0:00
0:00

٤٨٦- نزلت سورة الحشر في بني النضير١، قال عز وجل- : ﴿ هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ﴾، إلى قوله : ﴿ لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم ﴾، إلى قوله : ﴿ وذلك جزاء الظالمين ﴾. ( الدرر في اختصار المغازي والسير :١٧٥ ).
١ هم حي من اليهود أخرجهم الله من ديارهم ومنازلهم حين صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يؤمنهم على دمائهم ونسائهم وذراريهم، فمنهم من خرج إلى الشام، ومنهم من خرج إلى خيبر. انظر جامع البيان: ٢٨/٢٧-٣٠..

٤٨٧- يعني- والله أعلم- أن من فعل فعلهم استحق أن يناله ما نالهم أو يعفو الله، كذلك قال أهل العلم، وهو صحيح. ( ت :٧/٢١٦ ).
٤٨٨- أخبرنا سعيد بن نصر، قال :حدثنا قاسم بن أصبغ، قال :حدثنا محمد ابن إسماعيل، قال :حدثنا الحميدي، قال :حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة أن امرأة من بني أسد أتت عبد الله بن مسعود، فقالت له :إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت والواشمة والمستوشمة، وإني قرأت ما بين اللوحين فلم أجد الذي تقول، وإني لأظن على أهلك منها، فقال لها عبد الله :فادخلي فانظري، فدخلت فنظرت، فلم تر شيئا، فقال لها عبد الله :أما قرأت : ﴿ وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ﴾، قالت :بلى، قال :فهو ذاك. ( جامع بيان العلم وفضله :٢/٢٣٠ ).
السورة التالية
Icon