0:00
0:00

سورة النساء
[سورة النساء (٤) :آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (١)
«يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ» يا أداة النداء أي منادى مبني على الضم في محل نصب والها للتنبيه الناس بدل وجملة اتقوا ربكم ابتدائية لا محل لها «الَّذِي» اسم موصول صفة ربكم وجملة «خَلَقَكُمْ» صلته «مِنْ نَفْسٍ» متعلقان بخلقكم «واحِدَةٍ» صفة «وَخَلَقَ مِنْها» الجملة معطوفة على ما قبلها والجار والمجرور متعلقان بالفعل «زَوْجَها» مفعوله «وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً» فعل ماض ومفعوله وقد تعلق بالفعل الجار والمجرور كثيرا صفة ونساء معطوفة «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة معطوفة على اتقوا الأولى «الَّذِي» اسم موصول صفة لله «تَسائَلُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «وَالْأَرْحامَ» عطف على الله.
«إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً» كان ورقيبا خبرها الذي به تعلق الجار والمجرور قبله واسم كان ضمير مستتر يعود إلى الله وجملة «كانَ عَلَيْكُمْ» في محل رفع خبر وجملة «إِنَّ اللَّهَ» تعليلية لا محل لها.
[سورة النساء (٤) :آية ٢]
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً (٢)
«وَآتُوا» الواو عاطفة أو استئنافية آتوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الْيَتامى» مفعول به أول «أَمْوالَهُمْ» مفعول به ثان والجملة معطوفة أو مستأنفة «وَلا تَتَبَدَّلُوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل «الْخَبِيثَ» مفعول به «بِالطَّيِّبِ» متعلقان بتتبدلوا «وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ» الجملة معطوفة على ما قبلها وهي مثلها في الإعراب «إِلى أَمْوالِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً» مثل «إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً».
[سورة النساء (٤) :آية ٣]
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلاَّ تَعُولُوا (٣)
«وَإِنْ» الواو استئنافية إن شرطية جازمة «خِفْتُمْ» فعل ماض في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل «أن» حرف ناصب «لا» نافية «تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى» فعل مضارع منصوب بحذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به «فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ» فعل أمر والواو فاعله واسم الموصول مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط لكم متعلقان بطاب والجملة صلة الموصول «مِنَ النِّساءِ» متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر.
«مَثْنى» حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «وَثُلاثَ وَرُباعَ» معطوف على ما قبله. «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا» مثل «وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا» والفاء استئنافية «فَواحِدَةً» الفاء واقعة في جواب الشرط واحدة مفعول به لفعل محذوف تقديره: فانكحوا واحدة والجملة في محل جزم جواب الشرط. «أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» أو عاطفة وفعل ماض وفاعل وما معطوفة على واحدة وجملة «مَلَكَتْ» صلة الموصول قبلها «ذلِكَ أَدْنى» اسم إشارة مبتدأ وخبره «أَلَّا تَعُولُوا» مثل «أَلَّا تُقْسِطُوا». والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر وتقديره: أدنى من عدم العول والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٤ الى ٥]
وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً (٤) وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً (٥)
«وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ» فعل أمر وفاعله ومفعولاه «نِحْلَةً» مفعول مطلق أي: انحلوا نحلة أو حال بمعنى: ناحلين أو مفعول لأجله بمعنى: ديانة. «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ» إن شرطية لكم متعلقان بطبن طبن فعل ماض مبنى على السكون وهو فعل الشرط ونون النسوة فاعله وعن شيء متعلقان بالفعل «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف صفة شيء «نَفْساً» تمييز «فَكُلُوهُ» الفاء رابطة وفعل أمر وفاعله ومفعوله «هَنِيئاً مَرِيئاً» حالان وقيل صفتان لمفعول مطلق محذوف. والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ» لا ناهية وفعل مضارع مجزوم وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «الَّتِي» اسم موصول صفة أموالكم «جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله وقياما مفعول به ثان لجعل والمفعول الأول محذوف التقدير: جعلها لكم قياما والجملة صلة الموصول «وَارْزُقُوهُمْ فِيها» فعل أمر وفاعل ومفعول به، وتعلق بالفعل الجار والمجرور والجملة معطوفة ومثلها «وَاكْسُوهُمْ، وَقُولُوا لَهُمْ» «قَوْلًا» مفعول مطلق «مَعْرُوفاً» صفة.
[سورة النساء (٤) :آية ٦]
وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً (٦)
«وَابْتَلُوا الْيَتامى» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله إذا ظرف لما يستقبل من الزمن والجملة بعده في محل جر بالإضافة «فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً» الفاء واقعة في جواب إذا والجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها «فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ» الجملة كسابقتها وفعل الأمر تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله وأموالهم مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط. «وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً» لا الناهية فعل مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله، إسرافا حال أو مفعول لأجله وبدارا عطف. «أَنْ يَكْبَرُوا»
المصدر المؤول في محل نصب مفعول به أي: مبادرين أو مفعول لأجله أي مخافة أن يكبروا «وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ» من اسم شرط جازم مبتدأ وكان وخبرها، واسمها ضمير مستتر وجملة فليستعفف في محل جزم جواب الشرط والفعل المضارع فليستعفف مجزوم بلام الأمر التي تقدمته وفعل الشرط وجوابه خبر من «وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ» الجملة معطوفة. «فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ» الفاء استئنافية وفعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة. «فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ» الجملة جواب شرط غير جازم والجار والمجرور متعلقان بالفعل «وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً» بالله الباء حرف جر زائد والله لفظ الجلالة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل كفى وحسيبا تمييز والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :آية ٧]
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (٧)
«لِلرِّجالِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «نَصِيبٌ» مبتدأ مؤخر «مِمَّا» متعلقان بمحذوف صفة نصيب «تَرَكَ الْوالِدانِ» فعل ماض وفاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى «وَالْأَقْرَبُونَ» عطف على الوالدان والجملة صلة الموصول «وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ» إعرابها كسابقتها «مِمَّا قَلَّ مِنْهُ» مما بدل من مما الأولى «مِنْهُ» متعلقان بقل والجملة صلة الموصول «أَوْ كَثُرَ» عطف على قل. «نَصِيباً» مفعول مطلق لأنها بمعنى عطاء وقيل هي حال «مَفْرُوضاً» صفة منصوبة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٨ الى ٩]
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً (٨) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٩)
«وَإِذا» الواو استئنافية إذا ظرف لما يستقبل من الزمن «حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا» فعل ماض ومفعول به مقدم وفاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «الْقُرْبى» مضاف إليه «وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ» عطف على أولو «فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ» فعل أمر مبني على حذف النون تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة جواب شرط غير جازم «وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً» فعل أمر وفاعل ومفعول مطلق وصفته والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة. «وَلْيَخْشَ الَّذِينَ» فعل أمر مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف حرف العلة والاسم الموصول فاعل «لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل ولو حرف شرط غير جازم «ضِعافاً» صفة «خافُوا عَلَيْهِمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ» فعل مضارع مجزوم بلام الأمر والواو فاعل والله لفظ الجلالة مفعول به والجملة معطوفة «وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً» فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وفاعله ومفعول مطلق وصفة له والجملة معطوفة على ما
قبلها.
[سورة النساء (٤) :آية ١٠]
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً (١٠)
«إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى» إن واسم الموصول في محل نصب اسمها والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول به صلة الموصول اليتامى مضاف إليه «ظُلْماً» حال، أي: ظالمين أو مفعول لأجله «إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً» فعل مضارع والجار والمجرور متعلقان بالفعل وفاعله ومفعوله إنما كافة ومكفوفة والجملة خبر إن. «وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً» فعل مضارع والواو فاعله سعيرا مفعوله والسين للإستقبال والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة النساء (٤) :آية ١١]
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١١)
«يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ» فعل مضارع ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم مثل مبتدأ مؤخر حظ مضاف إليه والأنثيين مضاف إليه مجرور بالباء لأنه مثنى والجملة مقول القول لأنّ يوصيكم بمعنى: القول وقيل مفسرة «فَإِنْ كُنَّ نِساءً» الفاء استئنافية إن شرطية كن فعل ماض ناقص ونون النسوة اسمها وهو في محل جزم فعل الشرط نساء خبرها «فَوْقَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة لنساء أو خبر ثان لكن، «اثْنَتَيْنِ» مضاف إليه. «فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ» الفاء رابطة لجواب الشرط لهن متعلقان بمحذوف خبر ثلثا مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى ما اسم موصول في محل جر بالإضافة وجملة ترك صلته وجملة «فَلَهُنَّ... » في محل جزم جواب الشرط «وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً» عطف على «فَإِنْ كُنَّ... » واسم كان ضمير مستتر تقديره: هي «واحِدَةً» خبرها. «فَلَهَا النِّصْفُ» مبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ» الواو عاطفة لأبويه متعلقان بمحذوف خبر مقدم لكل بدل من أبويه منهما متعلقان بمحذوف حال من السدس. وجملة ترك صلة «إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ» كان واسمها وجار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله والجملة مستأنفة «فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ» الفاء استئنافية والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن وولد اسمها والجملة مستأنفة. «وَوَرِثَهُ أَبَواهُ» فعل
ماض ومفعول به وفاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى «فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ» مبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط. «فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ» الجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ» الجار والمجرور علقهما بعضهم بيوصيكم أو بمحذوف حال من السدس أو بفعل محذوف تقديره: يستقر وعلقها آخرون بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي: هذه القسمة كائنة وصية مضاف إليه وجملة «يُوصِي بِها» الجار والمجرور متعلقان بالفعل المضارع والجملة في محل جر صفة «أَوْ دَيْنٍ» عطف على وصية.
«آباؤُكُمْ» مبتدأ «وَأَبْناؤُكُمْ» عطف وجملة «لا تَدْرُونَ» خبره «أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً» أي اسم استفهام مبني على الضم في محل رفع مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بالخبر أقرب نفعا تمييز والجملة سدت مسد مفعولي تدرون المعلقة بالاستفهام ويجوز إعراب أيهم اسم موصول مفعول به أول والمفعول الثاني محذوف وأقرب خبر لمبتدأ محذوف «فَرِيضَةً» مفعول مطلق منصوب «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمحذوف صفة فريضة «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها والجملة تعليلية «كانَ عَلِيماً» كان وخبرها واسمها ضمير مستتر «حَكِيماً» خبر ثان والجملة خبر إن.
[سورة النساء (٤) :آية ١٢]
وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (١٢)
«وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ نصف واسم الموصول ما في محل جر بالإضافة، والجملة بعده ترك أزواجكم صلته. «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ»
تقدم إعرابها في الآية السابقة وجواب إن الشرطية محذوف دل عليه ما قبله «فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ» مثل إعراب إن كان له ولد في الآية السابقة «فَلَكُمُ الرُّبُعُ» الفاء رابطة لجواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ الربع والجملة في محل جزم جواب الشرط «مِمَّا تَرَكْنَ» مثل قوله تعالى «مِمَّا تَرَكَ» في الآية السابقة ونون النسوة فاعل «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ» تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة، «وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ» إلى قوله تعالى «تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ» إعرابها مثل «وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ»... «أَوْ دَيْنٍ» «وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً» إن شرطية وكان واسمها وجملة يورث خبرها كلالة حال أو مفعول لأجله ويجوز إعراب كان تامة والجملة صفة «أَوِ امْرَأَةٌ» عطف على رجل «وَلَهُ أَخٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر وأخ مبتدأ «أَوْ أُخْتٌ» عطف على أخ والجملة حالية. «فَلِكُلِّ
واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ»
لكل متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ السدس منهما متعلقان بمحذوف صفة واحد والجملة في محل جزم جواب الشرط. «فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بأكثر والجملة استئنافية «فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ» الجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بشركاء «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ» تقدم إعرابها ويوصي مضارع مبني للمجهول «غَيْرَ مُضَارٍّ» غير حال من الضمير المستتر في يوصى مضار مضاف إليه «وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ» مفعول مطلق والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لوصية، «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة استئنافية.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٣ الى ١٤]
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ (١٤)
«تِلْكَ» اسم إشارة مبني على الكسر، في محل رفع مبتدأ «حُدُودُ» خبرها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» الواو عاطفة يطع مضارع مجزوم وهو فعل الشرط والفاعل مستتر واسم الشرط من مبتدأ الله لفظ الجلالة مفعول به ورسوله معطوف «يُدْخِلْهُ» جواب الشرط مجزوم وفاعله مستتر والهاء مفعوله الأول «جَنَّاتٍ» مفعوله الثاني «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» الجملة في محل جر صفة «خالِدِينَ» حال تعلق به الجار والمجرور فيها «وَذلِكَ» الواو حالية اسم إشارة مبتدأ «الْفَوْزُ» خبره «الْعَظِيمُ» صفة. «وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ... » إعرابها كالآية السابقة و «يَعْصِ» مجزوم بحذف حرف العلة وكذلك يتعد «وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ» مبتدأ والجار والمجرور خبر ومهين صفة. والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٥ الى ١٦]
وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (١٥) وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً (١٦)
«وَاللَّاتِي» الواو للإستئناف اللاتي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ «يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ» فعل مضارع ونون النسوة فاعله والفاحشة مفعوله. «مِنْ نِسائِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ» الفاء واقعة في جواب الموصول لما فيه من شبه الشرط وفعل أمر وفاعل والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة خبر المبتدأ «أَرْبَعَةً» مفعول به «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة أربعة «فَإِنْ شَهِدُوا» الفاء استئنافية إن شرطية شهدوا فعل ماض وفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط «فَأَمْسِكُوهُنَّ» مثل فاستشهدوا والهاء مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط والجار والمجرور «فِي الْبُيُوتِ» متعلقان بالفعل قبلهما «حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ» فعل مضارع منصوب بان المضمرة بعد حتى والهاء مفعوله «الْمَوْتُ» فاعله والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بأمسكوهن.
«أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل أو بمحذوف حال من سبيلا والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ» اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى أو مبني على الكسر في محل رفع وجملة «يَأْتِيانِها مِنْكُمْ» صلة الموصول ومنكم متعلقان بمحذوف حال «فَآذُوهُما» الجملة خبر المبتدأ اللذان «فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا» تابا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط والألف فاعل وأصلحا عطف وجملة «فَأَعْرِضُوا عَنْهُما» في محل جزم جواب الشرط «إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً» تقدم إعراب ما يشبهها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٧ الى ١٨]
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٧) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٨)
«إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ» التوبة مبتدأ لفظ الجلالة مجرور بعلى ومتعلقان بمحذوف حال للذين متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «يَعْمَلُونَ السُّوءَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول «بِجَهالَةٍ» متعلقان بيعملون «ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ» عطف على يعملون والجار والمجرور متعلقان بيتوبون «فَأُولئِكَ» الفاء استئنافية واسم الإشارة مبتدأ وجملة «يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» خبره والجملة الاسمية معطوفة على إنما التوبة «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً» كان ولفظ الجلالة اسمها وعليما حكيما خبرها والجملة مستأنفة. «وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ» ليس واسمها والتاء للتأنيث «لِلَّذِينَ» متعلقان بمحذوف خبرها والجملة معطوفة وجملة «يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ» صلة «حَتَّى إِذا» حتى حرف غاية وجر إذا ظرف للمستقبل «حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ» فعل ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر والجملة في محل جر بالإضافة وحتى لا عمل لها «قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ» جملة «قالَ» لا محل لها جواب شرط غير جازم وجملة «إِنِّي» مقول القول وجملة «تُبْتُ» خبر إن والظرف الآن متعلق بالفعل قبله. «وَلَا الَّذِينَ» عطف على الذين ولا نافية لا عمل لها وجملة «يَمُوتُونَ» صلة الموصول «وَهُمْ كُفَّارٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «أُولئِكَ» اسم الإشارة مبتدأ «أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل. «أَلِيماً» صفة والجملة خبر المبتدأ.
[سورة النساء (٤) :آية ١٩]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً (١٩)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ» يا أداة نداء وأي منادى نكرة مقصودة في محل نصب على النداء واسم الموصول بدل وجملة «آمَنُوا» صلة «لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ» المصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل رفع فاعل
يحل ولكم متعلقان به النساء مفعول به «كَرْهاً» حال «وَلا تَعْضُلُوهُنَّ» الواو عاطفة ولا نافية تعضلوهن مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به. ويجوز أن تكون الواو استئنافية ولا ناهية جازمة والمضارع مجزوم «لِتَذْهَبُوا» اللام لام التعليل تذهبوا منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول للذهاب متعلقان بتعضلوهن والواو فاعل. «بِبَعْضِ» متعلقان بتذهبوا «ما آتَيْتُمُوهُنَّ» ما اسم موصول في محل جر بالإضافة آتيتموهن فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول «إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ» إلا أداة استثناء والمصدر المؤول في محل نصب على الاستثناء يأتين فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب ونون النسوة فاعله «مُبَيِّنَةٍ» صفة فاحشة «وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ» فعل أمر وفاعل ومفعول به وفعل الأمر مبني على حذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والجملة معطوفة «فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ» فعل ماض والتاء فاعله والهاء مفعول به والواو للإشباع وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف تقديره: فاحتملوهن «فَعَسى» الفاء للتعليل وفعل ماض جامد «أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والمصدر المؤول في محل رفع فاعل عسى «وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً» فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل وخيرا مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل وهما بمنزلة المفعول الثاني ليجعل «كَثِيراً» صفة وجملة «وَيَجْعَلَ... » معطوفة وجملة «عسى» تعليلية لا محل لها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٢٠ الى ٢١]
وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً (٢٠) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (٢١)
«وَإِنْ أَرَدْتُمُ» الواو استئنافية أردتم فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعله وهو في محل جزم فعل الشرط «اسْتِبْدالَ» مفعوله «زَوْجٍ» مضاف إليه «مَكانَ» ظرف مكان متعلق باستبدال. «زَوْجٍ» مضاف إليه. «وَآتَيْتُمْ» الواو حالية آتيتم فعل ماض وفاعل. «إِحْداهُنَّ» مفعول به أول «قِنْطاراً» مفعول به ثان والجملة حالية أو معطوفة «فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً» الفاء رابطة لجواب الشرط والجملة في محل جزم جواب الشرط «أَتَأْخُذُونَهُ» الهمزة للاستفهام وفعل مضارع وفاعل ومفعول به «بُهْتاناً» حال وقيل مفعول لأجله و «إِثْماً» عطف «مُبِيناً» صفة. «وَكَيْفَ» الواو استئنافية كيف اسم استفهام في محل نصب حال «تَأْخُذُونَهُ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به «وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ» الجملة في محل نصب حال «وَأَخَذْنَ» فعل ماض ونون النسوة فاعل «مِيثاقاً» مفعول به «غَلِيظاً» صفته والجار والمجرور «مِنْكُمْ» متعلقان بأخذن والجملة معطوفة.

[سورة النساء (٤) :الآيات ٢٢ الى ٢٣]

وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلاً (٢٢) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخالاتُكُمْ وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ وَرَبائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٢٣)
«وَلا» ناهية «تَنْكِحُوا» مضارع مجروم بلا الناهية والواو فاعل والجملة مستأنفة «ما نَكَحَ» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به وقيل مصدرية والجملة بعدها صلة «آباؤُكُمْ» فاعل «مِنَ النِّساءِ» متعلقان بمحذوف حال من مفعول نكح أي: نكحة «إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ» إلا أداة استثناء ما اسم موصول في محل نصب على الاستثناء والجملة بعده صلة الموصول «إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً» إن واسمها وكان وخبرها واسمها ضمير مستتر «وَمَقْتاً» معطوف، وجملة كان خبر إن وجملة «إِنَّهُ» تعليلية وجملة «وَساءَ سَبِيلًا» مستأنفة، وسبيلا تمييز وفاعل الفعل الجامد ساء ضمير يفسره التمييز «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده وأمهاتكم نائب فاعله والتاء للتأنيث والجملة مستأنفة «وَبَناتُكُمْ» وما بعدها معطوف، «وَأُمَّهاتُكُمُ» عطف، «اللَّاتِي» اسم موصول في محل رفع صفة وجملة «أَرْضَعْنَكُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة صلة. «وَأَخَواتُكُمْ» معطوفة. «مِنَ الرَّضاعَةِ» متعلقان بمحذوف حال من أخواتكم. «وَأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ» عطف. «وَرَبائِبُكُمُ» عطف. «اللَّاتِي» صفة. «فِي حُجُورِكُمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «مِنْ نِسائِكُمُ» متعلقان بمحذوف حال من ربائبكم وجملة «دَخَلْتُمْ بِهِنَّ» صلة الموصول. «فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا» فعل مضارع ناقص مجزوم وهو فعل الشرط والواو اسمها وجملة «دَخَلْتُمْ بِهِنَّ» في محل نصب خبر تكونوا. «فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح وخبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط. «وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ» عطف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة «وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ» المصدر المؤول في محل رفع معطوف والظرف متعلق بتجمعوا الأختين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى «إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ» سبق إعرابها وكذلك «إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً».

[سورة النساء (٤) :آية ٢٤]

وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (٢٤)
«وَالْمُحْصَناتُ» عطف على ما تقدم «مِنَ النِّساءِ» متعلقان بمحذوف حال من المحصنات «إِلَّا» أداة استثناء «ما» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» الجملة صلة «كِتابَ» مفعول مطلق أي: كتب الله كتابا. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالمصدر كتاب «وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ» فعل ماض مبني للمجهول وما نائب فاعله ولكم متعلقان بالفعل والظرف متعلق بمحذوف صلة «ذلِكُمْ» اسم إشارة في محل جر بالإضافة «أَنْ تَبْتَغُوا» المصدر المؤول بدل من ما أو مجرور بحرف الجر «بِأَمْوالِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «مُحْصِنِينَ» حال أولى «غَيْرَ» حال ثانية «مُسافِحِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ» الفاء استئنافية وفعل ماض وفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط و «ما» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «بِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْهُنَّ» متعلقان بمحذوف حال. «فَآتُوهُنَّ» فعل أمر وفاعل ومفعول به أول «أُجُورَهُنَّ» مفعول به ثان والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَرِيضَةً» حال بمعنى: مفروضة. «وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ» الواو استئنافية لا نافية للجنس وجناح اسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها «فِيما» متعلقان بمحذوف حال وجملة «تَراضَيْتُمْ» صلة الموصول «بِهِ» متعلقان بتراضيتم «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بمحذوف حال. «الْفَرِيضَةِ» مضاف إليه. «إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً» الجملة تعليلية لا محل لها.
[سورة النساء (٤) :آية ٢٥]
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٥)
«وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ» من اسم شرط جازم مبتدأ لم حرف جازم يستطع في محل جزم فعل الشرط «مِنْكُمْ» متعلقان بيستطع «طَوْلًا» مفعول به «أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ» فعل مضارع منصوب ومفعول به منصوب بالكسرة والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به للمصدر طولا وقيل هو بدل منه «الْمُؤْمِناتِ» صفة «فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» الفاء رابطة لجواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: فلينكح
والجملة صلة الموصول «مِنْ فَتَياتِكُمُ» متعلقان بمحذوف حال من المفعول به المحذوف «الْمُؤْمِناتِ» صفة «وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ» لفظ الجلالة مبتدأ وأعلم خبر تعلق به الجار والمجرور والجملة اعتراضية والواو واو الاعتراض «بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره والجملة مستأنفة «فَانْكِحُوهُنَّ» الفاء هي الفصيحة وبعضهم يعربها عاطفة والجملة جواب شرط مقدر: إذا عرفتم ذلك فأنكحوهن. «بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ» متعلقان بالفعل أهلهن مضاف إليه «وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ» تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة بالمعروف متعلقان بالفعل قبلهما «وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ» الواو عاطفة لا نافية متخذات عطف على مسافحات أخدان مضاف إليه «فَإِذا أُحْصِنَّ» الفاء استئنافية إذا ظرف لما يستقبل من الزمن أحصن فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون ونون النسوة نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «فَإِنْ أَتَيْنَ» إن شرطية أتين فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ونون النسوة فاعله «بِفاحِشَةٍ» متعلقان بأتين. «فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ» الفاء واقعة في جواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم «نِصْفُ» مبتدأ «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة والجار والمجرور بعده متعلقان بمحذوف صلة الموصول «مِنَ الْعَذابِ» متعلقان بمحذوف حال والجملة في محل جزم جواب الشرط. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «لِمَنْ» متعلقان بمحذوف خبر وجملة «خَشِيَ الْعَنَتَ» صلة الموصول «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَنْ تَصْبِرُوا» فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ «خَيْرٌ» خبره أي: صبركم خير لكم والجار والمجرور «لَكُمْ» متعلقان بخير «وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وما بعده خبراه والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٢٦ الى ٢٧]
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٦) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً (٢٧)
«يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ» فعل مضارع ولفظ الجلالد فاعل والمصدر المؤول من أن المحذوفة والفعل في محل نصب مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل «وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ» الكاف مفعول للفعل يهدي وسنن مفعول ثان والفاعل هو واسم الموصول في محل جر بالإضافة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة والجملة معطوفة على ما قبلها ومثلها «وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ» «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة. «وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ» لفظ الجلالة مبتدأ وجملة يريد خبره والمصدر المؤول مفعول به عليكم متعلقان بالفعل قبلهما «وَيُرِيدُ الَّذِينَ» فعل مضارع واسم الموصول فاعل وجملة «يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ» صلة الموصول «أَنْ تَمِيلُوا» المصدر المؤول في محل نصب مفعول به ليريد «مَيْلًا» مفعول مطلق «عَظِيماً» صفة وجملة «وَيُرِيدُ الَّذِينَ» معطوفة.

[سورة النساء (٤) :آية ٢٨]

يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً (٢٨)
«يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ» مثل «يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ» «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ضعيفا حال والجملة مستأنفة أو تعليلية.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٢٩ الى ٣٠]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً (٢٩) وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (٣٠)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعل وأموالكم مفعول به «بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ» الظرف متعلق بالفعل قبله وكذلك الجار والمجرور «إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً» فعل مضارع ناقص وخبرها، واسمها ضمير مستتر أي: إلا أن تكون التجارة تجارة، والمصدر المؤول في محل نصب على الاستثناء «عَنْ تَراضٍ» متعلقان بمحذوف صفة لتجارة «مِنْكُمْ» متعلقان بتراض «وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» الجملة معطوفة على لا تأكلوا أموالكم وهي مثلها «إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً» إن واسمها وكان وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور قبله واسمها محذوف والجملة خبر إن وجملة «أَنْ» تعليلية لا محل لها. «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبتدأ يفعل فعل الشرط مجزوم واسم الإشارة مفعوله. «عُدْواناً» حال «وَظُلْماً» اسم معطوف «فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً» الفاء رابطة لجواب الشرط سوف حرف استقبال وفعل مضارع ومفعولاه وفاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من «وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :آية ٣١]
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً (٣١)
«إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ» إن شرطية والمضارع فعل الشرط المجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله «ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ» ما اسم موصول في محل جر بالإضافة وفعل مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده والواو نائب فاعل والجملة صلة الموصول «نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ» جواب الشرط تعلق به الجار والمجرور وفاعله مستتر وسيئاتكم مفعوله «وَنُدْخِلْكُمْ» فعل مضارع ومفعوله «مُدْخَلًا» مصدر مفعول مطلق أو ظرف متعلق بالفعل قبله «كَرِيماً» صفة والجملة معطوفة على نكفر وهي جواب شرط لا محل لها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٣٢ الى ٣٣]
وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٣٢) وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً (٣٣)
«وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ» مضارع مجزوم بلا الناهية وفاعله واسم الموصول مفعوله والجملة بعده صلته
وجملة ولا تتمنوا... استئنافية «بِهِ» متعلقان بفضل «بَعْضَكُمْ» مفعول به «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بمحذوف حال من بعضكم والجملة مستأنفة «لِلرِّجالِ نَصِيبٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم نصيب مبتدأ «مِمَّا» متعلقان بنصيب أو بمحذوف صفة وجملة «اكْتَسَبُوا» صلة الموصول «وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ» الجملة معطوفة على ما قبلها وتعرب مثلها. «وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ» الواو عاطفة والجملة معطوفة على لا تتمنوا والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول الثاني المحذوف: واسألوا الله ما تريدون من فضله «إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً» الجار والمجرور متعلقان بالخبر عليما. «وَلِكُلٍّ جَعَلْنا الواو استئنافية لكل متعلقان بالفعل جعلنا. جعلنا فعل ماض مبني على السكون والواو فاعل «مَوالِيَ» مفعول به «مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ» مما الجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ولكل جعلنا موالي يرثون مما ترك. «تَرَكَ الْوالِدانِ» فعل ماض وفاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى «وَالْأَقْرَبُونَ» عطف والجملة صلة الموصول «وَالَّذِينَ» الواو استئنافية الذين اسم موصول في محل رفع مبتدأ وجملة «عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ» صلة الموصول لا محل لها «فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ» الفاء رابطة لما في الموصول من شبه الشرط آتوهم فعل أمر وفاعله ومفعوله الأول ونصيبهم مفعوله الثاني والجملة خبر المبتدأ الذين «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً» كان وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور قبله والجملة خبر إن.
[سورة النساء (٤) :آية ٣٤]
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً (٣٤)
«الرِّجالُ» مبتدأ «قَوَّامُونَ» خبر مرفوع بالواو «عَلَى النِّساءِ» متعلقان بقوامون «بِما فَضَّلَ» الجار والمجرور متعلقان بقوامون وفضل فعل ماض «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «بَعْضَهُمْ» مفعوله «عَلى بَعْضٍ» متعلقان بفضل والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بحرف الجر أي: بتفضيل، والجار والمجرور متعلقان بقوامون «وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ» الجملة معطوفة على ما قبلها وهي مثلها في إعرابها «فَالصَّالِحاتُ» الفاء استئنافية الصالحات مبتدأ «قانِتاتٌ» خبر أول «حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ» خبر ثان تعلق به الجار والمجرور بعده «بِما حَفِظَ اللَّهُ» فعل ماض وفاعل والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالباء أي: بحفظ الله لهن «وَاللَّاتِي» الواو استئنافية اللاتي اسم موصول مبتدأ «تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة «فَعِظُوهُنَّ» الفاء واقعة في جواب اسم الموصول لما فيه من شبه الشرط عظوهن فعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة خبر اللاتي «وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ» عطف «فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ» فعل ماض ونون النسوة فاعله والكاف مفعوله وهو في محل جزم فعل الشرط «فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا» فعل
مضارع مجزوم وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة في محل جزم جواب الشرط.
«إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «كانَ عَلِيًّا كَبِيراً» كان وخبراها واسمها ضمير مستتر.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٣٥ الى ٣٦]
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً (٣٥) وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً (٣٦)
«وَإِنْ خِفْتُمْ» إن شرطية جازمة وفعل ماض والتاء فاعله وهو في محل جزم فعل الشرط «شِقاقَ» مفعوله «بَيْنِهِما» مضاف إليه «فَابْعَثُوا حَكَماً» فعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط «مِنْ أَهْلِهِ» متعلقان بمحذوف صفة لحكما «وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها» عطف «إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً» فعل مضارع مجزوم بحذف النون وألف الاثنين فاعله وإصلاحا مفعوله «يُوَفِّقِ اللَّهُ» جواب الشرط المجزوم وفاعله و «بَيْنِهِما» ظرف مكان متعلق بيوفق والجملة جواب شرط لا محل لها لم تقترن بالفاء. «إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً» سبق إعراب مثلها. «وَاعْبُدُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً» لا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله وشيئا مفعوله أو مفعول مطلق «وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: وأحسنوا وقد تعلق بهذا الفعل الجار والمجرور «وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ، وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ» معطوفة على بالوالدين، وذي اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة، بالجنب متعلقان بمحذوف حال من الصاحب «وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» ما اسم موصول معطوف على ما قبله وجملة «مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ» صلة الموصول. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا يُحِبُّ مَنْ» فعل مضارع واسم الموصول مفعول به والجملة خبر إن «كانَ مُخْتالًا فَخُوراً» كان وخبراها والجملة صلة الموصول واسم كان ضمير مستتر.
[سورة النساء (٤) :آية ٣٧]
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (٣٧)
«الَّذِينَ يَبْخَلُونَ» الذين اسم موصول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم الذين وقيل بدل من من كان وقيل مبتدأ وخبره محذوف أو مفعول به لفعل محذوف: أذم الذين وجملة يبخلون صلته «وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان به «وَيَكْتُمُونَ ما» فعل مضارع والواو فاعله واسم الموصول مفعوله والجملتان معطوفتان. «آتاهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله
«مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بآتاهم أو بحال من المفعول الثاني المحذوف «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله وعذابا مفعوله مهينا صفة والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٣٨ الى ٣٩]
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً (٣٨) وَماذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً (٣٩)
«وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ» الاسم الموصول معطوف على ما قبله والجملة بعده صلة الموصول والواو فاعل «أَمْوالَهُمْ» مفعول به «رِئاءَ» مفعول لأجله «النَّاسِ» مضاف إليه «وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ» الجملة معطوفة على ما قبلها ولا نافية لا عمل لها «وَلا بِالْيَوْمِ» عطف على الله «الْآخِرِ» صفة «وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ» فعل مضارع ناقص واسمها ومن اسم شرط جازم مبتدأ ويكن فعل الشرط «قَرِيناً» خبرها «لَهُ» متعلقان بمحذوف حال لقرينا أو بقرينا. «فَساءَ قَرِيناً» فعل ماض جامد لانشاء الذم وقرينا تمييز والمخصوص بالذم محذوف التقدير: فساء الشيطان قرينا والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من. «وَماذا عَلَيْهِمْ» ماذا اسم استفهام في محل رفع مبتدأ عليهم متعلقان بمحذوف خبر ويجوز أن تكون ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة «لَوْ آمَنُوا» لو حرف شرط وفعل ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف التقدير: لو آمنوا فماذا عليهم «بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» متعلقان بالفعل آمنوا «وَأَنْفَقُوا» عطف على آمنوا «مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة صلة الموصول. والجار والمجرور مما متعلقان بأنفقوا «وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر عليما، والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٤٠ الى ٤٢]
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً (٤٠) فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً (٤١) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً (٤٢)
«إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ» لا نافية وفعل مضارع ومثقال صفة لمصدر محذوف التقدير: لا يظلم ظلما مثقال وقيل هي مفعول ثان والمفعول الأول محذوف أي: لا يظلم أحدا مثقال والجملة خبر إن وذرة مضاف إليه، «وَإِنْ تَكُ» إن شرطية وفعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة تخفيفا كما حذفت الواو منعا لالتقاء الساكنين. واسمها ضمير مستتر تقديره: هو «حَسَنَةً» خبرها وجملة وإن تك استئنافية «يُضاعِفْها» جواب الشرط مجزوم
والهاء مفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط لم تقترن بالفاء. «وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ» لدنه اسم مبني على السكون في محل جر بمن وهما متعلقان بيؤت والجملة معطوفة «أَجْراً» مفعول به «عَظِيماً» صفة.
«فَكَيْفَ» الفاء استئنافية كيف اسم استفهام في محل نصب حال والتقدير: فكيف يصنعون... ؟، أو في محل رفع خبر والتقدير: كيف حالهم «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالفعل المحذوف أو المبتدأ المحذوف «جِئْنا» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ» الجار والمجرور متعلقان بجئنا أمة مضاف إليه «بِشَهِيدٍ» متعلقان بالفعل أيضا «وَجِئْنا بِكَ» الجار والمجرور متعلقان بجئنا «عَلى هؤُلاءِ» متعلقان بالحال شهيدا والجملة معطوفة «يَوْمَئِذٍ» يوم مفعول فيه ظرف زمان متعلق بيود إذ ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل جر بالإضافة والتنوين والظرف عوض الجملة المحذوفة التقدير: يوم إذ جئنا يود الذين. «يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا» فعل مضارع واسم الموصول فاعله والجملة بعده صلة الموصول وجملة يود استئنافية «وَعَصَوُا الرَّسُولَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ» فعل مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور ونائب فاعله لو حرف مصدري مؤول مع الفعل بعده بمصدر في محل نصب مفعول به أي: تسوية «وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله الله لفظ الجلالة مفعوله الأول حديثا مفعوله الثاني والجملة معطوفة على جملة «يَوَدُّ».
[سورة النساء (٤) :آية ٤٣]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاَّ عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً (٤٣)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها. «لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «وَأَنْتُمْ سُكارى» مبتدأ وخبر والواو واو الحال والجملة حالية «حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ» المصدر المؤول من أن المضمرة بعد حتى والفعل تعلموا في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بتقربوا واسم الموصول مفعول به وجملة تقولون صلة الموصول «وَلا جُنُباً» الواو عاطفة جنبا حال والتقدير ولا تصلوا جنبا أو لا تقربوا مواضع الصلاة جنبا ولا نافية «إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ» إلا أداة استثناء عابري مستثنى منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم وقيل إلا أداة حصر وعابري حال «حَتَّى تَغْتَسِلُوا» مثل حتى تعلموا والمصدر المؤول مجرور بحتى ومتعلقان بلا تقربوا «وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى» كان واسمها وخبرها وجملة كان في محل جزم فعل الشرط والجملة مستأنفة «أَوْ عَلى سَفَرٍ» عطف على مرضى «أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ» فعل ماض وفاعل والجار والمجرور متعلقان بصفة لأحد والجملة معطوفة. «مِنَ الْغائِطِ» متعلقان بجاء «أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ» عطف كذلك «فَلَمْ تَجِدُوا ماءً»
فعل مضارع مجزوم وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على كنتم «فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً» فعل أمر وفاعل ومفعول به الجملة في محل جزم جواب الشرط لأنها اقترنت بالفاء «طَيِّباً» صفة «فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة معطوفة على تيمموا وقيل الباء حرف جر زائد «وَأَيْدِيكُمْ» معطوف مجرور بالكسرة المقدرة. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها. «كانَ عَفُوًّا» كان وخبرها واسمها محذوف. «غَفُوراً» خبر ثان.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٤٤ الى ٤٥]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (٤٤) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً (٤٥)
«أَلَمْ تَرَ» الهمزة للاستفهام ولم جازمة وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة لأنه معتل الآخر. «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بتر «أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله وهو المفعول الأول ونصيبا هو المفعول الثاني والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة نصيبا والجملة صلة الموصول.
«يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة مفعول به باعتبار تر قلبية وليست بصرية.
«وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا» فعل مضارع وفاعل والمصدر المؤول: الضلالة مفعول به «السَّبِيلَ» مفعول به لتضلوا والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ «أَعْلَمُ» الجملة مستأنفة «وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا» الباء حرف جر زائد الله لفظ الجلالة فاعل كفى، وليا تمييز والجملة مستأنفة «وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً» معطوفة على ما قبلها.
[سورة النساء (٤) :آية ٤٦]
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَراعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (٤٦)
«مِنَ الَّذِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف وجملة «هادُوا» صلة الموصول وجملة «يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ» صفة للمبتدأ المحذوف أي: من الذين هادوا قوم يحرفون «عَنْ مَواضِعِهِ» متعلقان بيحرفون «وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا» ويقولون عطف على يحرفون سمعنا فعل ماض وفاعل. «وَعَصَيْنا» عطف والجملتان مقول القول. «وَاسْمَعْ» فعل دعاء والجملة معطوفة على سمعنا «غَيْرَ» حال منصوبة «مُسْمَعٍ» مضاف إليه «وَراعِنا» فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل أنت ونا مفعول به والجملة معطوفة على اسمع «لَيًّا» حال منصوبة وقيل مفعول لأجله «بِأَلْسِنَتِهِمْ» متعلقان بليا «وَطَعْناً» معطوف على ليا تعلق به الجار والمجرور بعده «وَلَوْ أَنَّهُمْ» لو حرف شرط والواو استئنافية وأن واسمها، وجملة «قالُوا» خبرها وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف التقدير: لو ثبت قولهم «سَمِعْنا وَأَطَعْنا» مثل سمعنا وعصينا «وَاسْمَعْ» كسابقتها «وَانْظُرْنا»
عطف على اسمع «لَكانَ خَيْراً لَهُمْ» كان وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور واسمها ضمير مستتر تقديره هو والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَأَقْوَمَ» عطف على خيرا «وَلكِنْ» حرف استدراك والواو عاطفة «لَعَنَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به ولفظ الجلالة فاعل «بِكُفْرِهِمْ» متعلقان بلعنهم والجملة معطوفة «فَلا يُؤْمِنُونَ» فعل مضارع وفاعله ولا نافية والفاء عاطفة «إِلَّا قَلِيلًا» مستثنى منصوب بالفتحة وإلا أداة استثناء وقيل صفة لمفعول مطلق وإلا أداة حصر أي: لا يؤمنون إلا إيمانا قليلا.
[سورة النساء (٤) :آية ٤٧]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (٤٧)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ» سبق إعرابها «أُوتُوا الْكِتابَ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والكتاب مفعوله «آمِنُوا» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله «بِما نَزَّلْنا» جار ومجرور متعلقان بآمنوا وجملة «نَزَّلْنا» صلة الموصول «مُصَدِّقاً» حال «لِما» جار ومجرور متعلقان بمصدقا «مَعَكُمْ» ظرف متعلق بمحذوف صلة أي: للذي وجد معكم «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بآمنوا «أَنْ نَطْمِسَ» المصدر المؤول في محل جر بالإضافة «وُجُوهاً» مفعول نطمس «فَنَرُدَّها» عطف على نطمس والهاء مفعوله «عَلى أَدْبارِها» متعلقان بمحذوف حال أي: نردها ناكصة «أَوْ نَلْعَنَهُمْ» عطف على نردها «كَما لَعَنَّا» فعل ماض وفاعل وما مصدرية والمصدر المؤول في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف أي:
نلعنهم لعنا كلعننا أصحاب السبت «أَصْحابَ» مفعول به «السَّبْتِ» مضاف إليه والجملة استئنافية. «وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا» كان واسمها ولفظ الجلالة مضاف إليه ومفعولا خبرها والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٤٨ الى ٥٠]
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً (٤٨) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٤٩) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً (٥٠)
«إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ» المصدر المؤول من الفعل المضارع المبني للمجهول المنصوب يشرك وأن الناصبة في محل نصب مفعول به للفعل يغفر وجملة يغفر خبر إن والله لفظ الجلالة اسمها «بِهِ» متعلقان بيشرك «وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ» ما اسم موصول مفعول يغفر والفاعل ضمير مستتر يعود على الله دون ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول ذلك اسم إشارة في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة. «لِمَنْ يَشاءُ» الجار والمجرور متعلقان بيغفر وجملة يشاء صلة الموصول «وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبتدأ خبره جملتا الشرط يشرك فعل الشرط مجزوم تعلق به الجار والمجرور بعده «فَقَدِ» الفاء رابطة قد حرف تحقيق «افْتَرى إِثْماً عَظِيماً» فعل ماض ومفعول به عظيما صفة والجملة في محل جزم جواب الشرط. «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ» تر فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة تعلق به الجار والمجرور بعده
«يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول «بَلِ اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وبل حرف إضراب «يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله وجملة يشاء صلة الموصول وجملة يزكي خبر المبتدأ الله «وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» لا نافية وفعل مضارع مبني للمجهول الواو نائب فاعله فتيلا نائب مفعول مطلق أي: لا يظلمون ظلما قليلا وجملة «لا يُظْلَمُونَ... » معطوفة على جملة محذوفة تقديرها: يحاسبون بعدل ولا يظلمون. «انْظُرْ كَيْفَ» فعل أمر واسم الاستفهام في محل نصب حال «يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والكذب مفعوله. «وَكَفى بِهِ» فعل ماض والباء حرف جر زائد والهاء مفعوله والفاعل ضمير مستتر يفسره ما بعده أي: كفى الإثم «إِثْماً» تمييز «مُبِيناً» صفة والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :آية ٥١]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً (٥١)
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ» ينظر في إعرابها الآية رقم ٤٤. «يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعل والجملة في محل نصب حال «وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا» الجملة معطوفة على جملة يؤمنون وجملة كفروا صلة الموصول. «هؤُلاءِ أَهْدى» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ أهدى خبره «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان باسم التفضيل أهدى والجملة مقول القول «آمَنُوا» فعل ماض وفاعل «سَبِيلًا» تمييز والجملة صلة الموصول.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٥٢ الى ٥٤]
أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً (٥٢) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً (٥٣) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (٥٤)
«أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ خبره اسم الموصول «الَّذِينَ» «لَعَنَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول «وَمَنْ» الواو استئنافية من مفعول به مقدم «يَلْعَنِ» فعل الشرط مجزوم بالسكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين. «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً» فعل مضارع منصوب والجار والمجرور متعلقان بنصيرا. «نَصِيراً» مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط. «أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ» أم حرف عطف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم نصيب مبتدأ مؤخر «مِنَ الْمُلْكِ» متعلقان بمحذوف صفة نصيب «فَإِذاً» الفاء هي الفصيحة أي: لو كان لهم نصيب. إذن حرف جواب «لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً» فعل مضارع وفاعل ومفعولاه ولا نافية والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على جملة: أم لهم «عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله
والجملة صلة ما والجار والمجرور على ما متعلقان بيحسدون «مِنْ فَضْلِهِ» متعلقان بآتاهم «فَقَدْ» الفاء للتفريع «آتَيْنا آلَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم علم أعجمي «الْكِتابَ» مفعول به ثان «وَالْحِكْمَةَ» عطف «وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» مثل آتينا آل إبراهيم والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٥٥ الى ٥٦]
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (٥٥) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً (٥٦)
«فَمِنْهُمْ» الفاء حرف تفريع، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر «مَنْ» اسم موصول مبتدأ «آمَنَ بِهِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل الماضي آمن والجملة صلة الموصول «وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ» عطف على منهم من آمن به «وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً» فعل ماض وجهنم فاعله وسعيرا تمييز والباء حرف جر زائد في الفاعل، والجملة استئنافية. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا» الجار والمجرور متعلقان بالفعل كفروا، والواو فاعله والجملة صلة الموصول. «سَوْفَ نُصْلِيهِمْ» سوف حرف استقبال نصليهم فعل مضارع ومفعوله الأول «ناراً» مفعوله الثاني «كُلَّما» ظرف زمان متعلق بالجواب بدلناهم «نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه «غَيْرَها» صفة والجملة صفة نارا أو حال من الهاء في نصليهم «لِيَذُوقُوا الْعَذابَ» فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعوله، والمصدر المؤول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان ببدلناهم «إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً» إن ولفظ الجلالة اسمها وكان وخبراها والجملة خبر إن واسم كان ضمير مستتر.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٥٧ الى ٥٨]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً (٥٧) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً (٥٨)
«وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» اسم الموصول مبتدأ وجملة آمنوا صلته وجملة عملوا الصالحات معطوفة «سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ» فعل مضارع ومفعولاه والسين للإستقبال والجملة خبر المبتدأ «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والأنهار فاعله والجملة صفة جنات «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء تعلق بها الجار والمجرور بعدها وظرف الزمان «أَبَداً». «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «أَزْواجٌ» «فِيها» متعلقان بمحذوف حال من أزواج «مُطَهَّرَةٌ» صفة أزواج والجملة مستأنفة لا محل لها «وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا» فعل مضارع والهاء مفعوله الأول ظلا المفعول الثاني ظليلا صفة والجملة معطوفة. «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة خبرها «أَنْ تُؤَدُّوا» المصدر المؤول في محل
جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بيأمركم والواو فاعل. «الْأَماناتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «إِلى أَهْلِها» متعلقان بمحذوف حال من الأمانات «وَإِذا حَكَمْتُمْ» إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بفعل محذوف تقديره: يأمركم «حَكَمْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بحكمتم «النَّاسِ» مضاف إليه «أَنْ تَحْكُمُوا» فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر وهو معطوف على المصدر الأول «بِالْعَدْلِ» متعلقان بتحكموا «إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ» نعم فعل ماض لإنشاء المدح ما نكرة تامة مبنية على السكون في محل نصب على التمييز والفاعل ضمير مستتر موضح بما وقيل أن الفاعل ما وهي اسم موصول يعظكم فعل مضارع ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل وجملة يعظكم صفة ما. «إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً» تقدم إعراب ما يشبهها.
[سورة النساء (٤) :آية ٥٩]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٥٩)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «أَطِيعُوا اللَّهَ» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله «وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ» معطوفة «وَأُولِي» عطف أيضا على الله منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة «الْأَمْرِ» مضاف إليه «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال لأولي. «فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ» إن شرطية وفعل ماض مبني على السكون وهو في محل جزم فعل الشرط وقد تعلق به الجار والمجرور بعده والجملة استئنافية «فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والهاء مفعوله «وَالرَّسُولِ» عطف على الله والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها وجملة «تُؤْمِنُونَ» خبر كنتم «بِاللَّهِ» متعلقان بتؤمنون «وَالْيَوْمِ» عطف «الْآخِرِ» صفة «ذلِكَ خَيْرٌ» اسم إشارة مبتدأ خير خبره «وَأَحْسَنُ» عطف على خير «تَأْوِيلًا» تمييز والجملة مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن كنتم تؤمنون فردوه.
[سورة النساء (٤) :آية ٦٠]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً (٦٠)
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ» إعرابها كالآية «٥١» «يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ» الجملة صلة الموصول وجملة «آمَنُوا» خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي يزعمون «بِما» متعلقان بالفعل المجهول «أُنْزِلَ» «إِلَيْكَ» نائب فاعل «وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ» عطف على ما أنزل إليك «يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا» فعل مضارع وفاعل والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول به وجملة يريدون حالية «إِلَى الطَّاغُوتِ» متعلقان بيتحاكموا «وَقَدْ أُمِرُوا» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله قد حرف تحقيق والجملة في
محل نصب حال «أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل أمروا. «بِهِ» متعلقان بيكفروا. «وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ» فعل مضارع وفاعل والمصدر المؤول مفعول به والجملة معطوفة «ضَلالًا» مفعول مطلق «بَعِيداً» صفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٦١ الى ٦٢]
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً (٦١) فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ إِحْساناً وَتَوْفِيقاً (٦٢)
«وَإِذا قِيلَ لَهُمْ» الواو عاطفة إذا ظرف للمستقبل لهم متعلقان بالفعل المبني للمجهول قيل «تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجار والمجرور متعلقان بتعالوا وجملة أنزل الله صلة الموصول «وَإِلَى الرَّسُولِ» عطف على ما أنزل وجملة تعالوا مقول القول «رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالياء والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. «يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، صدودا مفعول مطلق والجملة حالية أو مفعول به ثان إذا كانت رأيت قلبية وليست بصرية. «فَكَيْفَ» الفاء استئنافية كيف اسم استفهام في محل نصب حال أو خبر لمبتدأ محذوف «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بجواب الشرط المحذوف «أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ» فعل ماض والهاء مفعول به ومصيبة فاعله «بِما» متعلقان بأصابتهم. «قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ» فعل ماض وفاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والجملة صلة الموصول ما. «ثُمَّ جاؤُكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على أصابتهم «يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بالفعل والواو فاعله والجملة حالية «إِنْ أَرَدْنا» فعل ماض ونا فاعله وإن نافية لا عمل لها «إِلَّا» أداة حصر «إِحْساناً» مفعول به «وَتَوْفِيقاً» عطف والجملة جواب القسم في قوله يحلفون لا محل لها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٦٣ الى ٦٤]
أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (٦٣) وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (٦٤)
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ «الَّذِينَ» اسم موصول خبره «يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ» فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل واسم الموصول مفعول به والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول والجملة صلة الموصول الذين «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ» الجار والمجرور متعلقان بفعل الأمر قبلهما والجملة في محل جزم جواب شرط مقدر لأن الفاء هي الفصيحة. «وَعِظْهُمْ» الجملة معطوفة على ما قبلها «وَقُلْ لَهُمْ» كذلك عطف «فِي أَنْفُسِهِمْ» متعلقان ببليغا «قَوْلًا» مفعول مطلق «بَلِيغاً» صفة. «وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ» فعل
ماض وفاعل ومن زائدة ورسول اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به وما نافية والجملة استئنافية «إِلَّا» أداة حصر «لِيُطاعَ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بأرسلنا «بِإِذْنِ» متعلقان بيطاع «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلَوْ أَنَّهُمْ» الواو استئنافية لو شرطية غير جازمة أنهم أن واسمها «إِذْ» ظرف بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل جاؤوك «ظَلَمُوا» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به. وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ولو صدق مجيئهم «جاؤُكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة خبر أن «لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم واللام رابطة لهذا الشرط «رَحِيماً» صفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٦٥ الى ٦٦]
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٦٥) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (٦٦)
«فَلا» الفاء استئنافية ولا صلة «وَرَبِّكَ» الواو واو القسم ربك اسم مجرور بالواو والجار والمجرور متعلقان بفعل أقسم المحذوف «لا يُؤْمِنُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله ولا نافية والجملة جواب القسم لا محل لها. «حَتَّى يُحَكِّمُوكَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والواو فاعل والكاف مفعول به والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون «فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» بينهم ظرف مكان متعلق بشجر والجملة صلة الموصول والجار والمجرور فيما متعلقان بيحكموك «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً» فعل مضارع معطوف على يحكموك منصوب والواو فاعله وحرجا مفعوله والجار والمجرور متعلقان بهذا الفعل «مِمَّا قَضَيْتَ» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول والجار والمجرور مما متعلقان بمحذوف صفة حرجا. «وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» عطف على يجدوا والواو فاعل تسليما مفعول مطلق. «وَلَوْ» الواو استئنافية لو شرطية غير جازمة «أَنَّا» أن واسمها «كَتَبْنا عَلَيْهِمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل ونا فاعله والجملة خبر أن «أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» فعل أمر وفاعله ومفعوله وأن حرف تفسير والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به «أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ» الجملة معطوفة على ما قبلها والجار والمجرور متعلقان بالفعل «ما فَعَلُوهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وما نافية والجملة لا محل لها جواب لو «إِلَّا قَلِيلٌ» إلا أداة حصر قليل بدل من الواو في فعلوه «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة قليل. «وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا» فعل ماض وفاعل والجملة خبر أن وجملة: أنهم معطوفة «ما يُوعَظُونَ بِهِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة صلة ما، وما مفعول به «لَكانَ خَيْراً لَهُمْ» كان وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور واسمها ضمير مستتر «وَأَشَدَّ
«تَثْبِيتاً» عطف على خيرا وتثبيتا تمييز وجملة: لكان... جواب لولا محل لها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٦٧ الى ٦٩]
وَإِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً (٦٧) وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً (٦٨) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (٦٩)
«وَإِذاً» الواو عاطفة إذن حرف جواب وجزاء لا محل له «لَآتَيْناهُمْ» اللام واقعة في جواب شرط مقدر أي: لو أنهم أطاعوا لآتيناهم، آتيناهم فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «مِنْ لَدُنَّا» لدن مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «أَجْراً» مفعول به ثان «عَظِيماً» صفة «وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً» مثل لآتيناهم أجرا عظيما والجملة معطوفة «وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ» فعل الشرط مجزوم بالسكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ولفظ الجلالة مفعوله واسم الشرط مبتدأ وفعل الشرط وجوابه خبره والجملة الاسمية مستأنفة «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» اسم الإشارة مبتدأ مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر واسم الموصول في محل جر بالإضافة وجملة أنعم الله عليهم صلة الموصول، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط. «مِنَ النَّبِيِّينَ» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ» عطف «وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» فعل ماض واسم الإشارة فاعله رفيقا تمييز.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٧٠ الى ٧١]
ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً (٧٠) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً (٧١)
«ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ» اسم الإشارة مبتدأ والفضل بدل والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ويجوز إعراب الفضل خبرا، والجملة مستأنفة «وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً» فعل ماض وفاعل وتمييز والباء زائدة والجملة استئنافية. «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «خُذُوا حِذْرَكُمْ» فعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها «فَانْفِرُوا ثُباتٍ» انفروا أمر مبني على حذف النون والواو فاعل ثبات حال منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم والجملة معطوفة «أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً» عطف على ما قبلها وهي مثلها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٧٢ الى ٧٣]
وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً (٧٢) وَلَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً (٧٣)
«وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ» الواو استئنافية إن حرف مشبه بالفعل منكم متعلقان بمحذوف خبر لمن اللام المزحلقة واسم الموصول اسم إن «لَيُبَطِّئَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف أي: أقسم ليبطئن، يبطئن
فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والجملة لا محل لها جواب القسم المقدر «فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ» فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ومفعوله وفاعله والجملة مستأنفة وجملة «قالَ». لا محل لها لم تقترن بالفاء. وجملة «قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ» مقول القول مفعول به «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بأنعم «لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً» فعل مضارع ناقص مجزوم واسمها ضمير مستتر وشهيدا خبرها تعلق به الظرف معهم والجملة في محل جر بالإضافة. «وَلَئِنْ أَصابَكُمْ» الواو عاطفة واللام موطئة للقسم إن شرطية جازمة أصاب ماض في محل جزم فعل الشرط والكاف مفعوله «فَضْلٌ» فاعل تعلق به الجار والمجرور «مِنَ اللَّهِ» «لَيَقُولَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم مثل ليبطئن والجملة جواب قسم لا محل لها وقد أغنت عن جواب الشرط «كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ» يكن فعل مضارع ناقص مجزوم بينكم ظرف متعلق بمحذوف خبرها وبينهم عطف مودة اسمها المؤخر والجملة في محل رفع خبر كأن المخففة من الثقيلة واسمها ضمير شأن محذوف والجملة اعتراضية. «يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ» يا أداة نداء والمنادى محذوف تقديره: يا قوم، وقيل هي للتنبيه ليتني ليت واسمها والنون للوقاية كنت معهم فعل ماض ناقص والتاء اسمه والظرف متعلق بمحذوف خبره والجملة في محل رفع خبر ليت «فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية ومفعول مطلق وصفته والفاعل أنا.
[سورة النساء (٤) :آية ٧٤]
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (٧٤)
«فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ» فعل مضارع مجزوم تعلق به الجار والمجرور واسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة «يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله ومفعوله الدنيا صفة والجملة صلة الموصول «وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فعل الشرط مجزوم تعلق به الجار والمجرور ومن اسم شرط مبتدأ الله لفظ الجلالة مضاف إليه «فَيُقْتَلْ» مضارع مبني للمجهول معطوف على يقاتل «أَوْ يَغْلِبْ» عطف. «فَسَوْفَ» حرف استقبال والفاء رابطة لجواب الشرط «نُؤْتِيهِ أَجْراً» مضارع ومفعولاه وفاعله نحن «عَظِيماً» صفة والجملة في محل جزم جواب الشرط.
[سورة النساء (٤) :آية ٧٥]
وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً (٧٥)
«وَما لَكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ما والجملة استئنافية. «لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل الله لفظ الجلالة مضاف إليه «وَالْمُسْتَضْعَفِينَ» عطف على الله أي: وخلاص المستضعفين «مِنَ الرِّجالِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ»
عطف «الَّذِينَ» اسم موصول صفة وجملة «يَقُولُونَ» صلة الموصول «رَبَّنا
أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ»
أخرجنا فعل دعاء ومفعول به والفاعل أنت والجار والمجرور متعلقان بالفعل القرية بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة ربنا منادى مضاف منصوب بأداة النداء المحذوفة والجملة:
مقول القول «الظَّالِمِ» صفة «أَهْلُها» فاعل الظالم «وَاجْعَلْ لَنا» الجار والمجرور متعلقان بفعل الدعاء قبلهما وهما في محل نصب المفعول الأول «مِنْ لَدُنْكَ» متعلقان بمحذوف حال من «وَلِيًّا» المفعول الثاني لاجعل ومثلها: «وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً».
[سورة النساء (٤) :آية ٧٦]
الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً (٧٦)
«الَّذِينَ آمَنُوا» اسم الموصول مبتدأ والجملة صلة الموصول «يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فعل مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة خبر المبتدأ «وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ» إعرابها كسابقتها وهي معطوفة عليها «فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ» فعل أمر وفاعله ومفعوله الشيطان مضاف إليه والفاء هي الفصيحة فالجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم «إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً» كان وخبرها واسمها ضمير مستتر والجملة خبر إن وكيد اسمها والجملة تعليلية.
[سورة النساء (٤) :آية ٧٧]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْلا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧٧)
«أَلَمْ تَرَ» ألم سبق إعرابها تر مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله أنت «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بتر «قِيلَ لَهُمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل المجهول قيل والجملة صلة الموصول «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» فعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول ومثلها الجملتان المعطوفتان «وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ». «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» كتب فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والقتال نائب فاعله ولما ظرفية متضمنة معنى الشرط والجملة بعدها في محل جر بالإضافة أو هي حرف وجود لوجود «إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ» إذا فجائية حرف لا محل له من الإعراب وقيل هي ظرف فريق مبتدأ منهم متعلقان بمحذوف صفة فريق وجملة «يَخْشَوْنَ النَّاسَ» خبر «كَخَشْيَةِ اللَّهِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق الله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها وجملة «فَرِيقٌ مِنْهُمْ» في محل نصب حال. «أَوْ أَشَدَّ» عطف على خشية المحذوف وقيل معطوف على كخشية «خَشْيَةً» تمييز «وَقالُوا رَبَّنا» الجملة مستأنفة أو معطوفة ربنا منادى مضاف منصوب «لَمْ» اسم استفهام في محل جر والجار والمجرور متعلقان بكتبت «كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة مقول القول «لَوْلا» حرف تحضيض «أَخَّرْتَنا» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل
«قَرِيبٍ» صفة والجملة مقول القول. «قُلْ» الجملة مستأنفة والجملة الاسمية «مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول والدنيا مضاف إليه «وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «لِمَنِ» متعلقان بخير وجملة «اتَّقى» صلة الموصول من «وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا» لا نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل فتيلا نائب مفعول مطلق والجملة معطوفة بالواو قبلها.
[سورة النساء (٤) :آية ٧٨]
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً (٧٨)
«أَيْنَما» اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بتكونوا التامة أو بخبرها إن كانت ناقصة «تَكُونُوا» فعل مضارع تام والواو فاعل أو مضارع ناقص والواو اسمها وهو مجزوم بحذف النون لأنه فعل الشرط «يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ» فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط ومفعوله وفاعله والجملة لا محل لها جواب شرط غير مقترن بالفاء الرابطة لجواب الشرط أو بإذا الفجائية. «وَلَوْ» الواو حالية لو شرطية «كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ» كان واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة حالية «مُشَيَّدَةٍ» صفة. «وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ» إن شرطية جازمة وفعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ومفعوله وفاعله والجملة مستأنفة «يَقُولُوا» فعل مضارع جواب الشرط مجزوم وفاعله الواو. «هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» اسم الإشارة مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة مقول القول «وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ» إعرابها كسابقتها والواو عاطفة. «قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» كل مبتدأ والجار والمجرور بعده متعلقان بمحذوف خبره الله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مفعول به بعد الفعل قل «فَمالِ هؤُلاءِ الْقَوْمِ» ما اسم استفهام مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره «الْقَوْمِ» بدل مجرور والجملة مستأنفة بعد الفاء «لا يَكادُونَ» فعل مضارع ناقص والواو اسمها ولا نافية لا عمل لها «يَفْقَهُونَ حَدِيثاً» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة في محل نصب خبر يكادون وجملة لا يكادون في محل نصب حال.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٧٩ الى ٨٠]
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (٧٩) مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (٨٠)
«ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ» ما اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ أصابك فعل ماض وهو في محل جزم فعل الشرط والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «فَمِنَ اللَّهِ» الفاء واقعة في جواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ المحذوف أي: فهي من الله والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ ما «وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» إعرابها كسابقتها والواو عاطفة «وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل «رَسُولًا» حال منصوبة والجملة
مستأنفة. «وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وشهيدا تمييز والباء زائدة والجملة معطوفة.
«مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ» فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ومفعوله واسم الشرط من مبتدأ. «فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ» الفاء رابطة وفعل ماض ومفعوله قد حرف تحقيق والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من «وَمَنْ تَوَلَّى» من شرطية وفعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله هو واسم الشرط مبتدأ «فَما أَرْسَلْناكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة تعليلية وما نافية «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالحال «حَفِيظاً» وجواب الشرط محذوف تقديره: ومن تولى فلا تأبهن به وفعل الشرط وجوابه خبر من.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٨١ الى ٨٢]
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (٨١) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (٨٢)
«وَيَقُولُونَ طاعَةٌ» طاعة خبر لمبتدأ محذوف تقدير: أمرنا طاعة والجملة الاسمية مقول القول «فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله إذا ظرف لما يستقبل من الزمن والجملة في محل جر بالإضافة. «بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ» فعل ماض وفاعله وغير مفعوله والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة طائفة والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «الَّذِي تَقُولُ» اسم الموصول في محل جر بالإضافة والجملة بعده صلة الموصول. «وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ» ما اسم موصول مفعول به للفعل يكتب والجملة خبر المبتدأ الله والجملة الاسمية والله حالية يبيتون فعل مضارع والواو فاعله والجملة صلة الموصول «فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ» الفاء هي الفصيحة والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ» عطف «وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا» تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة. «أَفَلا» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة ولا نافية والتقدير أفلا يسمعون القرآن فيتدبرونه «يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به «وَلَوْ كانَ» الواو حالية لو حرف شرط كان فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر يرجع إلى القرآن «مِنْ عِنْدِ» متعلقان بمحذوف خبرها «غَيْرِ» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه أيضا «لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم «كَثِيراً» صفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٨٣ الى ٨٤]
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلاً (٨٣) فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً (٨٤)
«وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر
وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن والجملة في محل جر بالإضافة «أَوِ الْخَوْفِ» عطف على الأمن «أَذاعُوا بِهِ» فعل ماض والواو فاعله وقد تعلق به الجار والمجرور والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ» الواو عاطفة لو شرطية ردوه فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة معطوفة على وإذا جاءهم «وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ» عطف على إلى الرسول وأولي مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. الأمر مضاف إليه «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من أولي الأمر «لَعَلِمَهُ الَّذِينَ» فعل ماض ومفعوله واسم الموصول فاعل والجملة جواب لولا محل لها.
«يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل والجملة صلة الموصول «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» الواو استئنافية لولا حرف شرط غير جازم فضل مبتدأ تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة مضاف إليه والخبر محذوف تقديره: منزل عليكم «وَرَحْمَتُهُ» عطف على فضل «لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب لولا لا محل لها «إِلَّا» أداة استثناء «قَلِيلًا» مستثنى منصوب. «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل والفاء هي الفصيحة والجملة جواب شرط لها أي: إذا لم يردوا الأمر إليك فقاتل». «لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ» فعل مضارع مبني للمجهول ومفعوله ونائب الفاعل مستتر إلا أداة حصر ولا نافية والجملة في محل نصب حال «وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» الجملة معطوفة «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ» المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب خبر عسى والله اسمها «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بالإضافة وجملة «كَفَرُوا» صلته لا محل لها. «وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً» مبتدأ وخبر وتمييز والجملة حالية «وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا» عطف.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٨٥ الى ٨٦]
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً (٨٥) وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً (٨٦)
«مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً» فعل مضارع فعل الشرط مجزوم فاعله مستتر شفاعة مفعول مطلق «حَسَنَةً» صفة «يَكُنْ» مضارع ناقص جواب الشرط «لَهُ نَصِيبٌ» اسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها «وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها» كالآية السابقة وهي معطوفة «وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً» كان واسمها والجار والمجرور متعلقان بالخبر «مُقِيتاً» والجملة مستأنفة. «وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والتاء نائب فاعله إذا ظرف متعلق بحيوا «فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها» فعل أمر والواو فاعل بأحسن اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة للوصف ووزن أفعل وهما متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْها» متعلقان بأحسن «أَوْ رُدُّوها» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً» إن ولفظ الجلالة اسمها وكان وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور قبله واسمها محذوف والجملة خبر إن.

[سورة النساء (٤) :الآيات ٨٧ الى ٨٨]

اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً (٨٧) فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (٨٨)
«اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» لفظ الجلالة مبتدأ لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح وخبرها محذوف تقديره: موجود والجملة خبر إلا أداة حصر هو بدل من اسم لا على المحل أو بدل من محل لا واسمها «لَيَجْمَعَنَّكُمْ» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد والجملة واقعة في جواب القسم المقدر «إِلى يَوْمِ» متعلقان بالفعل قبلهما «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «لا رَيْبَ فِيهِ» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة في محل نصب حال «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً» مبتدأ وخبر تعلق به الجار والمجرور وحديثا تمييز. «فَما لَكُمْ» ما اسم استفهام مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره «فِي الْمُنافِقِينَ» متعلقان بفئتين وأعربها بعضهم خبرا لكان محذوفة والتقدير: فما لكم في المنافقين كنتم فئتين «فِئَتَيْنِ» حال منصوبة بالياء لأنه مثنى «وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ» لفظ الجلالة مبتدأ وجملة أركسهم الخبر «بِما كَسَبُوا» المصدر المؤول في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بأركسهم أو ما موصولة «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا» فعل مضارع والواو فاعله والمصدر المؤول مفعوله أي: هداية. «مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ» اسم موصول مفعول به والجملة بعده صلته «وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ» من اسم شرط جازم مبتدأ وفعل الشرط ولفظ الجلالة فاعله وجملة ومن.. استئنافية «فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا» مضارع منصوب ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بحال من سبيلا والجملة في محل جزم جواب الشرط «سَبِيلًا» مفعول به.
[سورة النساء (٤) :آية ٨٩]
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (٨٩)
«وَدُّوا» فعل ماض وفاعله «لَوْ تَكْفُرُونَ» لو مصدرية وهي مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به أي: ودوا كفركم «كَما كَفَرُوا» المصدر المؤول من ما والفعل بعدها في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق التقدير: ودوا لو تكفرون كفرا مثل كفرهم «فَتَكُونُونَ سَواءً» فعل مضارع ناقص والواو اسمها وسواء خبرها والجملة معطوفة على تكفرون «فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله أولياء مفعوله الثاني والجار والمجرور متعلقان بالفعل وهما المفعول الأول لتتخذوا. «حَتَّى يُهاجِرُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والمصدر المؤول في محل جر بحتى وهما متعلقان بتتخذوا وجملة تتخذوا جواب شرط غير جازم مقدر بعد الفاء الفصيحة «فِي سَبِيلِ» متعلقان بيهاجروا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَإِنْ تَوَلَّوْا
فَخُذُوهُمْ»
إن شرطية وتولوا فعل ماض مبني على الضم وهو في محل جزم فعل الشرط والواو فاعله خذوهم فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة «فَإِنْ تَوَلَّوْا» الجملة معطوفة «وَاقْتُلُوهُمْ» مثل خذوهم وهي معطوفة عليها. «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق باقتلوهم «وَجَدْتُمُوهُمْ» فعل ماض والتاء فاعله والهاء مفعوله والواو واو الإشباع حيث حركت الميم بالضم والجملة في محل جر بالإضافة «وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً» مثل «فَلا تَتَّخِذُوا» قبلها والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :آية ٩٠]
إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً (٩٠)
«إِلَّا الَّذِينَ» إلا أداة استثناء الذين اسم موصول في محل نصب على الاستثناء من خذوهم وجملة «يَصِلُونَ» صلة الموصول «إِلى قَوْمٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «بَيْنَكُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر «وَبَيْنَهُمْ» عطف «مِيثاقٌ» مبتدأ مؤخر والجملة في محل صفة لقوم «أَوْ جاؤُكُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على جملة يصلون «حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ» فعل ماض وفاعل والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل جر بحرف الجر أي: عن قتالكم» وهما متعلقان بالفعل قبلهما «أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ» مضارع منصوب وفاعله ومفعوله والمصدر المؤول معطوف أي: عن قتالكم وقتال قومهم وجملة «حَصِرَتْ» في محل نصب حال على تقدير قد قبلها «وَلَوْ شاءَ اللَّهُ» فعل وفاعل ولو حرف شرط والجملة مستأنفة. «لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ» اللام واقفة في جواب لو وفعل ماض فاعله مستتر تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «فَلَقاتَلُوكُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على لسلطهم «فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ» إن شرطية وفعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله ومفعوله. «فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ» مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة. «وَأَلْقَوْا» عطف على ما قبلها «إِلَيْكُمُ» متعلقان بالفعل «السَّلَمَ» مفعول به «فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا» فعل ماض فاعله مستتر تعلق به الجار والمجرور لكم وهما المفعول الأول وسبيلا المفعول الثاني عليهم متعلقان بمحذوف حال من سبيلا. وما نافية والجملة في محل جزم جواب الشرط.
[سورة النساء (٤) :آية ٩١]
سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولئِكُمْ جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً (٩١)
«سَتَجِدُونَ آخَرِينَ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والسين للاستقبال «يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ» فعل مضارع والواو فاعله والمصدر المؤول مفعوله وجملة «يُرِيدُونَ» صفة آخرين «وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ» كسابقتها فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ» ردوا فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده والواو نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة لأنها سبقت بظرف الزمان كلما. «أُرْكِسُوا فِيها» الجملة لا محل لها جواب الشرط لأن كلما بمعنى الشرط. «فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ» إن شرطية وفعل مضارع مجزوم بلم وهو في محل جزم فعل الشرط وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة بعد الفاء «وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ» الجملة الفعلية مع فاعلها ومفعولها معطوفة على ما قبلها ومثلها «وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ». «فَخُذُوهُمْ» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله ومفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط بعد الفاء الرابطة «وَاقْتُلُوهُمْ» عطف. «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم متعلق باقتلوهم «ثَقِفْتُمُوهُمْ» فعل ماض والتاء فاعله والهاء مفعوله وأشبعت ضمة الميم إلى واو والجملة في محل جر بالإضافة «وَأُولئِكُمْ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «جَعَلْنا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطاناً مُبِيناً» إعرابها مثل فما جعل الله في الآية السابقة والجملة خبر المبتدأ أولئكم وجملة أولئكم استئنافية.
[سورة النساء (٤) :آية ٩٢]
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (٩٢)
«وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ» كان والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها وما نافية والجملة مستأنفة «أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً» أن ناصبة وفعل مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والمصدر المؤول في محل رفع اسم كان «إِلَّا خَطَأً» إلا أداة حصر خطأ حال منصوبة أي: مخطئا أو نائب مفعول مطلق: قتلا خطأ أو بحذف حرف الجر أي:
بخطأ «وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً» من اسم شرط جازم مبتدأ وقتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط فاعله مستتر ومؤمنا مفعوله خطأ حال «فَتَحْرِيرُ» الفاء رابطة وخبر لمبتدأ محذوف تقديره: فكفارته تحرير أو هي تحرير «رَقَبَةٍ» مضاف إليه «مُؤْمِنَةٍ» صفة «وَدِيَةٌ» عطف على تحرير «مُسَلَّمَةٌ» صفة «إِلى أَهْلِهِ» متعلقان بمسلمة والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط «إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا» المصدر المؤول في محل نصب حال إلا متصدقين أو في محل جر بالإضافة: إلا حين تصدقهم. «فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ» إن
شرطية من قوم الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان واسمها ضمير مستتر تقديره: هو عدو لكم متعلقان بمحذوف صفة عدو والجملة استئنافية «وَهُوَ مُؤْمِنٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» كسابقتها. «وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ» سبق ما يشبهها «فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ» مثل «وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ» «وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» عطف «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ» فعل مضارع مجزوم بلم وهو في محل جزم فعل الشرط فاعله مستتر واسم الشرط مبتدأ والفاء استئنافية وصيام خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية في محل جزم جواب من، وفعل الشرط وجوابه خبر من «شَهْرَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى «مُتَتابِعَيْنِ» صفة «تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ» مفعول مطلق: فليتب توبة أو حال والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة توبة «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً» سبق إعراب ما يشبهها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٩٣ الى ٩٤]
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً (٩٣) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٩٤)
«وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً» من مبتدأ ومضارع مجزوم فعل الشرط ومفعوله فاعله مستتر متعمدا حال والجملة الاسمية مستأنفة «فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ» الفاء رابطة ومبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط «خالِداً فِيها» الجار والمجرور متعلقان بالحال قبلهما «وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله «وَلَعَنَهُ» فعل ماض ومفعوله والفاعل هو «وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً» الجار والمجرور متعلقان بالفعل «عَظِيماً» صفة المفعول به عذابا والجمل كلها معطوفة. «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فعل ماض والتاء فاعله وتعلق به الجار والمجرور والجملة في محل جر بالإضافة لأنها وليت الظرف إذا «فَتَبَيَّنُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَلا تَقُولُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والجملة معطوفة «لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ» فعل ماض فاعله هو تعلق به الجار والمجرور بعده والسلام مفعوله والجملة صلة من، ولمن متعلقان بتقولوا. «لَسْتَ مُؤْمِناً» ليس واسمها وخبرها والجملة مقول القول «تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والدنيا صفة الحياة والجملة في محل نصب حال «فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ» الظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ المؤخر مغانم والفاء تعليلية «كَثِيرَةٌ» صفة «كَذلِكَ كُنْتُمْ» الكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب خبر كنتم واسم الإشارة في محل جر بالإضافة أو كذلك جار ومجرور
متعلقان بمحذوف خبر كنتم والتاء اسمها. «مِنْ قَبْلُ» ظرف زمان مبني على الضم لأنه قطع عن الإضافة في محل جر بمن متعلقان بمحذوف حال والجملة مستأنفة «فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة «فَتَبَيَّنُوا» الفاء هي الفصيحة والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر: إذا أدركتم ذلك فتبينوا «إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً» تقدم إعراب ما يشبهها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٩٥ الى ٩٦]
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥) دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٩٦)
«لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» لا نافية وفعل مضارع وفاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من القاعدون «غَيْرُ» صفة القاعدون وقرأت بالجر صفة المؤمنين والنصب على الاستثناء «أُولِي» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم و «الضَّرَرِ» مضاف إليه «وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» عطف على القاعدون والجار والمجرور متعلقان ب «الْمُجاهِدُونَ»، «بِأَمْوالِهِمْ» متعلقان بالمجاهدون كذلك «وَأَنْفُسِهِمْ» عطف «فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والمجاهدين مفعول به منصوب بالياء. «بِأَمْوالِهِمْ» متعلقان ب «الْمُجاهِدِينَ» «وَأَنْفُسِهِمْ» عطف «عَلَى الْقاعِدِينَ» متعلقان بفضل «دَرَجَةً» تمييز أو مفعول مطلق وقال بعضهم هو ظرف. «وَكُلًّا» مفعول به أول مقدم للفعل وعد «وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل، والحسنى مفعول به ثان. والجملة اعتراضية «وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً» أجرا مفعول مطلق أو منصوب بنزع الخافض أي: بأجر «عَظِيماً» صفة. «دَرَجاتٍ مِنْهُ» بدل من «أَجْراً» منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفته «وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً» عطف وجملة «فَضَّلَ اللَّهُ» معطوفة على جملة «فَضَّلَ اللَّهُ» قبلها «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» الجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ٩٧ الى ٩٩]
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً (٩٧) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (٩٨) فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً (٩٩)
«إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» إن واسم الموصول اسمها وتتوفاهم فعل مضارع والهاء مفعوله والملائكة فاعله والجملة صلة الموصول «ظالِمِي» حال منصوبة بالياء وحذفت النون للإضافة «أَنْفُسِهِمْ» مضاف إليه «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة خبر إنّ «فِيمَ كُنْتُمْ» ما اسم استفهام مبني على السكون في محل جر بحرف الجر
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم وحذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها والجملة مقول القول «قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ» كان واسمها وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور بعده والجملة مقول القول وجملة «قالُوا» مستأنفة «أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً» فعل مضارع ناقص مجزوم بلم واسمها وخبرها والله لفظ الجلالة مضاف إليه والهمزة للإستفهام والجملة مفعول به بعد قالوا «فَتُهاجِرُوا فِيها» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية والواو فاعل والمصدر المؤول معطوف على مصدر مقدر من الفعل السابق. والجار والمجرور فيها متعلقان بالفعل قبلهما «فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» اسم الإشارة مبتدأ مأواهم مبتدأ ثان مرفوع بالضمة المقدرة على الألف خبره جهنم والجملة الاسمية خبر المبتدأ أولئك «وَساءَتْ مَصِيراً» فعل ماض للذم مصيرا تمييز والفاعل ضمير مستتر يفسره هذا التمييز والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم والجملة مستأنفة.
«إِلَّا» أداة استثناء «الْمُسْتَضْعَفِينَ» مستثنى منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «مِنَ الرِّجالِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ» عطف. «الذين» اسم موصول صفة «لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب حال من المستضعفين «وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» الجملة كسابقتها وهي معطوفة عليها. «فَأُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «عَسَى اللَّهُ» فعل ماض جامد ناقص والله لفظ الجلالة اسمها والمصدر المؤول من «أَنْ يَعْفُوَ» في محل نصب خبرها والجار والمجرور «عَنْهُمْ» متعلقان بيعفو «وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً» كان ولفظ الجلالة اسمها وعفوا غفورا خبراها والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :آية ١٠٠]
وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٠٠)
«وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط مجزوم تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله مستتر «يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً» يجد مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر ومراغما مفعوله «كَثِيراً» صفة «وَسَعَةً» عطف وفعل الشرط وجوابه خبر من «وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ» مهاجرا حال تعلق به الجار والمجرور بعده ورسوله عطف «ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ» عطف على ومن يهاجر «فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط لأنها اقترنت بالفاء الرابطة قد حرف تحقيق «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» تقدم إعرابها.
[سورة النساء (٤) :آية ١٠١]
وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً (١٠١)
«وَإِذا ضَرَبْتُمْ» إذا ظرف لما يستقبل من الزمن وفعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بضربتم «فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ» ليس واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها. «أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» المصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف الجر في قصر
الصلاة والجار والمجرور متعلقان بصفة لجناح ومن الصلاة متعلقان بالفعل قبلهما تقصروا وجملة فليس لا محل لها جواب شرط غير جازم. «إِنْ خِفْتُمْ» إن شرطية وفعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء فاعل وهو في محل جزم فعل الشرط «أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا» المصدر المؤول في محل نصب مفعول به أي: فتنة واسم الموصول فاعل وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها وجواب الشرط إن محذوف دل عليه ما قبله. «إِنَّ الْكافِرِينَ» إن واسمها المنصوب بالياء «كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال عدوا «مُبِيناً» صفة وجملة: كانوا خبر إن.
[سورة النساء (٤) :آية ١٠٢]
وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (١٠٢)
«وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ» كان واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة مضاف إليه للظرف إذا «فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ» منهم متعلقان بمحذوف صفة طائفة، «مَعَكَ» ظرف المكان متعلق بالفعل تقم المجزوم بلام الأمر والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ» مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَإِذا سَجَدُوا» الجملة في محل جر بالإضافة «فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ» فعل مضارع ناقص والواو اسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة جواب إذا «وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وفاعله والجملة معطوفة «أُخْرى» صفة «لَمْ يُصَلُّوا» الجملة صفة ثانية «فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ» فعل مضارع وفاعل وظرف «وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ» فعل مضارع جزوم بلام الأمر وفاعل ومفعول به والجملتان معطوفتان. «وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ» فعل ماض واسم الموصول فاعله والمصدر المؤول من لو المصدرية والفعل بعدها في محل نصب مفعول به أي: ودوا غفلتكم. «فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً» فعل مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل ميلة مفعول مطلق واحدة صفة والجملة معطوفة. «وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة مستأنفة «إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ» كان واسمها والجار والمجرور بكم متعلقان بمحذوف خبرها من مطر متعلقان بمحذوف صفة لأذى وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله وكان في محل جزم فعل الشرط وجملة: إن كان اعتراضية لا محل لها «أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ» فعل مضارع
وفاعل ومفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف الجر: من وضع أسلحتكم وهما متعلقان بجناح «وَخُذُوا حِذْرَكُمْ» عطف. «إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً» جملة «أَعَدَّ» خبر إن وجملة «إِنْ» تعليلية لا محل لها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٠٣ الى ١٠٤]
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً (١٠٣) وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٠٤)
«فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة مضاف إليه «فَاذْكُرُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة جواب إذا لا محل لها من الإعراب «قِياماً وَقُعُوداً» حالان «وَعَلى جُنُوبِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال أيضا. «فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ» فعل ماض والتاء فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» الجملة جواب إذا وجملة «إذا» مستأنفة. «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً» كان وخبرها، واسمها ضمير مستتر، «مَوْقُوتاً» صفة تعلق بها الجار والمجرور قبلها وجملة «كانَتْ» خبر إن وجملة «إِنَّ الصَّلاةَ» تعليلية. «وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ» مضارع مجزوم بحذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والجملة مستأنفة «الْقَوْمِ» مضاف إليه «إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ» فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط والواو اسمها وجملة تألمون خبرها «فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ» إن واسمها وجملة تألمون خبرها وجملة «فَإِنَّهُمْ» في محل جزم جواب الشرط «كَما تَأْلَمُونَ» تشبه في إعرابها الآية: ٨٩ «وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ» فعل مضارع والواو فاعله واسم الموصول ما مفعوله وجملة «يَرْجُونَ» صلة هذا الموصول «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً» تقدم إعراب ما يماثلها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٠٥ الى ١٠٦]
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً (١٠٥) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٠٦)
«إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله وإليك متعلقان بالفعل «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من الكتاب والجملة في محل رفع خبر إن ونا اسمها. «لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ» مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا وظرف المكان بين تعلق بالفعل قبله «بِما أَراكَ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة الموصول ما قبلها، والجار والمجرور بما متعلقان بالفعل قبلهما «تحكم» «وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً» فعل مضارع ناقص مجزوم بلا واسمها ضمير مستتر تقديره أنت والجار والمجرور متعلقان بالخبر خصيما بعدهما والجملة معطوفة. «وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ» فعل أمر ولفظ الجلالة مفعوله والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً» سبق إعرابها.

[سورة النساء (٤) :الآيات ١٠٧ الى ١٠٨]

وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً (١٠٧) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (١٠٨)
«وَلا تُجادِلْ»
مضارع مجزوم وفاعله أنت والجملة معطوفة «عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ»
فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بتجادل «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ»
إن واسمها وجملة «لا يُحِبُّ»
خبرها واسم الموصول «مَنْ»
مفعول به والجملة تعليلية «كانَ خَوَّاناً أَثِيماً»
كان وخبرها وأثيما صفته والجملة صلة الموصول. «يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ»
فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة استئنافية «وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ»
الجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ مَعَهُمْ»
مبتدأ والظرف متعلق بمحذوف خبره والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال «إِذْ يُبَيِّتُونَ»
إذ ظرف لما مضى من الزمن والجملة الفعلية بعده في محل جر بالإضافة «ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ»
ما اسم موصول في محل نصب مفعول به ولا نافية والجملة صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً»
كان ولفظ الجلالة اسمها بما متعلقان بالخبر محيطا وجملة يعملون صلة الموصول.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٠٩ الى ١١٠]
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (١٠٩) وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً (١١٠)
«ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ»
أنتم ضمير منفصل مبتدأ خبره هؤلاء وجملة «جادَلْتُمْ»
خبر ثان «عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ»
متعلقان بالفعل قبلهما «الدُّنْيا»
صفة للحياة «فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ»
من اسم استفهام مبتدأ وجملة «يُجادِلُ اللَّهَ»
خبره والجار والمجرور عنهم متعلقان بالفعل قبلهما «يَوْمَ الْقِيامَةِ»
ظرف زمان متعلق بالفعل أيضا وجملة «فَمَنْ يُجادِلُ»
استئنافية لا محل لها «أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا»
فعل مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره: هو والجار والمجرور متعلقان بالخبر وكيلا والجملة خبر المبتدأ من وجملة «أَمْ مَنْ»
معطوفة. «وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً»
فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط فاعله مستتر وسوءا مفعوله واسم الشرط مبتدأ. «أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ»
عطف على الجملة قبلها «ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ»
عطف أيضا وحرك الفعل بالكسر لالتقاء الساكنين «يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً»
فعل مضارع جواب الشرط ومفعولاه وفاعله مستتر «رَحِيماً»
صفة وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.

[سورة النساء (٤) :الآيات ١١١ الى ١١٢]

وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١١١) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً (١١٢)
«وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً»
فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط فاعله مستتر وإنما مفعوله واسم الشرط من في محل رفع مبتدأ «فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ»
فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً»
كان ولفظ الجلالة اسمها وخبراها والجملة مستأنفة. «وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً»
كسابقتها «ثُمَّ يَرْمِ بِهِ»
فعل مضارع معطوف على يكسب مجزوم بحذف حرف العلة تعلق به الجار والمجرور «بَرِيئاً»
مفعوله «فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً»
فعل ماض ومفعول به والجملة في محل جزم جواب من «وَإِثْماً مُبِيناً»
عطف على بهتانا مبينا صفة.
[سورة النساء (٤) :آية ١١٣]
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (١١٣)
«وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ»
لولا حرف شرط غير جازم والجار والمجرور متعلقان بالمبتدأ فضل والخبر محذوف «لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ»
فعل ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة طائفة والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «أَنْ يُضِلُّوكَ»
المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والتقدير: لهمت بإضلالك «وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ»
فعل مضارع وفاعله ومفعوله إلا أداة حصر وما نافية والجملة في محل نصب حال «وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ»
فعل مضارع والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة معطوفة من شيء من حرف جر زائد شيء اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه نائب مفعول مطلق والتقدير: شيئا من الضرر «وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ»
فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والكتاب مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة كذلك «وَالْحِكْمَةَ»
عطف «وَعَلَّمَكَ ما»
فعل ماض ومفعول به واسم الموصول ما بعده مفعول به ثان وفاعله مستتر والجملة معطوفة «لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ»
تكن فعل مضارع ناقص مجزوم واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت وجملة «تَعْلَمُ»
خبرها وجملة لم تكن صلة الموصول «وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً»
كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر عظيما.
[سورة النساء (٤) :آية ١١٤]
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١١٤)
«لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها «مِنْ نَجْواهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة كثير «إِلَّا مَنْ أَمَرَ» إلا أداة استثناء من اسم موصول مبني على السكون في محل جر بدل من نجوى على تقدير مضاف أي إلا نجوى من أمر. «أَمَرَ» الجملة صلة.
«بِصَدَقَةٍ» متعلقان بأمر «أَوْ مَعْرُوفٍ» عطف «أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ» بين متعلق بالمصدر إصلاح الناس مضاف إليه. «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ» فعل الشرط مجزوم واسم الإشارة مفعوله وفاعله مستتر واسم الشرط مبتدأ «ابْتِغاءَ» مفعول لأجله «مَرْضاتِ» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة ومن يفعل استئنافية «فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً» فعل مضارع ومفعولاه وفاعله مستتر عظيما صفة سوف حرف للإستقبال. وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من وجملة «فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ» في محل جزم جواب الشرط.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١١٥ الى ١١٦]
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١١٦)
«وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ» من شرطية مبتدأ يشاقق مضارع فعل الشرط مجزوم وفاعله مستتر والرسول مفعوله واسم الشرط مبتدأ والجملة مستأنفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بيشاقق «ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والهدى فاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالإضافة «وَيَتَّبِعْ» عطف على يشاقق «غَيْرَ» مفعول به «سَبِيلِ» مضاف إليه «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «نُوَلِّهِ» فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله نحن والهاء مفعوله الأول «ما تَوَلَّى» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان والجملة صلة الموصول «وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ» عطف على «نُوَلِّهِ ما» وهي مثلها وجملة «نُوَلِّهِ» جواب من لا محل لها لم ترتبط بالفاء أو إذا. «وَساءَتْ مَصِيراً» فعل ماض جامد لإنشاء الذم مصيرا تمييز والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ» يغفر فعل مضارع والمصدر المؤول مفعوله «بِهِ» متعلقان بالفعل المجهول يشرك وجملة «لا يَغْفِرُ... » خبر إن «وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ» ما اسم الموصول مفعول به والظرف دون متعلق بمحذوف صلة ما ذلك اسم إشارة مضاف إليه «لِمَنْ» متعلقان بيغفر قبلها وجملة «يَشاءُ» صلة الموصول. «وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ» اسم الشرط مبتدأ لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بفعل الشرط وجملة «فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً» في محل جزم جواب الشرط «ينظر في الآية ٤٨»
[سورة النساء (٤) :الآيات ١١٧ الى ١١٨]
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطاناً مَرِيداً (١١٧) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (١١٨)
«إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله وإناثا مفعوله إلا أداة حصر وإن نافية بمعنى ما لا عمل لها «وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً» كالجملة التي قبلها ومريدا صفة والجملة معطوفة «لَعَنَهُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به ولفظ الجلالة فاعل «وَقالَ» الواو حالية والجملة في محل نصب حال «لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون
التوكيد الثقيلة تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله أنا نصيبا مفعوله «مَفْرُوضاً» صفة والجملة جواب القسم لا محل لها وجملة القسم المحذوفة مقول القول.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١١٩ الى ١٢٠]
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (١٢٠)
«وَلَأُضِلَّنَّهُمْ» ولأمنيهم ولآمرنهم مثل لأتخذن والهاء مفعول به والجمل الثلاث معطوفة «فَلَيُبَتِّكُنَّ» أصلها «فليبتكونن» فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف النون والواو المحذوفة في محل رفع فاعل.
«آذانَ» مفعول به «الْأَنْعامِ» مضاف إليه والجملة معطوفة. «وَلَآمُرَنَّهُمْ» الواو عاطفة وهي مثل ولأضلنهم «فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ» أصلها يغيرونن مثل ليبتكونن والجملة معطوفة أيضا. «وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط المجزوم ومفعولاه وفاعله مستتر وجملة «وَمَنْ..» استئنافية «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة وليا. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً» الفاء رابطة والجملة في محل جزم جواب الشرط. «يَعِدُهُمْ» فعل مضارع ومفعوله الأول والثاني محذوف والفاعل هو ومثلها «وَيُمَنِّيهِمْ» الجملة معطوفة «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله والجملة حالية «إِلَّا غُرُوراً» إلا أداة حصر غرورا مفعول مطلق أو مفعول لأجله وجعلها بعضهم مفعول به ليمنيهم.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٢١ الى ١٢٢]
أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً (١٢١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (١٢٢)
«أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» اسم الإشارة مبتدأ مأواهم مبتدأ ثان خبره جهنم وجملة «مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» خبر أولئك «وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بحال من محيصا والجملة معطوفة. «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» اسم الموصول مبتدأ وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول وجملة «وَعَمِلُوا» معطوفة الصالحات مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ» فعل مضارع ومفعولاه والجملة خبر الذين «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» فعل مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة صفة «خالِدِينَ فِيها» الجار والمجرور متعلقان بالحال خالدين والظرف «أَبَداً» متعلق بخالدين. «وَعْدَ اللَّهِ» مفعول مطلق ومضاف إليه «حَقًّا» حال وقيل مفعول مطلق أيضا أي: حق ذلك حقا «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ» من اسم استفهام مبتدأ وخبره أصدق الذي تعلق به الجار والمجرور بعده «قِيلًا» تمييز والجملة مستأنفة.

[سورة النساء (٤) :الآيات ١٢٣ الى ١٢٤]

لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٢٣) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً (١٢٤)
«لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ» فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والتقدير: ليس دخوله الجنة متعلقا بأمانيكم «وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ» معطوف على ما قبله «مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً» فعل الشرط المجزوم ومفعوله والفاعل مستتر واسم الشرط من مبتدأ «يُجْزَ بِهِ» جواب الشرط المجزوم بحذف حرف العلة والذي تعلق به الجار والمجرور بعده ونائب الفاعل هو والجملة لا محل لها لم تقترن بالفاء.. وفعل الشرط وجوابه خبر من. «وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا» له متعلقان بمحذوف حال من وليا من دون متعلقان بالفعل يجد وهما المفعول الأول والمفعول الثاني «وَلِيًّا» «وَلا نَصِيراً» عطف على وليا ولا نافية. «وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ» يعمل فعل الشرط تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله هو ومن مبتدأ «مِنْ ذَكَرٍ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْ أُنْثى» عطف «وَهُوَ مُؤْمِنٌ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال. «فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ» الفاء رابطة وفعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة «فَأُولئِكَ» في محل جزم جواب الشرط. «وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً» فعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله ونقيرا نائب مفعول مطلق والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٢٥ الى ١٢٦]
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً (١٢٥) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً (١٢٦)
«وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً» مبتدأ وخبر ودينا تمييز «مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله مستتر والجملة صلة الموصول من «وَهُوَ مُحْسِنٌ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال «وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ» فعل ماض ومفعوله والفاعل مستتر وإبراهيم مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة «حَنِيفاً» حال. «وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعله وإبراهيم خليلا مفعولاه والجملة مستأنفة «وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ» لله لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ما في السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول ما والجملة مستأنفة «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف على ما في السموات «وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً» كان ولفظ الجلالة اسمها بكل متعلقان بالخبر محيطا والجملة مستأنفة.

[سورة النساء (٤) :آية ١٢٧]

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً (١٢٧)
«وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ» فيهن متعلقان بالفعل يفتيكم والجملة خبر للمبتدأ الله وجملة «قُلِ» مستأنفة وجملة «اللَّهُ يُفْتِيكُمْ» مقول القول «وَما» الواو عاطفة ما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على الله ويجوز أن تكون مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله «يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ» عليكم متعلقان بالفعل المضارع المبني للمجهول قبلها وكذلك في الكتاب ونائب الفاعل مستتر «فِي يَتامَى» متعلقان بمحذوف بدل من «فِيهِنَّ» وقيل بدل من «فِي الْكِتابِ» أي في حكم وتعليقهما بالفعل «يُتْلى» ليس غريبا. «النِّساءِ» مضاف إليه وجملة «يُتْلى» صلة الموصول. «اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة الموصول واسم الموصول في محل جر صفة «ما كُتِبَ لَهُنَّ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل المجهول قبلهما والجملة صلة الموصول واسم الموصول في محل نصب مفعول به ثان «وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ» المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما وجملة ترغبون معطوفة «وَالْمُسْتَضْعَفِينَ» عطف على يتامى النساء. «مِنَ الْوِلْدانِ» متعلقان بالمستضعفين «وَأَنْ تَقُومُوا» المصدر المؤول عطف على يتامى النساء أو على المستضعفين «لِلْيَتامى» متعلقان بمحذوف حال «بِالْقِسْطِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ» الجار والمجرور متعلقان بفعل الشرط والواو فاعله واسم الشرط ما مبتدأ «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً» الجملة في محل جزم جواب الشرط لاقترانها بالفاء.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٢٨ الى ١٢٩]
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٢٨) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٢٩)
«وَإِنِ امْرَأَةٌ» إن شرطية امرأة فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل بعده. «خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر ونشوزا مفعوله والجملة تفسيرية «أَوْ إِعْراضاً» عطف «فَلا جُناحَ عَلَيْهِما» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط «أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف الخبر أيضا والظرف بينهما متعلق بيصلحا «صُلْحاً» مفعول مطلق «وَالصُّلْحُ خَيْرٌ» مبتدأ وخبر
والجملة اعتراضية. «وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله وهو المفعول الأول الشح المفعول الثاني والجملة في محل نصب حال أو اعتراضية «وَإِنْ تُحْسِنُوا» إن شرطية فعل الشرط مجزوم والواو فاعل والجملة مستأنفة «وَتَتَّقُوا» عطف «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً» جملة «تَعْمَلُونَ» صلة الموصول وجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية لا محل لها وجواب الشرط محذوف تقديره: إن تحسنوا وتتقوا فالله يجازيكم خيرا. «وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا» فعل مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به وظرف المكان «بَيْنَ» متعلق بالفعل قبله «النِّساءِ» مضاف إليه «وَلَوْ حَرَصْتُمْ» فعل ماض وفاعله ولو شرطية والجملة في محل نصب حال «فَلا تَمِيلُوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم لأنها سبقت بفاء الفصيحة «كُلَّ الْمَيْلِ» كل مفعول مطلق الميل مضاف إليه وجواب لو محذوف «فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ» فعل مضارع منصوب بعد فاء السببية والواو فاعل والهاء مفعول به والمصدر المؤول معطوف على مصدر مؤول من الفعل السابق: لا يكن منكم ميل وترك أو الفاء عاطفة تذروها معطوف على تميلوا كالمعلقة متعلقان بتذروها. «وَإِنْ تُصْلِحُوا» فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعل «وَتَتَّقُوا» عطف والجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية وجواب الشرط محذوف تقديره: وإن تصلحوا وتتقوا يغفر الله لكم. «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً» سبق اعراب مثلها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٣٠ الى ١٣١]
وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً (١٣٠) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً (١٣١)
«وَإِنْ يَتَفَرَّقا» فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والألف فاعل والجملة معطوفة «يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا» يغن جواب الشرط المجزوم بحذف حرف العلة وفاعله ومفعوله. «مِنْ سَعَتِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً» كان ولفظ الجلالة اسمها وواسعا وعليما خبراها والجملة مستأنفة وجملة «يُغْنِ... » لا محل لها لم ترتبط بالفاء أو إذا الفجائية. «وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» لله لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر ما الموصولة في السموات متعلقان بمحذوف صلتها وما بعدها عطف «وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ» فعل ماض وفاعله واسم الموصول مفعوله والجملة جواب القسم لسبقها بلام القسم والواو استئنافية «أُوتُوا الْكِتابَ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله وهو المفعول الأول والكتاب مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بأوتوا «وَإِيَّاكُمْ» ضمير نصب منفصل مبني على السكون في محل نصب معطوف على الذين «أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ» أن مصدرية وفعل أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر أي: بتقوى الله وهما متعلقان بوصينا وقيل أن مفسرة «وَإِنْ تَكْفُرُوا»
فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعل وجواب الشرط محذوف تقديره: فلن تضروا الله شيئا.
وجملة «وَإِنْ تَكْفُرُوا» مقول القول لفعل محذوف أي وقلنا: إن تكفروا. وجملة القول معطوفة على جملة وصينا. «فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» إن واسم الموصول اسمها ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبرها وفي السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول. وما في الأرض عطف. «وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً» سبق إعرابها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٣٢ الى ١٣٤]
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (١٣٢) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً (١٣٣) مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً (١٣٤)
«وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» تقدم إعرابها في «١٣١». «وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا» فعل ماض بالله الباء حرف جر زائد الله لفظ الجلالة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل كفى وكيلا تمييز والجملة مستأنفة.
«إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» فعل الشرط وجوابه المجزومان «أَيُّهَا النَّاسُ» منادى نكرة مقصودة الناس بدل والجملة معترضة «وَيَأْتِ بِآخَرِينَ» عطف على يذهبكم مجزوم بحذف حرف العلة بآخرين متعلقان بالفعل قبلهما وفاعله مستتر «وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً» الجار والمجرور متعلقان بالخبر قديرا والجملة مستأنفة. «مَنْ كانَ» اسم الشرط مبتدأ والفعل الناقص في محل جزم فعل الشرط «يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا» فعل مضارع ومفعوله ومضاف إليه والجملة في محل نصب خبر كان واسمها ضمير مستتر «فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا» عند ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ثواب الدنيا مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط من وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من وجملة «مَنْ كانَ يُرِيدُ» مستأنفة «وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً» سبق إعراب مثلها.
[سورة النساء (٤) :آية ١٣٥]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٣٥)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ» كان واسمها وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور بعده «شُهَداءَ لِلَّهِ» خبر ثان تعلق به الجار والمجرور بعده. «وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المحذوفة مع اسمها والتقدير: ولو كانت الشهادة على أنفسكم، لو حرف شرط وجملة الشرط ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف أي: ولو كانت الشهادة على أنفسكم فأدوها.
«أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ» عطف على أنفسكم «إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا» فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط واسمها ضمير مستتر أي: المشهود عليه وغنيا خبرها «أَوْ فَقِيراً» عطف «فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما» لفظ الجلالة مبتدأ وأولى خبر تعلق به الجار والمجرور والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى» فعل مضارع
مجزوم بلا الناهية وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط مقدر بعد فاء الفصيحة. «أَنْ تَعْدِلُوا» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر أي: للعدل أو لكراهية العدل إذا كانت بمعنى الميل «وَإِنْ تَلْوُوا» فعل الشرط والواو فاعله «أَوْ تُعْرِضُوا» عطف. وجواب الشرط محذوف تقديره: يجازيكم وجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية وجملة «كانَ بِما» خبر وجملة «تَعْمَلُونَ» صلة الموصول. «خَبِيراً» خبر كان.
[سورة النساء (٤) :آية ١٣٦]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١٣٦)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «آمَنُوا» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده «بِاللَّهِ» والواو فاعله «وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ» عطف «الَّذِي» اسم موصول في محل جر صفة «نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ» الجملة صلة الموصول «وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ» قبل مفعول فيه ظرف زمان مبني على الضم في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بأنزل «وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ» اسم الشرط مبتدأ ولفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بفعل الشرط يكفر «وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ» عطف على الله تعالى «وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» عطف أيضا والآخر صفة «فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً» فعل ماض ومفعول مطلق وصفته والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٣٧ الى ١٣٨]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (١٣٧) بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٣٨)
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا» إن واسم الموصول اسمها والجملة صلة الموصول لا محل لها «ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا» عطف «ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» فعل ماض وفاعل وتمييز والجملة معطوفة «لَمْ يَكُنِ اللَّهُ» فعل مضارع ناقص مجزوم ولفظ الجلالة اسمها والجملة في محل رفع خبر إن «لِيَغْفِرَ لَهُمْ» اللام لام الجحود والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن أي: لم يكن مريدا للغفران لهم ولهم متعلقان بيغفر «وَلا لِيَهْدِيَهُمْ» عطف على ليغفر لهم والهاء مفعول به فاعله أنت أول «سَبِيلًا» مفعول به ثان والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر أيضا. «بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ» فعل أمر ومفعول به منصوب بالياء وفاعله مستتر «بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً» أن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها «أَلِيماً» صفة والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان ببشر والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٣٩ الى ١٤٠]
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً (١٣٩) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (١٤٠)
«الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ» الذين اسم موصول في محل نصب صفة للمنافقين أو بدل، يتخذون
فعل مضارع والواو فاعله والكافرين مفعوله الأول «أَوْلِياءَ» مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول. «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال. «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء جمع مذكر سالم «أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ؟» فعل مضارع تعلق به ظرف المكان بعده والواو فاعله والعزة مفعوله والجملة مستأنفة «فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً» إن واسمها ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بالخبر المحذوف، وجميعا حال والجملة تعليلية «وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ» الجار والمجرور عليكم وكذلك في الكتاب متعلقان بالفعل نزل الماضي المبني للمجهول «أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن أي: أنه، إذا ظرف لما يستقبل من الزمن والجملة بعدها في محل جر بالإضافة «يُكْفَرُ بِها» مضارع مبني للمجهول والجار والمجرور سد مسد نائب الفاعل والجملة في محل نصب حال ومثلها «وَيُسْتَهْزَأُ بِها» «فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ» مضارع مجزوم بلا الناهية تعلق به ظرف المكان معهم والواو فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بالفعل تقعدوا قبلهما غيره صفة «إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» إن واسمها وخبرها وإذن حرف جواب وجزاء لا عمل له والجملة تعليلية «إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ» إن واسمها وخبرها ومضاف إليه «وَالْكافِرِينَ» عطف «فِي جَهَنَّمَ» متعلقان بجامع «جَمِيعاً» حال والجملة تعليلية أيضا.
[سورة النساء (٤) :آية ١٤١]
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (١٤١)
«الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله واسم الموصول صفة للمنافقين أيضا والجملة بعده صلة الموصول «فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ» الجار والمجرور لكم متعلقان بمحذوف خبر كان وهي في محل جزم فعل الشرط وفتح اسمها «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمحذوف صفة فتح «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة لا محل لها جواب شرط لم تقترن بالفاء أو إذا الفجائية «أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ؟» ظرف المكان متعلق بمحذوف خبر نكن واسمها ضمير مستتر تقديره: نحن والهمزة للإستفهام والجملة مقول القول «وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا» مثل «فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ» «أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ» والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مفعول به. «وَنَمْنَعْكُمْ» عطف على نستحوذ «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» الظرفان بينكم ويوم متعلقان بالفعل يحكم والجملة خبر المبتدأ الله وجملة «فَاللَّهُ» استئنافية، القيامة مضاف إليه «وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا» للكافرين متعلقان بيجعل وهما المفعول الأول وسبيلا المفعول الثاني على المؤمنين متعلقان بالفعل أو بحال من سبيلا والجملة مستأنفة.

[سورة النساء (٤) :الآيات ١٤٢ الى ١٤٣]

إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٤٢) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (١٤٣)
«إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ»
إن واسمها والجملة الفعلية بعدها خبرها «وَهُوَ خادِعُهُمْ»
مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال «وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى»
جملة قاموا الأولى في محل جر بالإضافة لأنها وليت إذا وجملة قاموا الثانية لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم كسالى حال منصوبة بالفتحة المقدرة «يُراؤُنَ النَّاسَ»
فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب حال «وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»
عطف على ما قبله قليلا مفعول مطلق وإلا أداة حصر. «مُذَبْذَبِينَ»
حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم وقد تعلق به الظرف «بَيْنَ» بعده واسم الإشارة «ذلِكَ» في محل جر بالإضافة «لا إِلى هؤُلاءِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي: لا مائلين إلى هؤلاء «وَلا إِلى هؤُلاءِ» عطف «وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط المجزوم ولفظ الجلالة فاعله ومفعوله محذوف أي: ومن يضلله الله وجملة «فَلَنْ تَجِدَ» في محل جزم جواب الشرط «لَهُ سَبِيلًا» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال لسبيلا وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من.
[سورة النساء (٤) :آية ١٤٤]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً (١٤٤)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله الكافرين مفعوله الأول أولياء مفعوله الثاني من دون متعلقان بمحذوف صفة أولياء المؤمنين مضاف إليه مجرور بالياء «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً» أن والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل تريدون والواو فاعل لله متعلقان بالفعل تجعلوا وهما المفعول الأول وسلطانا المفعول الثاني عليكم متعلقان بمحذوف حال ل «سُلْطاناً» «مُبِيناً» صفة وجملة «لا تَتَّخِذُوا» ابتدائية وجملة «أَتُرِيدُونَ» مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٤٥ الى ١٤٦]
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (١٤٥) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (١٤٦)
«إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المنافقين اسمها «الْأَسْفَلِ» صفة «مِنَ النَّارِ» متعلقان بمحذوف حال من الدرك. «وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً» الجار والمجرور متعلقان بتجد وهما المفعول الأول
ونصيرا المفعول الثاني والجملة مستأنفة. «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا» الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء بعد إلا وجملة تابوا صلة الموصول «وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ، وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ» كسل هذه معطوفة «فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ» اسم الإشارة مبتدأ وظرف المكان مع متعلق بمحذوف خبره المؤمنين مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً» فعل مضارع وفاعله ومفعولاه وعظيما صفة.
[سورة النساء (٤) :آية ١٤٧]
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً (١٤٧)
«ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ» ما اسم استفهام وفعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله واسم الاستفهام قبله مفعوله «إِنْ شَكَرْتُمْ» فعل ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله: إن شكرتم وآمنتم فما يفعل الله بعذابكم؟. «وَآمَنْتُمْ» عطف «وَكانَ اللَّهُ» الجملة مستأنفة «شاكِراً عَلِيماً» خبر كان.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٤٨ الى ١٤٩]
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً (١٤٨) إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً (١٤٩)
«لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ» يحب فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل والجهر مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالجهر ولا نافية «مِنَ الْقَوْلِ» متعلقان بمحذوف حال من السوء «إِلَّا مَنْ ظُلِمَ» من اسم الموصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء وإلا أداة استثناء وقيل أداة حصر فاسم الموصول على ذلك في محل جر بالإضافة أي: إلا جهر من ظلم. وظلم فعل ماض مبني للمجهول والجملة صلة الموصول «وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً» كان ولفظ الجلالة اسمها وسميعا وعليما خبراها والجملة مستأنفة. «إِنْ تُبْدُوا خَيْراً» تبدوا فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعله خيرا مفعوله «أَوْ تُخْفُوهُ، أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ» عطف وجواب الشرط محذوف تقديره: فالله يعلمه وجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية لا محل لها. «كانَ عَفُوًّا قَدِيراً» سبق اعرابها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٥٠ الى ١٥١]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١٥٠) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (١٥١)
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» اسم الموصول في محل نصب اسم إن والجملة الفعلية لا محل لها صلة الموصول «وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا» المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب مفعول به للفعل يريدون والواو فاعله «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَرُسُلِهِ» عطف والجملة معطوفة على يكفرون «وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ» الجار والمجرور متعلقان بنؤمن
والجملة مقول القول وجملة القول معطوفة «وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ» عطف على «نُؤْمِنُ» «وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» كسابقتها واسم الإشارة ذلك في محل جر بالإضافة وسبيلا مفعول به ثان.
«أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «هُمُ» ضمير متصل في محل رفع مبتدأ ثان «الْكافِرُونَ» خبرها وجملة «هُمُ الْكافِرُونَ» خبر أولئك «حَقًّا» مفعول مطلق «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل «مُهِيناً» صفة وجملة «أُولئِكَ» في محل رفع خبر إن في قوله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ..»
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٥٢ الى ١٥٣]
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٥٢) يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً (١٥٣)
«وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» اسم الموصول الذين في محل رفع مبتدأ ولفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ» فعل مضارع مجزوم تعلق به الظرف بعده والواو فاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة أحد والجملة معطوفة بالواو «أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ» فعل مضارع ومفعولاه والفاعل هو والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة أولئك خبر المبتدأ الذين. «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» سبق إعرابها «يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ» الكاف مفعول به أول للفعل يسأل والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعول به ثان، «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتنزل و «كِتاباً» مفعوله «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بمحذوف صفة كتابا «فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ» سألوا فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل أكبر والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم بعد فاء الفصيحة و «قد» حرف تحقيق «فَقالُوا» الجملة معطوفة على سألوا أو مفسرة «أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً» أرنا فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل أنت ونا مفعول به أول و «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به ثان «جَهْرَةً» حال أي: مجاهرة أو نائب مفعول مطلق أي مشاهدة والجملة مقول القول «فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ» فعل ماض والهاء مفعوله الصاعقة فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على سألوا «ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به أول والمفعول الثاني محذوف تقديره: اتخذوا العجل إلا ها والجار والمجرور
متعلقان باتخذوا والمصدر المؤول بعد ما جاءتهم في محل جر بالإضافة التقدير: من بعد مجيء «فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة. «وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه «مُبِيناً» صفة والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :آية ١٥٤]
وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (١٥٤)
«وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله وتعلق بهذا الفعل الظرف فوق «بِمِيثاقِهِمْ» متعلقان بالفعل أيضا «وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً» نا فاعل قلنا والجار والمجرور تعلقا بقلنا وجملة «ادْخُلُوا الْبابَ» مقول القول «سُجَّداً» حال «وَقُلْنا لَهُمُ» عطف على قلنا الأولى «لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله وتعلق بهذا الفعل الجار والمجرور في السبت والجملة مقول القول «وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده ونا فاعله وميثاقا مفعوله غليظا صفة والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :آية ١٥٥]
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥٥)
«فَبِما نَقْضِهِمْ» الفاء استئنافية الباء حرف جر ما زائدة نقضهم اسم مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: فعلنا ما فعلنا بهم بسبب نقضهم «مِيثاقَهُمْ» مفعول به للمصدر نقضهم «وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ» عطف على نقضهم والجار والمجرور متعلقان بالمصدر كفر «وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ» الأنبياء مفعول به للمصدر قتل الذي تعلق به الجار والمجرور. «وَقَوْلِهِمْ» عطف على قتلهم «قُلُوبُنا غُلْفٌ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها» بل حرف إضراب وفعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله «بِكُفْرِهِمْ» متعلقان بطبع والجملة مستأنفة «فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا» فعل مضارع والواو فاعله وقليلا مفعول مطلق إلا أداة حصر والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٥٦ الى ١٥٨]
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً (١٥٦) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨)
«وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ» عطف على «فَبِما نَقْضِهِمْ» «عَلى مَرْيَمَ» متعلقان بالمصدر قولهم. «بُهْتاناً»
مفعول به لهذا المصدر «عَظِيماً» صفة. «وَقَوْلِهِمْ» عطف على قولهم قبلها «إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ» إن ونا اسمها والجملة الفعلية بعدها خبرها وجملة «إِنَّا» مقول القول «عِيسَى» بدل من المسيح «ابْنَ» صفة أو بدل من عيسى «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية وللتأنيث «رَسُولَ اللَّهِ» بدل من المسيح أو صفة الله لفظ الجلالة الله مضاف إليه «وَما قَتَلُوهُ» فعل ماض والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة حالية وما نافية «وَما صَلَبُوهُ» عطف «وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل الماضي المبني للمجهول قبلهما ونائب الفاعل مستتر ولكن حرف استدراك والجملة معطوفة. «وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ» إن واسم الموصول اسمها والجملة صلة الموصول وفيه متعلقان باختلفوا والجملة مستأنفة «لَفِي شَكٍّ مِنْهُ» اللام هي المزحلقة والجار والمجرور بعدها متعلقان بمحذوف خبر إن ومنه متعلقان بشك «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم به متعلقان بعلم من حرف جر زائد وعلم اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ «إِلَّا» أداة استثناء «اتِّباعَ» مستثنى منقطع منصوب «الظَّنِّ» مضاف إليه والجملة مستأنفة. «وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً» ما نافية وفعل ماض وفاعل ومفعول به ويقينا حال منصوبة والجملة معطوفة. «بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ» بل حرف إضراب وفعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجار والمجرور «إِلَيْهِ» متعلقان برفعه والجملة معطوفة «وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» كان واسمها وخبراها والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٥٩ الى ١٦٠]
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (١٥٩) فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً (١٦٠)
«وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: وما أحد من أهل الكتاب وإن نافية لا عمل لها والجملة مستأنفة «إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ» يؤمنن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل هو واللام واقعة في جواب القسم المقدر والجملة جواب القسم لا محل لها وإلا أداة حصر «بِهِ» متعلقان بيؤمنن وكذلك الظرف «قَبْلَ» متعلق بالفعل «مَوْتِهِ» مضاف إليه «وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ» الظرف يوم متعلق بالخبر: «شَهِيداً» وكذلك الجار والمجرور «عَلَيْهِمْ» والجملة معطوفة واسم يكون ضمير مستتر تقديره:
هو. «فَبِظُلْمٍ» الفاء استئنافية ومتعلقان بحرمنا «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف صفة ظلم وجملة «هادُوا» صلة الموصول وجملة «حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ» استئنافية حرمنا فعل ماض وفاعله وطيبات مفعوله والجار والمجرور متعلقان بحرمنا «أُحِلَّتْ لَهُمْ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والجملة في محل نصب صفة «وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» عطف على بظلم والجار والمجرور متعلقان بالمصدر صدهم الله لفظ الجلالة
مضاف إليه «كَثِيراً» صفة لمفعول به محذوف أي: أناسا كثيرا أو نائب مفعول مطلق.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٦١ الى ١٦٢]
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦١) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (١٦٢)
«وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا» عطف على صدهم الربا مفعول به للمصدر أخذ «وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال وقد حرف تحقيق «وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ» عطف على وأخذهم.. «بِالْباطِلِ» متعلقان بالمصدر أكلهم «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ» اعتدنا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الكافرين «عَذاباً» مفعوله «أَلِيماً» صفة والجملة معطوفة على جملة «حَرَّمْنا». «لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» الراسخون مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم تعلق به الجار والمجرور بعده لكن حرف استدراك لا عمل له «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الراسخون «وَالْمُؤْمِنُونَ» عطف على الراسخون «يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ» بما متعلقان بالفعل يؤمنون والواو فاعله والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الراسخون. «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل المبني للمجهول أنزل والجملة صلة الموصول قبله «وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ» عطف «وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ» المقيمين مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره: أمدح، الصلاة مفعول به للمصدر المقيمين والواو للإعتراض والجملة معترضة لا محل لها «وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ» عطف على «الْمُؤْمِنُونَ» «وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» عطف على ما قبلها.
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ «سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً» فعل مضارع ومفعولاه والسين للاستقبال والفاعل نحن «عَظِيماً» صفة والجملة خبر أولئك وجملة «أُولئِكَ» استئنافية لا محل لها من الإعراب.
[سورة النساء (٤) :آية ١٦٣]
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (١٦٣)
«إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ» أوحينا فعل ماض مبني على السكون تعلق به الجار والمجرور إليك ونا فاعله والجملة خبر إن ونا اسمها «كَما أَوْحَيْنا» الكاف اسم بمعنى مثل صفة لمصدر محذوف وما مصدرية والمصدر المؤول من ما المصدرية والفعل بعدها في محل جر بالإضافة والتقدير: أوحينا إليك إيحاء مثل إيحائنا
إلى نوح، ويجوز إعراب الكاف حرف جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق مقدر.
«إِلى نُوحٍ» متعلقان بأوحينا «وَالنَّبِيِّينَ» عطف على نوح «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَوْحَيْنا» الجملة معطوفة على أوحينا الأولى «إِلى إِبْراهِيمَ» اسم مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة اسم علم أعجمي ممنوع من الصرف ومثلها الأسماء المعطوفة «وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى..» إلخ «وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على أوحينا الأولى.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٦٤ الى ١٦٥]
وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً (١٦٤) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٦٥)
«وَرُسُلًا» مفعول به لفعل محذوف تقديره: أرسلنا «قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وعليك متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلُ» ظرف زمان مبني على الضم في محل جر بمن متعلقان بالفعل «وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ» عطف وجملة «قَصَصْناهُمْ» صفة «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى» كلم فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وموسى مفعول به «تَكْلِيماً» مفعول مطلق والجملة مستأنفة. و «رُسُلًا» بدل «رُسُلًا» قبله منصوب بالفتحة «مُبَشِّرِينَ» صفة لرسلا أو حال منصوبة بالياء «وَمُنْذِرِينَ» عطف «لِئَلَّا» اللام لام التعليل وأن حرف مصدري ونصب ولا نافية «يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ» للناس متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص يكون، على الله لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالخبر المحذوف وحجة اسمها، وأن مع الفعل الناقص في تأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمبشرين أو منذرين «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة حجة «الرُّسُلِ» مضاف إليه. «وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» كان/ ولفظ الجلالة اسمها وعزيزا حكيما خبراها.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٦٦ الى ١٦٩]
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (١٦٦) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً (١٦٧) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (١٦٨) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (١٦٩)
«لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ» جملة يشهد خبر للمبتدأ الله عز وجل وجملة أنزل صلة الموصول ما والجار والمجرور بما متعلقان بيشهد إليك متعلقان بأنزل «أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ» الجملة مفسرة للجملة قبلها
«وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ» مثل الله يشهد والجملة معطوفة «وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وتمييز وزيدت الباء في الفاعل والجملة مستأنفة. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» إن واسم الموصول اسمها والجملة الفعلية صلة الموصول وجملة «وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» معطوفة عليها «قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً» ضلوا فعل ماض وفاعله ومفعول مطلق بعيدا صفة والجملة في محل رفع خبر إن. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا» كالآية السابقة «لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ» فعل مضارع ناقص ولفظ الجلالة اسمها والمصدر المؤول من الفعل يغفر وأن المضمرة بعد لام الجحود في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بخبر يكن المحذوف «لَهُمْ» متعلقان بيغفر «وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً» عطف على ليغفر لهم وطريقا مفعول به ثان ولا نافية. «إِلَّا» أداة استثناء «طَرِيقَ» مستثنى بإلا منصوب بالفتحة «جَهَنَّمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة «خالِدِينَ فِيها» الجار والمجرور فيها متعلقان بالحال قبلهما وكذلك الظرف «أَبَداً». «وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً» كان فعل ماض ناقص ولفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالخبر يسيرا واسم الإشارة في محل رفع اسم كان. والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) :آية ١٧٠]
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٧٠)
«يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ» جاءكم فعل ماض ومفعوله والرسول فاعله وبهذا الفعل تعلق الجار والمجرور «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الحق والجملة حالية. «فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ» الفاء هي الفصيحة آمنوا فعل أمر والواو فاعله خيرا خبر للفعل الناقص المحذوف والتقدير: يكن الإيمان خيرا لكم وقيل صفة لمصدر محذوف: إيمانا خيرا لكم ولكم متعلقان بخيرا والجملة جواب شرط مقدر.
«وَإِنْ تَكْفُرُوا» فعل الشرط المجزوم وفاعله وجواب الشرط محذوف أي: فعليكم كفركم «فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» ما اسم موصول في محل نصب اسم إن لله لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبرها في السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول والجملة تعليلية وجملة «كانَ اللَّهُ» «وَإِنْ تَكْفُرُوا» مستأنفتان.
[سورة النساء (٤) :آية ١٧١]
يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (١٧١)
«يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ» يا أداة نداء أهل منادى مضاف منصوب الكتاب مضاف إليه لا ناهية جازمة تغلوا مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية «وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ» لفظ الجلالة مجرور بعلى الجار والمجرور متعلقان بالفعل إلا أداة حصر الحق مفعول به «إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ» عيسى بدل من المبتدأ قبله مرفوع بالضمة المقدرة بن صفة أو بدل مريم مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والتأنيث «رَسُولُ اللَّهِ» رسول خبر ولفظ الجلالة مضاف إليه وإنما كافة ومكفوفة والجملة تعليلية. «وَكَلِمَتُهُ» عطف على رسول «أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعوله وفاعله مستتر والجملة في محل نصب حال «وَرُوحٌ مِنْهُ» عطف ومنه متعلقان بمحذوف صفة روح «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم لأنها بعد فاء الفصيحة. «وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ» ثلاثة خبر لمبتدأ محذوف تقديره آلهتنا ثلاثة والجملة الاسمية مقول القول والجملة الفعلية معطوفة «انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ» تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة «إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وإله خبر وإنما كافة ومكفوفة «واحِدٌ» صفة والجملة مستأنفة «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا «أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ» له متعلقان بمحذوف خبر يكون وولد اسمها والمصدر المؤول من أن والفعل الناقص في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالمصدر سبحانه أي: سبحانه من كونه له ولد. «لَهُ ما فِي السَّماواتِ» له متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ما وفي السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف «وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا» وهذه الجملة والتي قبلها مستأنفتان.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٧٢ الى ١٧٣]
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً (١٧٢) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٧٣)
َنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ»
يستنكف مضارع منصوب وفاعلهَ نْ يَكُونَ عَبْداً»
يكون فعل مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر التقدير: لن يستنكف عن كونه عبدا، عبدا خبر يكونِ لَّهِ»
لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف صفة عبداَ لَا الْمَلائِكَةُ»
عطف على المسيح لْمُقَرَّبُونَ»
صفةَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ»
يستنكف فعل مضارع مجزوم بمن وهو فعل الشرط تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر واسم الشرط من مبتدأ والجملة مستأنفةَ يَسْتَكْبِرْ»
عطفَ سَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً»
المضارع جواب الشرط ومفعوله وفاعله مستتر والجار والمجرور متعلقان بالفعل وجميعا حال والجملة في محل جزم جواب الشرط. «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا» أما أداة شرط وتفصيل وتوكيد والفاء للتفريع واسم الموصول مبتدأ والجملة بعده صلة الموصول «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة والجملة معطوفة «فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ» فعل مضارع ومفعولاه وفاعله ضمير مستتر والفاء واقعة في جواب أما «وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» عطف على الجملة الخبرية قبلها «وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً» الجملة معطوفة وعذابا مفعول مطلق أليما صفة. «وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا» فعل مضارع وفاعله لهم متعلقان بوليا من دون متعلقان بالفعل «وَلا نَصِيراً» عطف والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) :الآيات ١٧٤ الى ١٧٥]
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً (١٧٤) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً (١٧٥)
«يا أَيُّهَا النَّاسُ» سبق إعرابها «قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ» فعل ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة برهان «وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً» فعل ماض وفاعل ونورا مفعول به والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا «مُبِيناً» صفة والجملة معطوفة. «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ» مثل «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا» والجار والمجرور منه متعلقان بمحذوف صفة رحمة وجملة «فَسَيُدْخِلُهُمْ» الفاء رابطة لجواب الشرط ومضارع ومفعوله والسين حرف استقبال وفاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ الذين «وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً» يهدي فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعوله الأول وصراطا المفعول الثاني «مُسْتَقِيماً» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة النساء (٤) :آية ١٧٦]
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٧٦)
«يَسْتَفْتُونَكَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ» الجار والمجرور متعلقان بيفتيكم والجملة خبر للفظ الجلالة الله والجملة الاسمية «اللَّهُ يُفْتِيكُمْ» مقول القول «إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ» إن شرطية امرؤ فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وجملة
«هَلَكَ» تفسيرية «لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ» ليس وولد اسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة صفة امرؤ «وَلَهُ أُخْتٌ» أخت مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره والجملة معطوفة «فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ» لها متعلقان بمحذوف الخبر نصف مبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة «تَرَكَ» صلة الموصول واسم الموصول ما في محل جر بالإضافة «وَهُوَ يَرِثُها» جملة يرثها خبر المبتدأ هو والجملة الاسمية مستأنفة «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ» يكن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها وهي فعل الشرط وجواب الشرط محذوف تقديره: فهو يرثها «فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ» كان فعل ماض ناقص واسمها وخبرها وهي في محل جزم فعل الشرط والجملة مستأنفة «فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ» مثل فلها نصف ما ترك والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الثلثان. والجملة في محل جزم أيضا. «وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً» كان واسمها وخبرها إن شرطية جازمة والجملة مستأنفة «رِجالًا وَنِساءً» رجالا بدل من إخوة منصوب ونساء عطف «فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ مثل وحظ مضاف إليه الأنثيين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والجملة في محل جزم جواب إن. «يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا» المصدر المؤول من أن والفعل بعده في محل جر بالإضافة على تقدير مفعول لأجله قبله: كراهة ضلالكم أو لعدم ضلالكم والجار والمجرور لكم متعلقان بيبين والمفعول به محذوف أي: يبين الله لكم ذلك لئلا تضلوا. «وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» الجار والمجرور بكل متعلقان بالخبر عليم والجملة مستأنفة.
السورة التالية
Icon