0:00
0:00

حدّثنا أَبو جعفر قالَ :حدّثنا عليُّ بن أحمد. قالَ :حدّثنا عطاءُ بن السائب. قالَ :حدّثنا أَبو خالد الواسطي عن زيدِ بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ معناهُ حَافظٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ﴾ فالخَبيثُ :الحَرَامُ والطَّيبُ الحَلالُ.
وقوله تعالى : ﴿ كَانَ حُوباً كَبِيراً ﴾ معناهُ إِثمٌ كَبيرٌ. ويقالُ حُوَبَاً وَحَوَباً.
وقوله تعالى : ﴿ فَإِنْ خِفْتُمْ ﴾ معناهُ أَيقَنْتُمْ.
وقوله تعالى : ﴿ فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ ﴾ معناه ما أحِّلَ لَكُمْ.
وقوله تعالى : ﴿ أَدْنَى ﴾ معناهُ أَقربُ. و ﴿ أَلاَّ تَعُولُواْ ﴾ أَلاَّ تَجُورُوا.
وقوله تعالى : ﴿ وَآتُواْ النِّسَآءَ صَدُقَتِهِنَّ نِحْلَةً ﴾ معناهُ أَعْطُوا وصَدُقَاتُهِنَّ :مُهُورُهنَّ. ونِحْلَةٌ. عَنْ طِيبِ نَفْسٍ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ ﴾ معناهُ النِّساءُ والصِّبيَانُ.
وقوله تعالى : ﴿ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً ﴾ معناهُ أَبْصَرْتُمْ. فالرُّشْدُ العَقلُ. والرُّشدُ فِي الدِّينِ، والصَّلاَحُ فِي المَالِ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافاً وَبِدَاراً ﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ :فالإِسْرَافُ :الإِفْرَاطُ. والبِدَارُ :المُبَادَرَةُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَلَةً ﴾ فالكَلاَلَةُ :مَنْ لَمْ يَرِثهُ أَبٌ أَو ابنٌ. والكَلاَلَةُ :الأُخْوةُ والأَخَواتُ مِنَ الأُمِ.
وقوله تعالى : ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ﴾ معناهُ فَرَائِضُ الله.
وقوله تعالى : ﴿ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ﴾ [ معناهُ ] بِعَمْدٍ. ويقالُ بِعَمْدٍ وَبِغَيْرِ عَمْدٍ.
وقوله تعالى : ﴿ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ ﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ :كُلُّ شَيءٍ دُونَ المَوتِ ؛ فَهْوَ قَريبٌ.
وقوله تعالى : ﴿ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ﴾ معناهُ أَعدَدْنَا. والأَلِيمُ :المُوجِعُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ﴾ معناهُ جَامَعَ.
وقوله تعالى : ﴿ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً ﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ :المِيثَاقُ الغَلِيظُ :إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسرِيحٌ بِإِحسانٍ.
وقوله تعالى : ﴿ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَآءَ سَبِيلاً ﴾ فالمَقْتُ :أَنْ يَتزوجَ الرَّجلُ امرأةَ أَبيهِ بَعْدَهُ. وسَاءَ سَبِيلا. معناهُ بِئسَ السَّبيلُ. والسَّبِيلُ :الطَّريقَةُ والمَسْلَكَةُ. والسَّبِيلُ. الجَلْدُ والرّجْمُ !.
وقوله تعالى : ﴿ وَرَبَائِبُكُمُ الَّتِي فِي حُجُورِكُمْ ﴾ فربيبةُ الرّجلِ :بنتُ امرأتِهِ. وفِي حُجُورِكُمْ معناه فِي بيوتِكُمْ.
وقوله تعالى : ﴿ وَحَلَئِلُ أَبْنَائِكُمُ ﴾ معناهُ أَزْواجُهُمْ والواحدةُ :حَلِيلةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ﴾ معناهُ لا إِثْمَ عَلَيكُمْ.
وقوله تعالى : ﴿ مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَفِحِينَ ﴾ فالمُحْصَنُ :العَفِيفَ. والمُسَافِحُ :الزَّانِيُ.
وقوله تعالى : ﴿ فَإِذَآ أُحْصِنَّ ﴾ معناهُ أَسْلَمْنَّ.
وقوله تعالى : ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ﴾ يعني الزّنا.
وقوله تعالى : ﴿ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ معناهُ وأَن تَصبِرُوا عَنْ نِكَاحِ الأَمةِ.
وقوله تعالى : ﴿ وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً ﴾ أي غِنَاءٌ وسِعَةً.
وقوله تعالى : ﴿ وَلاَ مُتَّخِذَتِ أَخْدَانٍ ﴾ معناهُ أَخدِنَةٌ واحدُها خِدنٌ.
وقوله تعالى : ﴿ آتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ﴾ معناه مُهُورُهُنَّ.
وقوله تعالى : ﴿ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ﴾ معناهُ الزِّنا.
وقوله تعالى : ﴿ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَلِيَ ﴾ معناهُ وَرَثةٌ. والمَولى :ابن العَم. والمَولى :المُنْعِمُ المُعتِقُ. والمَولى :المُعتَقُ. والمَولى :الحَلِيفُ والنَّاصِرُ. والمولى :الوَلِي. والمَولى :المُسْلِمُ على يَدَيهِ. والمَولى :المسلم على يد الرَّجلِ !.
وقوله تعالى : ﴿ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ﴾ يعني لا تَعْلَّوا عَليهنَّ بالذِنُوبِ.
وقوله تعالى : ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا ﴾ معناهُ أَيْقَنتُم تباعدَ ما بِينَهِمَا. والشِّقَاقُ :العَدَاوةُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى ﴾ معناهُ القَريبُ القَرابةِ ﴿ وَالْجَارِ الْجُنُبِ ﴾ الغَريبُ. والجنَابَةُ :الغُرْبَةُ والبُعْدُ.
وقوله تعالى : ﴿ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ ﴾ معناهُ المَرأةُ. ويقالُ :الرَّفِيقُ فِي السَّفرِ يَنزلُ إِلى جَنْبِهِ. وابن السَّبيلِ :الغَريبُ.
وقوله تعالى : ﴿ مُخْتَالاً فَخُوراً ﴾ فالمُخْتَالُ :ذُو الخُيَلاءِ والتَّكبُرِ.
وقوله تعالى : ﴿ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ معناهُ زِنَةُ ذَرَّةٍ. والذَّرةُ :النَّملَةُ الصَّغِيرةُ.
وقوله تعالى : ﴿ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ ﴾ معناهُ يدْخِلُونَ فِيهَا، فَتَعْلُوهُمْ الأَرضُ.
وقوله تعالى : ﴿ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَآءَ ﴾ والمُلاَمَسَةُ :الجمَاعُ.
وقوله تعالى : ﴿ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً ﴾ فالتَّيمّمُ :التعمدُ. والصَّعِيدُ :وَجهُ الأَرضِ. والطِّيبُ :النَّظيفُ.
وقوله تعالى : ﴿ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّن الْغَآئِطِ ﴾ فالغَائِطُ :الفَتحُ مِنَ الأَرضِ المُتصوِّبُ :أَي المُتَحَدِرُ. وأَرادَ بِهِ لكنايَةُ عَنْ حَاجَةِ ذِي البَطنِ.
وقوله تعالى : ﴿ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ ﴾ معناهُ يُقلِّبونَ ويُغَيِّرونَ الكلمَ والكَلمُ جَماعَةُ كَلِمةٍ.
وقوله تعالى : ﴿ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ﴾ معناهُ سَمِعْنَا قَولَكَ، وَعَصَينَا أَمْرَكَ. ﴿ وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ﴾ معناه غَيرُ مَقْبُولٍ.
وقوله تعالى : ﴿ مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا ﴾ معناهُ نُسَوّيها حتّى تَعودَ كأقْفَائِهمْ.
وقوله تعالى : ﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾ معناهُ أَلمْ تَعْلَمْ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴾ معناهُ لا يُنْقَصُونَ ولا يُظْلَمونَ نَقِيرا. فالفَتيلُ الَّذِي في شِقِّ النَواةِ. والفَتِيلُ :مَا يَخرُجُ بينَ الإِصْبِعيَنِ إِذا فَتَلَتْهَا السَّبَابَةُ والإِبْهَامُ. والنَّقَيرُ :التي فِي ظَهرِ النَّواةِ التي تنبتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ، والنَّقيرُ :أَنْ تَضعَ طَرَفَ الإِبْهامِ عَلى طَرفِ السَّبابَةِ ثُمَّ تَنْقرَها.
وقوله تعالى : ﴿ بِالْجِبْتِ وَالطَّغُوتِ ﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ :فالجِّبتُ :السِّحرُ. والجِّبتُ :الكَاهِنُ. والطَّاغوتُ :الشَّيطانُ :ويقالُ :الجِّبتُ، والطَّاغُوتُ :كُلُّ مَعبُودٍ مِنْ حَجرٍ أَوْ مَدَرٍ أَوْ صُورةٍ أَو شَيطانٍ.
وقوله تعالى : ﴿ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً ﴾ معناهُ أَقومُ طَرِيقَةً.
وقوله تعالى : ﴿ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ﴾ معناهُ وقُودٌ.
وقوله تعالى : ﴿ سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً ﴾ معناهُ نَشوِيهِمْ بالنّارِ ونَنضِجُهُمْ بِهَا.
وقوله تعالى : ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ ﴾ معناهُ اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ ﴿ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ ﴾ معناهُ إِلى كِتابِ الله جَلَّ وعلا ﴿ وَالرَّسُولِ ﴾ معناه إِلى سُنَتهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم.
وقوله تعالى : ﴿ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ﴾ ومعناهُ اخْتَلَطَ.
وقوله تعالى : ﴿ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً ﴾ معناهُ ضيقٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ ﴾ معناهُ قَضَينَا عَلَيهِمْ.
وقوله تعالى : ﴿ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ ﴾ معناهُ جماعاتٌ. واحدُها ثُبةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ ﴾ معناهُ لِمَ فَرَضْتَ[ هُ ] عَلَينَا.
وقوله تعالى : ﴿ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ﴾ معناهُ فِي حِصُونٍ، واحِدُهَا بُرجٌ. والمُشيَّدَةُ :المُطَّولةُ. والمُشيَّدُ :المُزَينُ.
وقوله تعالى : ﴿ مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ :مَا أَصابَكَ مِنْ نِعْمَةٍ فمنَ الله وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيئَةٍ يَقولُ بِذَنبِكَ. ثُمَّ قالَ :كُلُّ مِنْ عِندِ الله النّعمُ والمُصِيباتُ.
وقوله تعالى : ﴿ فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ﴾ معناهُ مُحَاسبٌ.
وقوله تعالى : ﴿ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ ﴾ معناهُ قَدَّرُوا ذَلِكَ لَيلاً.
وقوله تعالى : ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴾ قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ :معناهُ يَستَخْرِجُونَهُ مِنْهُمْ.
وقوله تعالى : ﴿ أَذَاعُواْ بِهِ ﴾ معناهُ أَفْشُوهُ.
وقوله تعالى : ﴿ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ معناهُ حضَّضْ.
وقوله تعالى : ﴿ عَسَى اللَّهُ ﴾ معناه إِيجابٌ.
وقوله تعالى : ﴿ يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا ﴾ معناهُ نَصيبٌ
وقوله تعالى : ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً ﴾ معناهُ مُقتَدرٌ. ويقالُ حافِظٌ مُحيطٌ شَهِيدٌ
وقوله تعالى : ﴿ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ﴾ أَي كَافِياً.
وقوله تعالى : ﴿ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ ﴾ معناهُ نَكَّسَهُمْ وَرَدَّهُمْ فِيهِ ويقالُ :أَهْلَكهُمْ.
وقوله تعالى : ﴿ أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ﴾ معناهُ ضَاقَتْ صُدُورُهُمْ.
وقوله تعالى : ﴿ لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ ﴾ معناهُ مِنْ أَسْرارِهِمْ.
وقوله تعالى : ﴿ إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَثاً ﴾ معناهُ مَواتٌ من حَجرٍ، أَو مَدَرٍ، أَوْ مَا أَشبهُ ذَلِكَ.
وقوله تعالى : ﴿ شَيْطَناً مَّرِيداً ﴾ معناهُ مُتَمرِدٌ.
وقوله تعالى : ﴿ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَمِ ﴾ معناهُ يُقَطِّعنَّ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً ﴾ معناهُ مَعدِلٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً ﴾ معناه ذهابٌ عنها، أَو تغير ما.
وقوله تعالى : ﴿ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ﴾ معناهُ كَالمَسجُونةِ.
وقوله تعالى : ﴿ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ ﴾ معناهُ نَغْلُبُ عَليكُم.
وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾ فَجَهَنَمُ أَدرَاكٌ معناهُ مَنازِلٌ، وأَطْباقٌ. ويقالُ :إِنَّها تَوابيتُ مِنْ حَدِيدٍ مُبهمةٍ :معناهُ مُقْفَلةٌ عَلِيهِمْ.
وقوله تعالى : ﴿ أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً ﴾ معناه عَلانِيةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ﴾ معناهُ بكُفرِهِمْ وتَوهمِهِم إِدْرَاكَ الله تَعالى جَهْرَةً.
وقوله تعالى : ﴿ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ ﴾ معناهُ الجَبلُ.
وقوله تعالى : ﴿ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ ﴾ معناهُ لاَ تُجَاوزُوا القَدَرَ.
وقوله تعالى : ﴿ لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ ﴾ معناهُ لَنْ يَأْنَفَ.
السورة التالية
Icon