0:00
0:00

﴿ غلبت الروم ٢ ﴾ غلبتهم الفرس في زمن ( أنوشروان )١، فأخبر الله رسوله أن الروم ستدال٢ على فارس، فغلبوهم عام الحديبية.
١ أنو شروان :ملك فارسي، بنى مدينة (شروان ) فسميت باسمه، ثم خففت بإسقاط شطر اسمه، وهي من نواحي أرمينية. معجم البلدان ج٣ ص٣٣٩..
٢ أي :ستظهر و تتفوق..
﴿ في أدنى الأرض ﴾ في الجزيرة، وهي أقرب أرض الروم إلى فارس١.
١ قاله مجاهد. انظر: تفسير الماوردي ج٤ ص٢٩٨..
٤-٥ ﴿ ويومئذ يفرح المؤمنون ٤ بنصر الله ﴾ الروم على فارس، لتصديق الوعد، أو لأن ضعف فارس قوة العرب.
٤-٥ ﴿ ويومئذ يفرح المؤمنون ٤ بنصر الله ﴾ الروم على فارس، لتصديق الوعد، أو لأن ضعف فارس قوة العرب.
﴿ يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ﴾ أي :عمرانها، متى يزرعون و يحصدون ؟ و كيف يبنون ؟ و من أين يعيشون ؟
﴿ إلا بالحق ﴾ إلا بالعدل، أو إلا للحق، أي :لإقامة الحق.
﴿ السوأى ﴾ أي :النار.
﴿ يحبرون ﴾ يسرون، الحبرة :كل نعمة حسنة١.
١ قال ابن منظور :الحبر :السرور، من قولهم :حبرني هذا الأمر حبرا أي :سرني.و الحبرة :النعمة لسان العرب مادة(حبر) ج٤ ص١٥٨..
﴿ فسبحان الله ﴾ سبحوا الله في هذه الأوقات. وهو مصدر عقيم١.
بمعنى تسبيح الله و تنزيهه٢.
١ أي :غير متصرف..
٢ هذا ما رجحه ابن كثير و غيره من المفسرين. انظر تفسير ابن كثير ج٣ ص٤٢٨ و رجح الطبري أن المراد بالتسبيح هنا الصلاة، و أن الآية تشير إلى الصلوات الخمس المفروضة. انظر جامع البيان ج٢١ ص ٢٨..
﴿ من أنفسكم ﴾ من شكل أنفسكم.
﴿ لتسكنوا إليها ﴾ سكون أنس إذ كانت من جنسها.
﴿ ومن آياته يريكم البرق ﴾ تقديره :و من آياته البرق يريكم. أو آية يريكم البرق فيها.
﴿ خوفا ﴾ للمسافر، ﴿ و طمعا ﴾ للمقيم١. أو ﴿ خوفا ﴾ من الصواعق. ﴿ وطمعا ﴾ في الغيث٢.
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢١ ص٣٢..
٢ قاله الضحاك. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٠٧..
﴿ إذا دعاكم ﴾ أخرجكم، بما هو بمنزلة الدعاء١.
﴿ وهو أهون عليه ﴾ أي :عندكم، أو أهون على المعاد لأنه في الابتداء ينقل حالا فحالا١.
﴿ وله المثل الأعلى ﴾ الصفة العليا، أي :إذا كان من بنى بناء يهون٢ عليه إعادته مع نقصه، فمن لا يلحقه النقص و العجز أحق بالاعادة٣ لما خلق.
١ ذكر هذين المعنيين أبو حيان في البحر المحيط ج٨ ص ٣٨٦..
٢ في ب فيهون..
٣ في ب بالعبادة..
﴿ ضرب لكم مثلا من أنفسكم ﴾ أي :لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف١ ؟
﴿ كخيفتكم أنفسكم ﴾ معناه :أن للسيد سلطانا على عبده، و ليس للعبد ذلك عليه، فلا يجب أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، و أنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته.
﴿ وكانوا شيعا ﴾ صاروا / فرقا.
١ أي :فكيف تجعلون عبيدي شركائي؟.
﴿ فآت ذا القربى حقه ﴾ من البر وصلة الرحم.
﴿ ظهر الفساد في البر و البحر ﴾ أجدب البر و انقطعت مادة البحر١.
وقيل :البر :مدائن البلاد. و البحر :جزائرها٢.
﴿ ليذيقهم بعض الذي عملوا ﴾ أي :جزاءه، أقيم السبب مقام المسبب.
١ قال بنحوه الزجاج في معانيه ج٤ ص١٨٨..
٢ قال ابن جرير في معنى الآية :( ظهرت معاصي الله في كل مكان من بر و بحر ﴿ بما كسبت أيدي الناس ﴾ أي :بذنوب الناس، و انتشر الظلم فيهما ) جامع البيان ج٢١ ص٥٠..
﴿ فأقم وجهك ﴾ قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيم١.
﴿ يصدعون ﴾ يتفرقون فريق في الجنة و فريق في النار٢.
١ قاله الزجاج في معانيه ج٤ ص١٨٨..
٢ في أ فريق إلى الجنة وفريق إلى النار..
﴿ وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله ﴾ الأول١ :من قبل الانزال٢ و الثاني :من قبل الارسال٣.
١ يقصد المؤلف ب (الأول) لفظة (من قبل). و الثاني :لفظة (من قبله)..
٢ أي :إنزال المطر..
٣ أي :إرسال المطر. و قال بهذا علي بن عيسى. وقد رده أبو حيان بحجة أنه يحتاج إلى حرف عطف، و اختار أن يكون التكرار لمجرد التأكيد لرفع المجاز فقط. انظر البحر المحيط ج٨ ص٣٩٩، ٤٠٠..
﴿ آثار رحمت الله ﴾ آثار المطر الذي هو رحمته.
﴿ ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا ﴾ أي :السحاب، و إذا كان مصفرا لم١ يمطر٢. ولام ( لئن ) للقسم، ولام ( لظلوا ) جواب القسم٣.
١ في ب لا..
٢ حكاه الماوردي عن علي بن عيسى. وقال ابن عباس و أبو عبيدة: فرأوا الزرع مصفرا بعد اخضراره. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٢١..
٣ قال الخليل :و المعنى :ليظلن. انظر :الفريد ج٣ ص٧٦٤..
﴿ ما لبثوا غير ساعة ﴾ من حين انقطاع عذاب القبر.
﴿ لقد لبثتم في كتاب الله ﴾ في علم الله، أو ما بين في كتابه١.
١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٤ ص٣٢٣ وعزا الأول الى الفراء و الثاني إلى علي بن عيسى..
السورة التالية
Icon