطة في ٢٥٥..
٦ - في ح و٢٥٥: خطر..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - في ٢٥٥: عشرة..
١٠ - في ح و٢٥٥: الخطر..
١١ - ساقطة في ح و٢٥٥..
١٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٣ - في ح: فارس..
١٤ - في ح: الله صدق..
﴿ وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر١ الناس لا يعلمون ﴾( ٦ ) [ يعني المشركين لا يعلمون ]٢.
[ حدثني ]٣ عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا مات كسرى فلا كسرى بعده وإذا مات قيصر فلا قيصر بعده". قال يحيى :يعني ملك الروم بالشام.
وحدثني شريك بن عبد الله عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن ( عتبة )٤ بن نافع قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"تقاتلون ( فارسا )٥ فيفتح الله عليكم، وتقاتلون جزيرة العرب فيفتح الله عليكم، ( ثم )٦ تقاتلون الروم فيفتح الله عليكم، وتقاتلون الدجال فيفتح الله عليكم".
قال :فكان ( عتبة )٧ بن نافع يحلف بالله لا يخرج الدجال حتى تفتح الروم.
إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا بلغ ملك العرب أرض بني إسرائيل لم يخرج منها أبدا".
١ - بداية [٨٠] من ح..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥. وهي في ح: ـا..
٤ - كانت في ح: قبة، ثم أصلحت في الطرة بنفس الخط..
٥ - في ح: فارس..
٦ - في ح: و..
٧ - كانت في ح: عقبة ثم أصلحت في الطرة بنفس الخط..
قال : ﴿ يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ﴾ ( ٧ ) يعني ما بدا [ لهم ]١ من معائشهم٢ وحرثهم. تفسير السدي.
الحسن [ بن دينار ]٣ عن الحسن قال :يعلمون حين ( زرعهم )٤، وحين حصادهم وحين نتاجهم. وقال الكلبي : [ و ]٥ حين تجاراتهم.
و( حدثنا )٦ موسى بن علي عن أبيه قال :كنت ( عند )٧ عمرو بن العاصي بالإسكندرية فقال رجل من القوم :زعم ( جسطان )٨ هذه المدينة أنه يكسف بالقمر الليلة، أو أن القمر ينكسف الليلة. فقال رجل :كذبوا، هذا هم علموا ما في الأرض فما علمهم بما في السماء ؟ ( قال )٩ عمرو بن العاصي :إنما الغيب خمسة : ﴿ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ﴾١٠ وما سوى ذلك يعلمه قوم ويجهله آخرون.
[ و ]١١ [ حدثني ]١٢ أبو الأشهب عن الحسن قال :أضل رجل من المسلمين راحلته
( فذهب في طلبها، فلقي رجلا من المشركين فأنشده إياها )١٣ فقال :الست مع هذا [ الرجل ]١٤ الذي يزعم انه نبي، أفلا تأتيه فيخبرك بمكان راحلتك ؟ فمضى الرجل قليلا ( فرد الله عليه راحلته )١٥، فأتى النبي [ صلى الله عليه وسلم ]١٦ فأخبره ( فقال )١٧ :فما قلت له ؟ قال :وما عسى أن أقول لرجل من المشركين مكذب ؟ قال :( أفلا )١٨ قلت له :أن الغيب لا يعلمه إلا الله، وأن الشمس لم تطلع قدا إلا بزيادة أو نقصان.
قوله [ عز وجل ]١٩ : ﴿ وهم عن الآخرة هم غافلون ﴾( ٧ ) يعني المشركين لا يقرون بها، هم منها في غفلة كقوله : ﴿ لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ﴾٢٠ أبصر حين لم ينفعه البصر.
١ - إضافة من ح..
٢ - بداية الورقة [٢] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٨..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - في ٢٥٥: زروعهم..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ - في ح: ـا..
٧ - في ح و٢٥٥: مع..
٨ - في ح و٢٥٥: جسطال.يبدو أنه: الحاسب. انظر ابن محكم، ٣/٣١٥، هامش: ٢..
٩ - في ح و٢٥٥: فقال..
١٠ - لقمان، ٣٤..
١١ - إضافة من ٢٥٥..
١٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٣ - في ح و٢٥٥: فأتى على رجل من المشركين فأنشدها إياه..
١٤ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٥ - في ح و٢٥٥: فردها (بداية [٨١] من ح) الله عليه..
١٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٧ - في ٢٥٥: قال..
١٨ - في ح و٢٥٥: هلا..
١٩ - إضافة من ح..
٢٠ -ق، ٢٢..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ﴾( ٨ ) إلا ( للبعث )٢ والحساب. أي لو تفكروا في خلق السماوات والأرض لعلموا أن الذي خلقهما يبعث الخلق يوم القيامة.
قال : ﴿ وأجل مسمى ﴾( ٨ ) يعني القيامة، خلق الله ( تبارك وتعالى )٣ السماوات والأرض للقيامة ليجزي الناس بأعمالهم. والقيامة اسم جامع يجمع النفختين جميعا الأولى والآخرة. [ و ]٤ ( هذا قول الحسن )٥.
قال : ﴿ وإن كثيرا من الناس ﴾( ٨ ) يعني المشركين [ و ]٦ هم أكثر الناس.
﴿ بلقاء ربهم لكافرون ﴾( ٨ ).
١ - إضافة من ح..
٢ - في ٢٥٥: البعث..
٣ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٤ - إضافة من ح..
٥ - ساقطة في ٢٥٥..
٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
قال : ﴿ أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة ﴾( ٩ ) يعني بطشا. وهو تفسير السدي. ﴿ وأثاروا الأرض ﴾( ٩ ) ( قال )١ مجاهد : [ أي ]٢ حرثوها٣. ﴿ وعمروها أكثر مما عمروها ﴾( ٩ ) هؤلاء.
﴿ وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ﴾( ٩ ) يعني كفار الأمم الخالية الذين كذبوا في الدنيا. يقول :لم يظلمهم فيعذبهم على غير ذنب.
﴿ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ﴾( ٩ ) ( يعني )٤ يضرون بكفرهم وتكذيبهم. هذا تفسير السدي. قال : ﴿ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ﴾( أي )٥ يضرون. أي قد ( صاروا )٦ في الأرض ورأوا آثار الذين من قبلهم. يخوفهم أن ينزل بهم ما نزل بهم أن لم يؤمنوا.
١ - في ح و٢٥٥: تفسير..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - تفسير مجاهد، ٢/٤٩٩..
٤ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في ح و٢٥٥: ساروا..
قال : ﴿ ثم كان عاقبة الذين ﴾١ ( ١٠ ) [ أي ]٢ جزاء الذين. ﴿ أساءوا ﴾( ١٠ ) أشركوا.
﴿ السوأى ﴾( ١٠ ) ( يعني )٣ جهنم في تفسير قتادة. ٤ ﴿ أن كذبوا ﴾( ١٠ ) يعني بأن كذبوا٥. وهو تفسير السدي. ﴿ بآيات الله وكانوا بها يستهزئون ﴾( ١٠ ) وقال ( الحسن )٦ :يعني ﴿ السوأى ﴾ العذاب في [ الدنيا و ]٧ الآخرة. [ وقال السدي : ﴿ ثم كان عاقبة الذين أساءوا ﴾ يعني أشركوا بالله ﴿ السوأى ﴾ يعني العذاب٨.
١ - ساقطة في ٢٥٥..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٤ - في الطبري، ٢١/٢٥: أي النار..
٥ - بداية [٨٢] من ح..
٦ - في ح: السدي..
٧ - إضافة من ح و٢٥٥..
٨ - نفس الملاحظة..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ الله يبدأ الحق ثم يعيده ﴾( ١١ ) يعني ( البعث )٢. ﴿ ثم إليه ترجعون ﴾ ( ١١ ) يوم القيامة. /
١ - إضافة من ح..
٢ - في ح: بالبعث..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ﴾( ١٢ ) ييأس ( المجرمون )٢ من الجنة.
١ - إضافة من ح..
٢ - في ح و٢٥٥: المشركون..
قال : ﴿ ولم يكن لهم من شركائهم ﴾( ١٣ ) الذين عبدوهم من دون الله. ﴿ شفعاء ﴾ حتى لا يعذبوا. ﴿ وكانوا بشركائهم ﴾( ١٣ ) يعني ما عبدوا بعبادتهم [ إياهم ]١. ﴿ كافرين ﴾( ١٣ )
١ - إضافة من ح و٢٥٥..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ﴾( ١٤ ) فريق في الجنة وفريق في السعير.
١ - إضافة من ح..
قال : ﴿ فأما الذين آمنوا١ وعملوا الصالحات فهم في روضة ﴾( ١٥ ) كقوله : ﴿ في روضات الجنات ﴾٢ والروضة الخضرة. ﴿ يحبرون ﴾( ١٥ ) يكرمون في تفسير الكلبي. وتفسير الحسن :يفرحون.
١ - بداية [٣] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٩..
٢ - الشورى، ٢٢..
قال : ﴿ وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون ﴾ ( ١٦ ) ( يعني )١ مدخلون.
١ - ساقطة في ح و٢٥٥..
قوله١ : ﴿ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ﴾( ١٧ )
١ - ساقطة في ح..
﴿ وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ﴾( ١٨ ). ( قال السدي :تنشرون وتنبسطون )١.
[ و ]٢ حدثني حماد [ بن سلمة ]٣ عن عاصم بن بهدلة أن نافع بن الأزرق ( قال لابن عباس )٤ :هل تجد الصلوات الخمس مسميات في كتاب الله ؟ قال :نعم.
[ قال ]٥ : ﴿ فسبحان الله حين تمسون ﴾ فهذه صلاة المغرب، ﴿ وحين تصبحون ﴾ ( فهذه )٦ صلاة الفجر، ﴿ وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا ﴾ ( هذه )٧ صلاة العصر، ﴿ وحين تظهرون ﴾ [ هذه ]٨ صلاة الظهر. وقال في رواية أخرى : ﴿ ومن بعد صلاة العشاء ﴾٩ فهذه خمس صلوات١٠.
قال يحيى١١ :وتفسير الحسن ( أن )١٢ الصلوات الخمس كلها في هذه الآية ( يقول ) : ١٣ ﴿ فسبحان الله حين تمسون ﴾ المغرب والعشاء.
قال يحيى :كل صلاة ذكرت في المكي من القرآن قبل الهجرة بسنة فهي ركعتان غدوة وركعتان عشية، وذلك قبل أن ( تفرض )١٤ الصلوات الخمس. وإنما افترضت الصلوات الخمس قبل أن يهاجر النبي ( عليه السلام )١٥ بسنة ليلة اسري به. فما كان من ذكر الصلاة بعد ( ذلك )١٦، [ يعني ]١٧ فهي الصلوات الخمس.
وهذه الآية نزلت بعدما اسري بالنبي ( عليه السلام )١٨ وفرضت عليه الصلوات الخمس.
١ - في ح و٢٥٥: تفسير السدي: ﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ يعني ساعة تمسون، يعني صلوا لله ساعة تغرب الشمس، ﴿وحيث تصبحون﴾ يعني وساعة تصبحون يعني صلاة الغداة، ﴿وحين تظهرون﴾ يعني وساعة تظهرون، يعني صلاة الظهر بعد انتصاف النهار. سوف تأتي عبارة: ع في :ح و٢٥٥ في تفسير الآية: ٢٠..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - في ح: سأل ابن عباس فقال..
٥ - إضافة من ٢٥٥..
٦ - في ٢٥٥: هذه..
٧ - في ٢٥٥: فهذه..
٨ - إضافة من ح و٢٥٥. وهي في ٢٥٥: فهذه..
٩ - النور، ٥٨..
١٠ - في طرة ٢٥٥: اعرفه في الصلوات الخمس..
١١ - بداية [٨٣] من ح..
١٢ - ساقطة في ٢٥٥..
١٣ - ساقطة في ح و٢٥٥..
١٤ - في ح و٢٥٥: تفترض..
١٥ - في ح و٢٥٥: صلى الله عليه وسلم..
١٦ - في ح و٢٥٥: ليلة أسري به..
١٧ - إضافة من ٢٥٥..
١٨ - في ح :صلى الله عليه وسلم. وفي ٢٥٥: صلى الله عليه..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ﴾( ١٩ )
[ تفسير السدي :يعني يخرج النطف وهي ميتة من الحي، ويخرج الحي، الناس الأحياء من الميت من النطف ]٢.
( هي النطفة الحية تخرج من النطفة الميتة، الخلق الحي، ويخرج من الخلق الحي النطفة الميتة. ويخرج من الحبة اليابسة النبات الحين ويخرج من النبات الحي الحبة اليابسة. هذا تفسير مجاهد )٣.
وتفسير الحسن :يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن.
قال : ﴿ ويحيي الأرض بعد موتها ﴾( ١٩ ) يحييها بالنبات بعد أن كانت [ ميتة أي ]٤ يابسة لا نبات فيها.
قال : ﴿ وكذلك تخرجون ﴾( ١٩ ) يعني البعث. يرسل الله ( تبارك وتعالى )٥ مطرا [ منيا كمني الرجال ]٦ فتنبت به ( جسمانهم )٧ ولحمانهم كما تنبت الأرض الثرى.
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - في ح و٢٥٥: المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال: هما آيتان إحداهما مثل النواة والحبة تكونان (في ٢٥٥ يكونان) يابستين فيخرج منهما نباتا حيا والآخر (في ٢٥٥ الأخرى) ماء الرجل يكون ميتا فيخرج الله منه بشرا حيا..
٤ - إضافة من ح و٢٥٥..
٥ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
٧ - في ٢٥٥: أجسامهم..
قال : ﴿ ومن آياته ﴾( ٢٠ ) تفسير السدي يعني ومن علامات الرب ( تبارك وتعالى )١ أنه واحد. ﴿ أن خلقهم من تراب ﴾( ٢٠ ) يعني الخلق الأول خلق آدم. ﴿ ثم إذا انتم بشر تنتشرون ﴾ ( ٢٠ ) في الأرض. [ وقال السدي : ﴿ تنتشرون ﴾ تنبسطون ]٢.
١ - ساقطة في ح..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥. مرت في: ع في تفسير الآية: ١٨..
قال : ﴿ ومن آياته ﴾( ٢١ ) [ يعني ومن علامات الرب أنه واحد فاعرفوا توحيده في صنعه ]١. ﴿ أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ﴾( ٢١ )
قال يحيى :يعني من أزواجكم المرأة ( هي من الرجل )٢.
﴿ لتسكنوا إليها ﴾( ٢١ ) لتستأنسوا إليها. ﴿ وجعل بينكم مودة ( ورحمة ) ﴾٣ يعني ( بالمودة :الحب، والرحمة :الولد )٤. [ وقال السدي : ﴿ مودة ﴾ يعني محبة، وهو الحب ]٥. ﴿ إن في ذلك لآيات لقوم٦ يتفكرون ﴾( ٢١ ) ( فيؤمنوا )٧ وإنما يتفكر المؤمنون.
١ - إضافة من ح و٢٥٥..
٢ - في ح: يعني من الرجال..
٣ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٤ - في ح و٢٥٥: المحبة (وفي ٢٥٥: الحب) ورحمة، الولد..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ - بداية [٨٤] من ح..
٧ - في ح: فيؤمنون..
قال : ﴿ ومن آياته ﴾ ( ٢٢ ) وهي مثل الأولى.
﴿ خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ﴾( ٢٢ )
قال بعضهم : ﴿ واختلاف ألسنتكم ﴾ النغمة، ﴿ وألوانكم ﴾ لا ترى اثنين على صورة واحدة١.
[ و ]٢ حدثني نعيم بن يحيى عن أبيه عن الضحاك بن مزاحم ( قال )٣ :( يشبه )٤ الرجل الرجل ليس بينهما قرابة إلا من قبل الأب الأكبر آدم.
[ قال يحيى ]٥ :وتفسير الكلبي : ﴿ واختلاف ألسنتكم ﴾ للعرب كلام، ولفارس كلام وللروم كلام، ولسائرهم من الناس ( كلام )٦.
[ قال ]٧ ﴿ وألوانكم ﴾( ٢٢ ) أبيض واحمر، وأسود
قال : ﴿ إن في ذلك لآيات للعالمين ﴾( ٢٢ ) ( وهي )٨ مثل الأولى.
١ - بداية [٣] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٦٠..
٢ - إضافة من ٢٥٥..
٣ - ساقطة في ٢٥٥..
٤ - في ٢٥٥ شبه..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٧ - إضافة من ح و٢٥٥..
٨ - ساقطة في ح و٢٥٥..
قال : ﴿ ومن آياته ﴾( ٢٣ ) [ قال ]١ : [ هي مثل الأولى ]٢. ﴿ منامكم الليل والنهار وابتغاؤكم من فضله ﴾( ٢٣ ) من رزقه كقوله : ﴿ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ﴾ في الليل
﴿ وابتغوا من فضله ﴾٣ بالنهار.
قال : ﴿ إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ﴾( ٢٣ ) وهم المؤمنون، سمعوا ( من )٤ الله ( عز وجل )٥ ما انزل عليهم.
١ - إضافة من ٢٥٥..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - القصص، ٧٣..
٤ - في ٢٥٥: عن. وقد كانت كذلك في :ح ثم أصلحت في الطرة..
٥ - ساقطة في ح و٢٥٥..
قال : ﴿ ومن آياته ﴾( ٢٤ ) [ هي مثل الأولى ]١.
﴿ يريكم البرق خوفا وطمعا ﴾( ٢٤ ) ﴿ خوفا ﴾ للمسافر، ويخاف أذاه ومعرته٢، ﴿ وطمعا ﴾ للمقيم، يطمع في رزق الله [ في ]٣ تفسير قتادة٤.
وبعضهم يقول :خوفا من البرد [ يخاف ]٥ [ أن يهلك الزرع ]٦، وطمعا في المطر.
قال : ﴿ وينزل من السماء ماء فيحي به الأرض بعد موتها ﴾( ٢٤ ) يحييها بالنبات بعد إذ كانت يابسة ليس فيها نبات.
قال : ﴿ إن في ذلك لآيات ﴾( ٢٤ ) [ وهي مثل الأولى ]٧.
﴿ لقوم يعقلون ﴾( ٢٤ ) وهم المؤمنون عقلوا عن الله ما انزل ( عليهم )٨.
١ - إضافة من ح و٢٥٥..
٢ - المعرة: الشدة. لسان العرب، مادة: عرر..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - في الطبري، ٢١/٣٢: عن سعيد عن قتادة..
٥ - إضافة من ٢٥٥..
٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - في ح: إليهم..
قال : ﴿ ومن آياته ﴾( ٢٥ ) [ يعني [ و ]١ من علامات الرب انه واحد فاعرفوا توحيده بصنعه. وهذا تفسير السدي ]٢.
﴿ وأن تقوم السماء والأرض بأمره ﴾( ٢٥ ) [ يعني بغير عمد، تفسير السدي.
قال يحيى ]٣ :كقوله : ﴿ إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ﴾٤ ( لئلا تزولا )٥. قال : ﴿ ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض / إذا أنتم تخرجون ﴾( ٢٥ ) يعني النفخة الآخرة. وفيها تقديم :إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون، كقوله : ﴿ ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث ﴾( أي )٦ من القبور ﴿ إلى ربهم ينسلون ﴾٧ ( أي )٨ يخرجون، وهو ( نفخة )٩ صاحب الصور في الصور، وهو قوله : ﴿ فإنما هي زجرة واحدة ( ١٣ ) فإذا هم بالساهرة ( ١٤ ) ﴾١٠ إذا هم على الأرض. وهو قوله : ﴿ يوم يناد المناد ﴾١١.
١ - إضافة من ٢٥٥..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - فاطر، ٤١..
٥ - ساقطة في ح. في طرة ع: بلع..
٦ - ساقطة في ح..
٧ - يس، ٥١..
٨ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٩ - في ح و٢٥٥: نفخ. بداية [٨٥] من ح..
١٠ - النازعات، ١٣-١٤..
١١ - ق، ٤١..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ وله من في السماوات والأرض كل له قانتون ﴾( ٢٦ ) [ يقول ]٢ :مقرون له بالعبودية. تفسير السدي.
وتفسير الحسن :كل له ( قائم )٣ بالشهادة.
وتفسير الكلبي :( ﴿ كل له قانتون ﴾ يعني٤ [ كل له ]٥ مطيعون في الآخرة. ( ولا )٦ يقبل ذلك من الكفار.
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - في ح: قائمون..
٤ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ - في ح و٢٥٥: فلا..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ﴾ ( ٢٧ ) بعد الموت، يعني البعث.
﴿ وهو أهون عليه ﴾( ٢٧ ) ( يعني )٢ [ وهو ]٣ أسرع عليه. بدأ الخلق خلقا بعد خلق. ثم يبعثهم ( مرة )٤ واحدة.
[ حدثني الحسن بن دينار عن الحسن قال :الله ﴿ يبدأ الخلق ثم يعيده ﴾ قال :خلقا بعد خلق ﴿ وهو أهون عليه ﴾ قال :أسرع وأظنه قال :يجمعهم ]٥.
قوله [ عز وجل ]٦ : ﴿ وله المثل الأعلى في السماوات والأرض ﴾( ٢٧ ) عما قال المشركون. أي أنه ليس له ند ولا شبه.
[ قال ]٧ : ﴿ وهو العزيز الحكيم ﴾( ٢٧ ) ﴿ العزيز ﴾ في نقمته، ﴿ الحكيم ﴾ في أمره. ينزه نفسه عما قال المشركون [ أن ]٨ جعلوا ( لله )٩ الأنداد فعبدوهم دونه.
١ - إضافة من ح..
٢ - ف ح و٢٥٥: أي..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - في ح و٢٥٥: بمرة..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ -إضافة من ح..
٧ - إضافة من ح و٢٥٥..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - في ح و٢٥٥: له..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ ضرب لكم مثلا من أنفسكم ﴾( ٢٨ ) ثم ذكر ذلك المثل فقال : ﴿ هل لكم ﴾( ٢٨ ) يعني ألكم. ﴿ من ما ملكت أيمانكم ﴾( ٢٨ ) [ قال السدي ]٢ :يعني عبيدكم. ﴿ من شركاء في ما رزقناكم فأنتم ﴾( ٢٨ ) وهم.
و﴿ فيه سواء ﴾( ٢٨ ) يعني ( شرعا )٣ سواء. أي أهل يشارك أحدكم مملوكه في زوجته وماله فأنتم فيه سواء.
﴿ تخافونهم ﴾( ٢٨ ) [ تخافون لائمتهم ]٤. ﴿ كخيفتكم أنفسكم ﴾( ٢٨ ) كخيفة بعضكم بعضا ( أي )٥ أنه ليس أحد منكم هكذا، فأنا أحق ألا يشرك بعبادتي غيري فكيف ( تعبدون )٦ دوني غيري تشركونه في إلهيتي وربوبيتي. و( هي )٧ مثل قوله : ﴿ والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا٨ برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء ﴾٩.
قال : ﴿ كذلك نفصل الآيات ﴾( ٢٨ ) نبيّن الآيات. ﴿ لقوم يعقلون ﴾( ٢٨ ) وهم المؤمنون.
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - في ح: شرع..
٤ - إضافة من ح و٢٥٥..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - في ح: يعبدون..
٧ - في ح: هو..
٨ - بداية [٥] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٦١..
٩ - النحل، ٧١، انظر التفسير ص: ٨١..
( قوله )١ ﴿ بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ﴾( ٢٩ ) أتاهم من الله بعبادة٢ الأوثان. ﴿ فمن يهدي من أضل الله ﴾( ٢٩ ) أي لا أحد يهديه. ﴿ وما لهم من الناصرين ﴾( ٢٩ ).
١ - في ح: قال. ساقطة في ٢٥٥..
٢ - بداية [٨٦] من ح..
( قوله )١ : ﴿ فأقم وجهك ﴾( ٣٠ ) ( أي وجهتك )٢. ﴿ لدين حنيفا ﴾( ٣٠ ) مخلصا في تفسير الحسن. وقال الكلبي :مسلما.
( قوله )٣ : ﴿ فطرت الله التي فطر الناس عليها ﴾( يعني )٤ خلق الناس عليها. ( وهو مثل )٥ قوله : ﴿ إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ﴾٦. ( قال :وذلك )٧ أن أول ما خلق الله ( تبارك وتعالى )٨ القلم، فقال :اكتب. قال :رب ( و )٩ ما أكتب ؟ قال :ما هو كائن. قال :فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة.
[ قال ]١٠ :فأعمال العباد تعرض [ في ]١١ كل يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب. ثم مسح الله ( تبارك وتعالى )١٢ بعد ذلك على ظهر آدم، فأخرج منه كل نسمة هو خالقها فأخرجهم مثل الذر فقال : ﴿ ألست بربكم قالوا بلى ﴾١٣ ثم أعادهم في صلب آدم، ثم يكتب بعد
[ ذلك ]١٤ العبد في بطن أمه شقيا أو سعيدا على [ ما في ]١٥ الكتاب الأول. [ فمن كان في الكتاب الأول ]١٦ شقيا عمر حتى يجري عليه القلم، فينقض الميثاق الذي أخذ عليه في صلب آدم بالشرك فيكون شقيا، ومن كان في الكتاب الأول سعيدا عمر حتى يجري عليه القلم فيؤمن فيصير سعيدا، ومن مات صغيرا من أولاد المؤمنين قبل أن يجري عليه القلم فهم مع آبائهم في الجنة من ملوك أهل الجنة لأن الله ( تبارك وتعالى )١٧ يقول : ﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم ﴾١٨.
( قال يحيى )١٩ :وحدثني قرة بن خالد عن الحسن قال :توفي بني رجل من الأنصارفَدَنَّخ ٢٠ في بيته أي ( قعد )٢١ في بيته. ( فافتقده النبي فسأل عنه قال سعد :يا رسول الله، توفي بنيه ( فدنخ )٢٢ في بيته. ثم لقي سعد الرجل فقال :أما رسول الله فذكرك اليوم. فأتى الرجل النبي عليه السلام فقال :( يا رسول الله )٢٣ توفي بنيي ( فقعدت في بيتي )٢٤. فقال ( رسول الله )٢٥ :أما ترضى أن تكفى مؤونته في الدنيا ولا تأتي على باب من أبواب الجنة ألا وجدته ( بإزائه )٢٦ ( ينتظر )٢٧. ( قال :وحدثنيه الحسن عن الحسن )٢٨.
قال يحيى :من كان من أولاد المشركين فمات قبل أن يجري عليه القلم٢٩ فليس ( يكونوا )٣٠ مع آبائهم في النار لأنهم ماتوا على الميثاق الذي اخذ عليهم في صلب آدم، ولم ينقضوا الميثاق، فهم خدم لأهل الجنة.
حدثني الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن انس بن مالك قال :سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ( أطفال )٣١ المشركين فقال :لم تكن لهم حسنات ( فيجزون )٣٢ بها فيكونوا من ملوك أهل الجنة، ولم تكن لهم سيئات [ فيعاقبوا بها ]٣٣ فيكونوا من أهل النار، فهم خدم لأهل الجنة٣٤.
( قال )٣٥ الخليل بن مرة وهمام بن يحيى عن قتادة عن أبي مراية العجلي عن سلمان الفارسي قال :أطفال المشركين خدم لأهل الجنة. قال الخليل :قال قتادة :/ فذكرت ذلك للحسن ( قال )٣٦ :وما تنكرون ؟ قوم أكرمهم الله وأكرم بهم، يعني أهل الجنة.
[ وحدثني ]٣٧ ابن أبي ذئب عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة أن ( النبي عليه السلام )٣٨ سئل عن ( أطفال )٣٩ المشركين. فقال :الله أعلم بما كانوا عاملين.
قال يحيى :أي لو بلغوا.
[ وحدثنا ]٤٠ عثمان عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال :قال رسول الله ( عليه السلام )٤١ كل مولود يولد على الفطرة [ حتى ( يعبر )٤٢ عنه لسانه ]٤٣ فأبواه يهودانه ( و )٤٤ ينصرانه. قيل :يا رسول الله، فالذي يموت صغيرا ؟ قال :الله اعلم ( بما )٤٥ كانوا عاملين.
[ و ]٤٦ [ حدثني ]٤٧ قرة بن خالد عن الحسن قال :سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من في )٤٨ الجنة٤٩ فقال :"النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة".
[ وحدثني }٥٠ قرة بن خالد عن الحسن قال :أربعة يرجون العذر يوم القيامة :من مات قبل الإسلام، ومن أدركه الإسلام وهو هرم قد ذهب عقله، ومن ولدته أمه لا يسمع الصوت، والذي يتخبطه الشيطان من المس. فكل هؤلاء يرجون العذر يوم القيامة. قال :فيرسل الله ( تبارك وتعالى )٥١ إليهم رسولا، فيوقد نارا ( فيأمرهم )٥٢ أن يقعوا فيها فمن بين واقع ومن بين ( هارب )٥٣.
قال يحيى :بلغني ( انه من واقعها )٥٤ نجا من النار، ومن٥٥ ( لم يقعها )٥٦ دخل النار.
قال يحيى :نرى أن الذي ينجو من النار :من ولدته أمه لا يسمع الصوت، والذي يتخبطه الشيطان من المس، والاثنان الآخران ليس لهما عذر :الذي مات قبل الإسلام، ومن أدركه الإسلام وهو هرم قد ذهب عقله ( هو قول الله عز وجل )٥٧ : ﴿ إنهم ألفوا آباءهم ضالين( ٦٩ ) فهم على أثارهم يهرعون ﴾( ٧٠ )٥٨.
حماد بن سلمة عن حماد بن أبي سليمان أن أبا هريرة قال :ثلاثة يحتجون على الله يوم القيامة :رجل مات في الجاهلية، ورجل أدرك الإسلام هرما، ومعتوه أصم أبكم٥٩.
قوله [ عز وجل ]٦٠ : ﴿ لا تبديل لخلق الله ﴾( ٣٠ ) لدين الله، كقوله : ﴿ إن عبادي ﴾ [ أي المؤمنين ]٦١ ﴿ ليس لك عليهم سلطان ﴾٦٢ كقوله : ﴿ من يهد الله فهو المهتد ﴾٦٣ لا يستطيع احد أن يضله، وكقوله : ﴿ إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا ﴾٦٤.
قال : ﴿ ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعملون ﴾( ٣٠ ) وهم المشركون.
١ - في ح و٢٥٥: قال..
٢ - ساقطة من ح..
٣ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - ساقطة من ح. في ٢٥٥: و..
٦ - الأعراف، ١٧٢..
٧ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - ساقطة في ٢٥٥..
١٠ - إضافة من ح و٢٥٥..
١١ - إضافة من٢٥٥..
١٢ - ساقطة في ح و٢٥٥..
١٣ - الأعراف، ١٧٢..
١٤ - إضافة من ح..
١٥ - نفس الملاحظة..
١٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٧ - ساقطة في ح. في ٢٥٥: عز وجل..
١٨ - الطور، ٢١..
١٩ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٢٠ - في طرة ع: دنّخ إذا خضع. انظر لسان العرب، مادة: دنخ. في ٢٥٥: فذنخ.
٢١ - في ٢٥٥: فقعد..
٢٢ - في خ: فذنخ بالذال والصحيح أنه بالدال..
٢٣ - في ح و٢٥٥: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أين فلان؟ فقال سعد بن عبادة: يا (نبي) (في ٢٥٥ رسول) الله توفي نبيه فدنخ في بيته. ثم لقيه فقال: أما إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (ساقطة في ٢٥٥) قد ذكرك اليوم. فاتاه الرجل فقال: يا نبي الله..
٢٤ - ساقطة في ٢٥٥..
٢٥ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٢٦ - في طرة ٢٥٥: يعني بحذائه..
٢٧ - في ح و٢٥٥: ينتظرك. وفي طرة ٢٥٥: أعرفه في موت الولد..
٢٨ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٢٩ - بداية [٨٧] من ح..
٣٠ - في ح و٢٥٥: يكونون..
٣١ - في ٢٥٥: أولاد، وكانت كذلك في: ح ثم أصلحت في الطرة إلى: أطفال..
٣٢ - في ح: فيجزوا..
٣٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣٤ - في طره ع: ذكر أولاد المسلمين وأولاد المشركين..
٣٥ - في ح: حدثني. وفي ٢٥٥: وحدثني..
٣٦ - في ح و٢٥٥: فقال..
٣٧ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣٨ - في ح و٢٥٥: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
٣٩ - في ح و٢٥٥: أولاد..
٤٠ - إضافة من ح و٢٥٥: وهي في ٢٥٥: وـا..
٤١ - في ح و٢٥٥: صلى الله عليه وسلم..
٤٢ - في ٢٥٥: يعرب..
٤٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤٤ - في ح و٢٥٥: أو..
٤٥ - في ح: ما..
٤٦ - إضافة من ٢٥٥..
٤٧ - إضافة من ح و ٢٥٥..
٤٨ - في ح و٢٥٥: عن أهل..
٤٩ - نهاية المقارنة مع ٢٥٥ وبداية المقارنة مع ١٥٤..
٥٠ - إضافة من ح و١٥٤..
٥١ - ساقطة في ح و١٥٤..
٥٢ - في ١٥٤: يأمرهم..
٥٣ - في ١٥٤: هايب..
٥٤ - في ح و١٥٤: أن من وقعها..
٥٥ - بداية [٨٨] من ح..
٥٦ - في ابن محكم، ٣/٣٢٣: لم يواقعها..
٥٧ - في ح و١٥٤: قال الله..
٥٨ - الصافات، ٦٩-٧٠..
٥٩ - جاء في طرة ٥٤ العبارة التالية: قال موسى: قد علم الخلق بأن الله خالقهم فلزمتهم بذلك الـ.. ولا توجد إشارة تدل على مكانها في النص..
٦٠ - إضافة من ح..
٦١ - إضافة من ح و١٥٤..
٦٢ - الحجر، ٤٢..
٦٣ - الكهف، ١٧..
٦٤ - النحل، ٩٩..
قال : ﴿ منيبين إليه ﴾( ٣١ ) مقبلين إليه الإخلاص، مخلصين له. وهذا تبع للكلام الأول : ﴿ فأقم وجهك للدين ﴾ [ يعني التوحيد. هو تفسير السدي١ ﴿ حنيفا ﴾.
قال : ﴿ واتقوه وأقيموا الصلاة ﴾( ٣١ ) المفروضة.
﴿ ولا تكونوا من المشركين ﴾( ٣١ )
١ - إضافة من ح و١٥٤..
﴿ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ﴾( ٣٢ ) فرقا. وقال السدي :أحزابا. [ يعني ]١ أهل الكتاب. ﴿ كل حزب ﴾( ٣٢ ) كل قوم. ﴿ بما لديهم ﴾( ٣٢ ) بما عندهم، أي بما هم عليه. ﴿ فرحون ﴾( ٣٢ ) يقول :راضون. [ وهو تفسير السدي ]٢.
١ - نفس الملاحظة..
٢ - نفس الملاحظة..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ وإذا مس الناس ضر ﴾( ٣٣ ). قال السيد : [ و ]٢ الضر ها هنا قحط المطر. ﴿ دعوا ربهم منيبين إليه ﴾( ٣٣ ) ( مخلصين )٣ في الدعاء.
﴿ ثم إذا أذاقهم منه رحمة ﴾ ( ٣٣ ) يعني المطر [ في ]٤ تفسير السدي. [ وقال يحيى : ﴿ إذا أذاقهم منه رحمة ﴾ ]٥ ( كشف )٦ عنهم ( ذلك )٧. ﴿ إذا فريق منهم ﴾( ٣٣ ) يعني المشركين. ﴿ بربهم يشركون ﴾ ( ٣٣ )
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح و١٥٤..
٣ - في ح و١٥٤: يخلصون..
٤ - إضافة من ح. تمزيق في ١٥٤..
٥ - إضافة من ح و١٥٤..
٦ - في ح و١٥٤: فكشف..
٧ - ساقطة في ح..
﴿ ليكفروا بما آتيناهم ﴾( ٣٤ ) يعني لئلا يكفروا بما آتيناهم. قال يحيى :أي فكفروا بما آتيناهم من النعم حيث أشركوا. ( ثم )١ قال : ﴿ فتمتعوا ﴾( ٣٤ ) إلى موتكم. ﴿ فسوف تعلمون ﴾( ٣٤ ) وهذا وعيد. وهي تقرأ أيضا على الياء ( فيتمتعوا )٢. يخبر عنهم ﴿ فسوف تعلمون ﴾ وعيدا لهم.
١ - ساقطة في ح و١٥٤..
٢ - هكذا في ع. وفي ح: فيتمتعوا. غير واضحة في ١٥٤..
قال : ﴿ أم أنزلنا١ عليهم سلطانا ﴾( ٣٥ ) أي حجة. ﴿ فهو يتكلم ﴾( ٣٥ ) أي ( فذلك )٢ السلطان يتكلم، وهي الحجة. ﴿ بما كانوا به يشركون ﴾( ٣٥ ) وهذا استفهام أي، لم ( تنزل )٣ عليهم حجة بذلك أي لم يأمرهم أن يشركوا.
[ وقال السدي : ﴿ أم أنزلنا عليهم سلطانا ﴾ أي حجة في كتاب بأن مع الله ( شريكا )٤ فإنهم ليس لهم حجة ]٥.
١ - بداية [٨٩] من ح..
٢ - في ح: بذلك..
٣ - في ح: ينزل. غير معجمة في ١٥٤..
٤ - في ١٥٤: شريك..
٥ - إضافة من ح و١٥٤..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ وإذا أذقنا الناس رحمة ﴾( ٣٦ ) ( يعني )٢ عافية وسعة٣.
﴿ فرحوا بها وإن تصبهم سيئة ﴾( ٣٦ ) شدة وعقوبة. ﴿ وإن تصبهم سيئة ﴾ قال السدي : ﴿ بما قدمت أيديهم ﴾( ٣٦ ) يعني قحط المطر. قال : ﴿ بما قدمت أيديهم ﴾( ٣٦ ) يقول : [ بذنوبهم ]٤. ﴿ إذا هم يقنطون ﴾ ( ٣٦ ) ييأسون من أن يصيبهم رخاء بعد تلك الشدة، يعني المشركين.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح و١٥٤..
٣ - هنا توقفت المقارنة مع ١٥٤. جاء في خاتمة القطعة: تم الجزء التاسع والعشرون (هكذا) من التفسير... العالمين. وكتب عبد الله بن يحيى... أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد... قوبل وصح... سمعته على ابن حفص عمرون بن محمد سنة... ثلاثمائة..
٤ - إضافة من ح..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ﴾( ٣٧ ) يوسع عليه. ﴿ ويقدر ﴾( ٣٧ ) أي ويقتر عليه. ﴿ إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ﴾( ٣٧ ) أي إن في ما يبسط الله من الرزق ويقتر. ﴿ لآيات لقوم يؤمنون ﴾.
١ - نفس الملاحظة..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ﴾( ٣٨ )
قال الحسن :بعض هذه الآية تطوع وبعضها ( فريضة )٢.
فأما قوله : ﴿ فآت ذا القربى حقه ﴾ فهو تطوع، وهو ما أمره الله ( تبارك وتعالى )٣ به من صلة القرابة. وأما قوله : ﴿ والمسكين وابن السبيل ﴾ يعني الزكاة.
قال يحيى :حدثونا أن الزكاة فرضت بمكة ولكن لم تكن شيئا معلوما.
وقال الكلبي في تفسير هذه الآية :أمرت أن تصل ( القرابة )٤، وتطعم المسكين وتحسن إلى ابن السبيل وهو الضيف.
قال : ﴿ ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون ﴾( ٣٨ )
١ - نفس الملاحظة..
٢ - في ح: مفروض..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - في ح: ذا القربى..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله ﴾( ٣٩ )
( قال )٢ ( حدثنا )٣ عبد العزيز بن أبي الرواد عن الضحاك بن مزاحم قال :تلك الهدية تهديها ليهدى ( لك خير )٤ منها ليس لك فيها اجر وليس عليك / فيها وزر ونهى عنها النبي ( عليه السلام )٥ فقال : ﴿ ولا تمنن تستكثر ﴾٦.
وحدثني ابن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج أنه٧ سمع ابن عباس قرأها :لتربوا وبعضهم يقرأها :"ليربوا" أي ليربو ذلك الربا الذي يربون٨. والربا، الزيادة أي يهدون٩ إلى الناس ليهدوا إليكم أكثر منه.
و( حدثنا )١٠ موسى بن علي عن أبيه أن ( النبي عليه السلام )١١ قال :"الهدية رزق الله فمن أهدي إليه شيء فليقبله وليعط خيرا منه".
و( حدثنا )١٢ الحسن [ بن دينار ]١٣ عن الحسن قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا يردن أحدكم على أخيه ( الهدية )١٤ وليهد له كما اهدي له".
قوله [ عز وجل ]١٥ : ﴿ وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله ﴾( ٣٩ ) ( يريد )١٦ :تريدون به الله : [ وهو تفسير السدي ]١٧.
﴿ فأولئك هم المضعفون ﴾( ٣٩ ) ( يعني الذي )١٨ يضاعف الله ( تبارك وتعالى )١٩ لهم
( الحساب )٢٠.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: ـا..
٤ - في ح: إليك خيرا..
٥ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
٦ - المدثر، ٦..
٧ - بداية [٩٠] من ح..
٨ - قرأ الجمهور: ليربو بالياء وإسناد الفعل إلى الربا. وابن عباس والحسن وقتادة وأبو رجاء والشعبي ونافع وأبو حيوة: بالتاء مضمومة وإسناد الفعل إليهم. البحر المحيط، ٧/١٧٤..
٩ - في ح: تهدون..
١٠ - في ح: حدثني..
١١ - في ح: رسول الله صلى الله عليه وسلم..
١٢ - في ح: ـا..
١٣ - إضافة من ح..
١٤ - في ح: هديته..
١٥ - إضافة من ح..
١٦ - في ح: يعني..
١٧ - إضافة من ح..
١٨ - في ح: أي الذين..
١٩ - ساقطة في ح..
٢٠ - في ح: الحسنات..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم ﴾ يعني البعث.
﴿ هل من شركائكم ﴾( ٤٠ ) استفهام منه. يعني ما ( يعبد )٢ من دونه.
﴿ من يفعل من ذلكم من شيء ﴾( ٤٠ ) يخلق، أو يرزق، أو يميت، أو يحيي.
﴿ سبحانه ﴾ ( ٤٠ ) ينزه نفسه.
﴿ وتعالى ﴾( ٤٠ ) ارتفع.
﴿ عما يشركون ﴾( ٤٠ )
١ - إضافة من ح..
٢ - في ح: تعبدون..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ ظهر الفساد في البر والبحر ﴾( ٤١ ) يعني قحط المطر وقلة النبات.
﴿ في البر ﴾ يعني في البادية، ﴿ والبحر ﴾ يعني به العمران والريف. [ وهذا ]٢ تفسير السدي.
قال : ﴿ بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ﴾( ٤١ )
[ الفساد، الهلاك، يعنى من أهلك من الأمم السابقة بتكذيبهم رسلهم كقوله : ﴿ وكلا تبرنا تتبيرا ﴾٣ أي أفسدنا ﴿ لعلهم يرجعون ﴾ ]٤ ( يعني )٥ لعل من بعدهم أن يرجعوا عن شركهم إلى الإيمان [ ويتعظون بهم. و ]٦ قوله : ﴿ في البر والبحر ﴾ :
[ حدثني ]٧ قرة بن خالد عن الحسن قال :أهلكهم الله ( تبارك وتعالى )٨ بذنوبهم في بر الأرض وبحرها بأعمالهم الخبيثة.
﴿ لعلهم يرجعون ﴾( ٤١ ) [ قال :يرجع من كان بعدهم ويتعظون بهم ]٩.
قال يحيى :كقوله : ﴿ فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ﴾ يعني قوم لوط الذين كانوا خارجا من المدينة وأهل السفر منهم. ﴿ ومنهم من أخذته الصيحة ﴾ ثمود. ﴿ ومنم من خسفنا به الأرض ﴾ قوم لوط، أصاب مدينتهم الخسف، وقارون ﴿ ومنهم من أغرقنا ﴾١٠ قوم نوح، ١١ وفرعون وقومه.
وقال مجاهد : ﴿ ظهر الفساد في البر ﴾ قتل ابن آدم أخاه ﴿ والبحر ﴾ اخذ الملك السفن غصبا١٢.
١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - الفرقان، ٣٩..
٤ - إضافة من ح..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - إضافة من ح..
٧ - إضافة من ح..
٨ - ساقطة في ح..
٩ -إضافة من ح..
١٠ - العنكبوت، ٤٠.
١١ - بداية [٩١] من ح..
١٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠١..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ قال سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل ﴾ ( ٤٢ ) كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم ثم صيرهم إلى النار.
( وقوله )٢ : ﴿ كان أكثرهم مشركين ﴾( ٤٢ ) أي فأهلكهم.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ فأقم وجهك ﴾( ٤٣ ) أي وجهتك.
﴿ للدين القيم ﴾( ٤٢ ) ( وهو )٢ الإسلام.
وقال السدي :التوحيد. وهو واحد.
﴿ من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ﴾( ٤٣ ) يعني يوم القيامة.
﴿ يومئذ يصدعون ﴾( ٤٣ ) ( يعني )٣ يتفرقون. فريق في الجنة وفريق في السعير.
١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: أي..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ من كفر فعليه كفره ﴾ ( ٤٤ ) يثاب عليه النار.
﴿ ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ﴾( ٤٤ ) يوطئون في الدنيا القرار في الآخرة بالعمل الصالح.
عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :يسوون المضجع٢.
ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"نعمت المطية الدنيا ( فارتحلوا )٣ تبلغكم الآخرة".
( و )٤ حدثني الخليل بن مرة، ذكره بإسناد قال :يقول الله ( تبارك وتعالى ) : ٥ "ادخلوا الدنيا برحمتي واقتسموها بأعمالكم".
١ - إضافة من ح..
٢ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٠١: يسوون المضاجع..
٣ - في ح: فارتحلوها..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - نفس الملاحظة..
قال : ﴿ ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله ﴾( ٤٥ ) ( فبفضله )١ يدخلهم الجنة. قال :
﴿ إنه لا يحب الكافرين ﴾٢
١ - ساقطة في ح..
٢ - في ع: يفلح الكافرون..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات ﴾( ٤٦ ) بالمطر. تفسير مجاهد٢ [ وغيره ]٣. ﴿ ( و )٤ ليذيقكم من رحمته ﴾( ٤٦ ) ( وهو )٥ المطر.
﴿ ولتجري الفلك ﴾( ٤٦ ) السفن. ﴿ بأمره ولتبتغوا من فضله ﴾( ٤٦ ).
قال مجاهد :طلب التجارة في ( البحر ). ٦ وهذا تبع للكلام الأول في ( قوله ) : ٧ ﴿ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات ﴾ وما ذكر من المطر والسفر وطلب الفضل. قال : ﴿ ولعلكم تشكرون ﴾( ٤٦ ) [ أي ]٨ لكي تشكروا.
١ - إضافة من ح..
٢ - تفسير مجاهد، ٢/٥٠٢..
٣ - إضافة من ح..
٤ - ساقطة في ع..
٥ - في ح: قال..
٦ - في ح: السفن..
٧ - في ح: هذه الآية..
٨ - إضافة من ح..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات ﴾ ( ٤٧ ) أي فكذبوهم. ﴿ فانتقمنا من الذين أجرموا ﴾( ٤٧ ) أشركوا.
﴿ وكان حقا علينا نصر المؤمنين ﴾( ٤٧ ) إجابة دعاء الأنبياء على قومهم بالهلاك حين كذبوهم، فأمروا بالدعاء عليهم ثم استجيب لهم، فأهلكهم الله٢.
١ - إضافة من ح..
٢ - بداية [ ٩٢] من ح..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا ﴾( ٤٨ )( يعني )٢ قطعا بعضه على بعض.
﴿ فترى الودق يخرج من خلاله ﴾٣ ( ٤٨ ) قال مجاهد :المطر٤. ﴿ يخرج من خلاله ﴾٥ من خلال السحاب.
( قال )٦ وحدثني قرة بن خالد عن الضحاك بن مزاحم أنه كان يقرا هذا الحرف : ﴿ يخرج من خلاله ﴾٧ أي من خلل السحاب.
( قوله )٨ : ﴿ فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون ﴾( ٤٨ ) به.
١ - إضافة من ح..
٢ - في ح: أي..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - في تفسير مجاهد، ٢/٥٠٢: القطر..
٥ - إضافة من ح..
٦ - ساقطة في ح..
٧ - البحر المحيط، ٦/٤٦٤..
٨ - في ح: قال..
قال : ﴿ وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم ﴾( ٤٩ ) المطر. ﴿ من قبله لمبلسين ﴾( ٤٩ ) ( ليائسين )١ من المطر، كقوله : ﴿ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ﴾٢.
قوله [ عز وجل ]٣ : ﴿ وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم ﴾( ٤٩ ) [ المطر ]. ٤
﴿ من قبله ﴾( ٤٩ ) وهو كلام من كلام العرب مثنى مثل قوله : ﴿ وهم بالآخرة هم يوقنون ﴾، ٥ وكقوله : ﴿ وهم عن الآخرة هم غافلون ﴾٦.
١ - في ح: ليئسين..
٢ - الشورى، ٢٨..
٣ - إضافة من ح..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - النمل، ٣؛ لقمان، ٤..
٦ - الروم، ٧..
قال : ﴿ فنظر إلى آثار رحمة الله ﴾( ٥٠ ) يعني المطر.
﴿ كيف يحي الأرض بعد موتها ﴾( ٥٠ ) يعني النبات الذي أنبته الله ( تبارك / وتعالى )١ بذلك المطر.
قال : ﴿ إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير ﴾( ٥٠ ) أي فالذي انبت هذا النبات، ( يريد )٢ المطر، قادر على أن يبعث الخلق يوم القيامة.
١ - ساقطة في ح..
٢ - في ح: بذلك..
( قوله )١ : ﴿ ولئن أرسلنا ريحا ﴾( ٥١ ) فأهلكنا به ذلك الزرع. ﴿ فرأوه مصفرا ﴾٢ ( ٥١ ) ( و )٣ ذلك الزرع مصفرا. ﴿ ( لظلوا )٤ من ( بعده )٥( ٥١ ) من بعد ذلك المطر. ﴿ يكفرون ﴾( ٥١ ).
١ - في ح: قال..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: فرأوا..
٤ - في ع: لضلوا..
٥ - ساقطة في ح..
( قوله )١ : ﴿ فإنك لا تسمع الموتى ﴾( ٥٢ ) يعني الكفار الذين يموتون على كفرهم.
﴿ ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ﴾( ٥٢ ) يقول :أن الصم لا يسمعون الدعاء ﴿ إذا ولوا مدبرين ﴾. وهذا مثل الكفار إذا تولوا عن الهدى لم يسمعوه سمع قبول.
١ - في ح: قال..
قال : ﴿ وما أنت بهاد العمي ﴾( ٥٣ ) ( عن الهدى، ﴿ بهاد العمي ﴾ )١ يعني الكفار.
[ العمي عن الهدى ]٢. ﴿ عن ضلالتهم إن تسمع ﴾( ٥٣ ) أن يقبل منك. ﴿ إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ﴾( ٥٣ )
١ - ساقطة في ح..
٢ - إضافة من ح..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ الله الذي خلقكم من ضعف ﴾( ٥٤ ) يعني ضعف نطفة الرجل. ﴿ ثم جعل من بعد ضعف قوة ﴾ ( ٥٤ ) يعني شبابه. ( عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :شبابه. وهذا قول مجاهد )٢.
﴿ ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو ( العليم )٣ القدير ﴾( ٥٤ )
١ - نفس الملاحظة..
٢ - في ح: تفسير مجاهد..
٣ - جاء قبلها في ع: العلي. وهو خطأ..
قوله [ عز وجل ]١ : ﴿ ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ﴾( ٥٥ ) يحلف المشركون. ﴿ ما لبثوا ﴾( ٥٥ ) في الدنيا وفي قبورهم. ﴿ غير ساعة ﴾( ٥٥ )٢
قال ( تبارك وتعالى )٣ ﴿ كذلك كانوا يؤفكون ﴾( ٥٥ ) يصدون في الدنيا عن الإيمان بالبعث.
١ - إضافة من ح..
٢ - بداية [٩٣] من ح..
٣ - ساقطة في ح..
قوله : ١ ﴿ وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث ﴾ ( ٥٦ ). وهذا من مقاديم الكلام.
( قال سعيد عن قتادة )٢ يقول :وقال الذين أوتوا العلم في كتاب الله والإيمان :لقد لبثتم إلى يوم البعث، لبثهم الذين كان في الدنيا وفي قبورهم إلى أن بعثوا. قال : ﴿ فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون ﴾( ٥٦ ) في الدنيا أن البعث حق.
١ - في ح: قال..
٢ - ساقطة في ح..
قال : ﴿ فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا ﴾( ٥٧ ) ( يعني )١ أشركوا. ﴿ معذرتهم ﴾( ٥٧ )وان اعتذروا.
﴿ ولا هم يستعتبون ﴾( ٥٧ ) لا يردون إلى الدنيا ليعتبوا أي ليؤمنوا. وذلك أنهم يسألون الرجعة إلى الدنيا ليؤمنوا فلا يردون إلى الدنيا.
١ - نفس الملاحظة..
( قوله )١ : ﴿ ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ﴾( ٥٨ ) أي ليذكروا. ﴿ لئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن انتم إلا مبطلون ﴾( ٥٨ ) وذلك أنهم كانوا يسألون النبي ( عليه السلام )٢ أن يأتيهم بآية.
١ - في ح: قال..
٢ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
قال : ﴿ كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون ﴾( ٥٩ ) يعني الذين يلقون الله بشركهم.
قال : ﴿ فاصبر إن وعد الله حق ﴾( ٦٠ ) الذي وعدك انه سينصرك على المشركين ويظهر دينك. ﴿ ولا يستخفنك ﴾( ٦٠ ) أي ولا يستفزنك. ﴿ الذين لا يوقنون ﴾( ٦٠ ) وهم المشركون. لا تتابع المشركين إلى ما يدعونك إليه من ترك دينك.
السورة التالية
Icon