0:00
0:00

﴿ أضل أعمالهم ﴾ أبطلها نحو :صدقاتهم وصلة أرحامهم.
﴿ وأصلح بالهم ﴾ [ أمرهم ]١ وحالهم في الدين٢
١ سقط من أ..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩١..
﴿ فضرب الرقاب ﴾ نصب على الأمر فاضربوها ضربا١، و في٢ الحديث :لم أبعث لأعذب بعذاب الله و إنما٣ بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق٤.
﴿ أثخنتموهم ﴾ أكثرتم فيهم القتل.
﴿ فشدوا الوثاق ﴾ عند الأسر.
﴿ حتى تضع الحرب أوزارها ﴾ أهل الحرب آثامها٥، فلا يبقى إلا مسلم أو مسالم٦. [ أو ]٧ أوزارها :أثقالها من الكراع و السلاح٨.
١ و المعنى :فإذا لقيتم الذين كفروا فاقتلوهم. انظر معاني القرآن للزجاج ج٥ ص٦..
٢ في ب في..
٣ في أ إنما..
٤ لم أعثر على هذا الحديث في مضانه..
٥ في ب آثامهم..
٦ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص٥٧..
٧ سقط من ب..
٨ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩٣..
﴿ عرفها ﴾ طيبها١، أو إذا دخلوها عرف كل منزله فسبق إليه٢.
١ رواه عطاء عن ابن عباس، وهذا من العرف وهو الرائحة الطيبة. و المعنى: طيبها لهم بما خلق فيها من الروائح الطيبة. الوسيط ج٤ ص١٢١. قال ابن قتيبة وهو قول أصحاب اللغة. غريب القرآن ص٤١٠..
٢ قاله عامة المفسرين. انظر جامع البيان ج٢٦ ص٤٤، وزاد المسير ج٧ ص٣٩٨..
﴿ غير آسن ﴾ أسن الماء يأسن و يأسن، و أسن يأسن أسنا و أسنا وأسونا فهو آسن و أسن إذا تغير. و يجوز المعنى حالا أي :غير متغير و استقبالا أي :غير صائر إلى التغير و إن طال جمامه١ بخلاف مياه الدنيا٢.
١ في ب و إن كان طال جمامه.
و المعنى :أي طال زمانه و مقامه..

٢ انظر :الحجة للقراء السبعة ج٦ ص١٩١، و تفسير القرطبي ج١٦ ص٢٣٦..
﴿ و آتاهم تقواهم ﴾ ثوابها، أو ألهموها١.
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٢٣٩..
﴿ فأنى لهم إذا جاءتهم ذكرهم ﴾ من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
﴿ فاعلم أنه لا إله إلا الله ﴾ دم عليه اعتقادا وقولا١.
١ قال ابن كثير :(هذا إخبار بأنه لا إله إلا الله، ولا يأتي كونه آمرا بعلم ذلك و لهذا عطف عليه بقوله عز و جل : ﴿ و استغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات ﴾) تفسير ابن كثير ج٤ ص١٧٧..
﴿ طاعة و قول معروف ﴾ أي :هذا قولهم في الأمر١.
﴿ فإذا عزم الأمر ﴾ كرهوه٢.
١ في ب الأمن..
٢ أي :إذا جد الأمر في القتال كرهوه..
﴿ إن توليتم ﴾ و ليتم أمور الناس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم١.
١ قاله محمد بن كعب القرظي، و الكلبي، و أبو العالية. انظر معاني القرآن للنحاس ج٦ ص٤٨٢، وتفسير الماوردي ج٥ ص٣٠١، و البحر المحيط ج٩ ص٤٧٢. وقال ابن كثير :(توليتم عن الجهاد ونكلتم عنه) تفسير ابن كثير ج٤ ص١٧٨..
﴿ لحن القول ﴾ فحواه و كنايته.
﴿ يتركم ﴾ يسلبكم، و الوتر :السلب١.
١ انظر تفسير الماوردي ج ٥ ص٣٠٦، ولسان العارب مادة (وتر) ج٥ ص٢٧٤..
﴿ فيحفكم ﴾ يجهدكم في المسألة١.
١ قاله الفراء في معانيه ج ٣ ص ٦٤..
﴿ فإنما يبخل عن نفسه ﴾ عن داعي نفسه لا عن ربه.
السورة التالية
Icon