0:00
0:00

شرح الكلمات :
﴿ أنه استمع ﴾ :أي إلى قراءتي.
﴿ نفر من الجن ﴾ :أي عدد من الجن ما بين الثلاثة والعشرة.
﴿ فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا ﴾ :أي لبعضهم قرآنا عجبا أي يتعجب منه لفصاحته وغزارة معانيه.
المعنى :
د١
شرح الكلمات :
﴿ يهدي إلى الرشد ﴾ :أي الصواب في المعتقد والقول والعمل.
المعنى :
د٢
شرح الكلمات :
﴿ وأنه تعالى جد ربنا ﴾ :أي تنزه جلال ربنا وعظمته عما نسب إليه.
﴿ ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ﴾ :أي لم يتخذ صاحبة ولم يكن له ولد.
المعنى :
﴿ وأنه تعالى جد ربنا ﴾ أي وآمنا بأنه تعالى أمر ربنا وسلطانه ما اتخذ صاحبة ولا ولدا وحاشاه وإنما نسب إليه ذلك المفترون.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير التوحيد والتنديد بالشرك.
شرح الكلمات :
﴿ سفيهنا ﴾ :أي جاهلنا.
﴿ شططا ﴾ :أي غلوا في الكذب بوصفه الله تعالى بالصاحبة والولد.
المعنى :
﴿ وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا ﴾ هذا من قول الجن واصلوا حديثهم قائلين وأنه كان يقول جاهلونا على الله شططا أي غلوا في الكذب بوصفهم الله تعالى بالصاحبة والولد تقليدا للمشركين واليهود والنصارى.
شرح الكلمات :
﴿ على الله كذبا ﴾ :حتى تبين لنا أنهم يكذبون على الله بنسبة الزوجة والولد إليه.
المعنى :
﴿ وأنا ظننا أن لن تقول الإِنس والجن على الله كذبا ﴾ أي وقالوا لقومهم وإنا كنا نظن أن الإِنس والجن لا يكذبون على الله ولا يقولون عليه إلا الصدق وقد علمنا الآن أنهم يكذبون على الله ويقولون عليه ما لم يقله وينسبون إليه ما هو منه براء.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير أن الإِنس كالجن قد يكذبون على الله وما كان لهم ذلك.
شرح الكلمات :
﴿ يعوذون ﴾ :أي يستعيذون.
﴿ فزادوهم رهقا ﴾ :أي إثما وطغيانا.
المعنى :
وقالوا ﴿ وأنه كان رجال من الإِنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ﴾ يخبرون بخبر عجيب وهو أنه كان رجال من الناس من العرب وغيرهم إذا نزلوا منزلا مخوفا في واد وشعب يستعيذون برجال من الجن كأن يقول الرجل أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه فزاد الإِنس الجن بهذا اللجأ إليهم والاحتماء بهم رهقا أي إثما وطغيانا. إذ ما كانوا يطمعون أن الإِنس تعظمهم هذا التعظيم حتى تستجير بهم.
الهداية :
من الهداية :
- حرمة الاستعانة بالجن والاستعاذة بهم لأن ذلك كالعبادة لهم.
شرح الكلمات :
﴿ أن لن يبعث الله أحدا ﴾ :أي لن يبعث رسولا إلى خلقه.
المعنى :
﴿ وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا ﴾ أي وقالوا مخبرين قومهم وأنهم أي الإِنس ظنوا كما ظننتم أنتم أيها الجن أن لن يبعث الله أحدا رسولا ينذر الناس عذاب الله ويعلمهم ما يكلمهم ويسعدهم في الدنيا والآخرة.
شرح الكلمات :
﴿ وأنا لمسنا السماء ﴾ :أي طلبنا خبرها كما جرت بذلك عادتنا.
﴿ حرساً شديداً ﴾ :أي حراسا وحفظة من الملائكة يحفظونها بشدة وقوة.
﴿ وشهباً ﴾ :أي نجوما يرمى بها الشياطين أو يؤخذ منها شهاب فيرمى به.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في ما قالته الجن بعد سماعها القرآن الكريم. وهو ما أخبر تعالى به عنهم في قوله ﴿ وانّا لمسنا السماء ﴾ أي طلبناها كعادتنا ﴿ فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهبا ﴾ أي ملائكة أقوياء يحرسونها وشهبا نارية يرمى بها كل مسترق للسمع منا.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
﴿ مقاعد للسمع ﴾ :أي من أجل أن نسمع ما يحدث وما يكون في الكون.
﴿ شهابا رصداً ﴾ :أي أرصد وأعد لرمي الشياطين وإبعادهم عن السمع.
المعنى :
قالوا : ﴿ وأنا كنا نقعد منها ﴾ أي من السماء ﴿ مقاعد ﴾ أي أماكن معينة لهم ﴿ للسمع ﴾ أي لأجل الاستماع من ملائكة السماء. ﴿ فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً ﴾ أي أرصد له خاصة فيرمى به فيحرقه أو يخبله.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
رشدا :أي خيرا وصلاحا.
المعنى :
وقالوا ﴿ وأنا لا ندري أشرٌ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ﴾ أقول عجبا لهؤلاء المؤمنين من الجن كيف تأدبّوا مع الله فلم ينسبوا إليه الشر ونسبوا إليه الخير فقالوا ﴿ أشر أريد بمن في الأرض ﴾ ولو أساءوا الأدب مثلنا لقالوا أشر أراده الله بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا أي خيرا وصلاحا قالوا هذا لما وجدوا السماء قد ملئت حرسا شديدا وشهبا وهو تفكير سديد ناتج عن وعي وإدراك سليم. وهذا التغير في السماء الذي وجدوه سببه أن الله تعالى لما نبأ رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم وأخذ يوحي إليه حمى السماء حتى لا يسترق الشياطين السمع ويشوشوا على الناس فيصرفوهم عن الإِيمان والدخول في الإِسلام وهو الرشد الذي أراد الله لعباده.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
﴿ كنا طرائق قددا ﴾ :أي مذاهب مختلفة إذا الطرائق جمع طريقة، والقدد جمع قدة وهي الضروب والأجناس المختلفة.
المعنى :
وقالوا ﴿ وإنا منا الصالحون ﴾ أي المؤمنون المستقيمون على الإِيمان والطاعة ﴿ ومنَّا دون ذلك ﴾ ضعف إيمان وقلة طاعة، ﴿ كنَّا طرائق قددا ﴾ أي مذاهب وأهواء مختلفة.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
﴿ ولن نعجزه هربا ﴾ :أي لا نفوته هاربين في الأرض أو في السماء.
المعنى :
﴿ وإنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ﴾ أي إن أراد بنا سوءا ومكروها ولن نعجزه هربا إن طلبنا في الأرض أو في السماء.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
﴿ لما سمعنا الهدى ﴾ :أي القرآن الداعي غلى الهدى المخالف للضلال.
﴿ بخسا ولا رهقا ﴾ :أي نقصا من حسناته ولا إثماً يحال عليه ويحاسب به.
المعنى :
﴿ وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به ﴾ أي بالقرآن الذي هو هدى لله يهدي به من يشاء من عباده ﴿ فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ﴾ أي نقصا من حسناته يوم القيامة ﴿ ولا رهقا ﴾ أي إثما يضاف إلى سيئاته ويعاقب به وهو لم يرتكبه في الدنيا.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
﴿ ومنا القاسطون ﴾ :أي الجائرون عن قصد السبيل وهو الإِسلام.
﴿ تحروا رشدا ﴾ :أي تعمدوا الرشد فطلبوه بعناية فحصلوا عليه.
المعنى :
وقالوا ﴿ وإنا منَّا المسلمون ومنَّا القاسطون ﴾ أي الجائرون عن قصد السبيل وهو الإِسلام. فمن أسلم أي انقاد لله تعالى بطاعته وخلص من الشرك به فهؤلاء تحروا الرشد وفازوا به.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
﴿ فكانوا لجهنم حطبا ﴾ :أي وقوداً تتقد بهم يوم القيامة.
المعنى :
﴿ وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ﴾ توقد بهم وتستعر عليهم وعلى الكافرين الجائرين أمثالهم.
الهداية :

من الهداية :


١-
وجود تجانس بين الجن والملائكة لقرب مادّتي الخلق من بعضها إذ الملائكة خلقوا من مادة النور، والجن من مادة النار، ولذا يرونهم ويسمعون كلامهم ويفهمونه.

٢-
من الجن أدباء صالحون مؤمنون مسلمون أصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

٣-
ذم الطرق والأهواء والاختلافات.

٤-
الإشادة بالعدل وتحري الحق والخير.
شرح الكلمات :
﴿ على الطريقة ﴾ :أي الإِسلام.
﴿ ماء غدقا ﴾ :أي مالا كثيرا وخيرات كبيرة.
المعنى :
قوله تعالى ﴿ وأن لو استقاموا على الطريقة ﴾ أي وأوحى إليّ أن لو استقام هؤلاء المشركون من كفار قريش استقاموا على الإِيمان والتوحيد والطاعة لله ولرسوله - وهم يشكون القحط - ﴿ لأسقيناهم ماء غدقا ﴾ فتكثر أموالهم وتتسع أرزاقهم.
الهداية :
من الهداية :
- الاستقامة على منهج الله تعالى القائم على الإِيمان والطاعة لله ورسوله يفضي بسالكه إلى الخير الكثير والسعادة الكاملة في الدنيا والآخرة.
شرح الكلمات :
﴿ لنفتنهم فيه ﴾ :أي نختبرهم أيشكرون أم يكفرون.
﴿ عن ذكر ربه ﴾ :أي القرآن وشرائعه وأحكامه.
﴿ عذابا صعدا ﴾ :أي شاقا.
المعنى :
﴿ لنفتنهم فيه ﴾ أي لنختبرهم في ذلك الخير الكثير أيشكرون أم يكفرون ؟ ثم إن شكروا زادهم، وإن كفروا سلبهم وعذبهم. وقوله تعالى ﴿ ومن يعرض عن ذكر ربّه ﴾ أي القرآن وما يدعو إليه من الإِيمان وصالح الأعمال ولم يتخلَّ عن الشرك وسوء الأفعال ﴿ نسلكه عذابا صعدا ﴾ أي نُدخله في عذاب شاق في الدنيا بالذل والمهانة والفقر والرذالة والنذالة. وفي الآخرة في جهنم حيث السموم والحميم، والضريع والزقوم.
الهداية :
من الهداية :
- المال فتنة وقل من ينجح فيها قال عمر رضي الله عنه أينما يكون الماء يكون المال وأينما يكون المال تكون الفتنة.
شرح الكلمات :
﴿ فلا تدعوا ﴾ :أي فيها مع الله أحدا.
المعنى :
وقوله ﴿ وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً ﴾ أي ومما أوحي إليّ أن المساجد لله فإِذا دخلتموها للعبادة فلا تدعو فيها مع الله أحدا إذ كيف البيت له وأنت فيه وتدعو معه غيره زيادة على أن الشرك محرم وصاحبه في النار فإِنه من غير الأدب أن يكون المرء في بيت كريم ويدعو معه غيره من فقراء الخلق أو أغنيائهم.
الهداية :
من الهداية :
- حرمة دعاء غير الله في المساجد وفي غيرها إلا أنها في المساجد أشد قبحا.
شرح الكلمات :
﴿ عبد الله يدعوه ﴾ :أي محمد صلى الله عليه وسلم يدعو الله ببطن نخلة.
﴿ عليه لبدا ﴾ :أي في ركوب بعضهم بعضا تزاحما لأجل أن يسمعوا قراءته.
المعنى :
وقوله ﴿ وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ﴾ أي وأوحي إليّ أنّه لما قام عبد الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم يدعو ربّه في الصلاة ببطن نخلة كاد الجن أن يكونوا عليه لبدا أي كالشيء المتلبد بعضه فوق بعض.
المعنى :
وقوله ﴿ قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا ﴾ هذا إجابة لقريش عندما قالوا له صلى الله عليه وسلم لقد جئت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن نجيرك أي نحفظك فأُمر أن يقول لهم إنما أدعو ربي أي أعبده إلهاً واحداً ولا أشرك به أحدا.
شرح الكلمات :
﴿ ضرا ولا رشدا ﴾ :أي غيا ولا خيرا.
المعنى :
وأن يقول أيضا ﴿ إني لا أملك لكم ﴾ يا معشر قريش الكافرين ضرا ولا رشدا أي ضلالا ولا هداية إنما ذلك الله وحده يضل من يشاء ويهدي من يشاء.
الهداية :
من الهداية :
- الخير والغير والهدى والضلال لا يملكها إلا الله فليطلب ذلك منه لا من غيره.
شرح الكلمات :
﴿ ملتحدا ﴾ :أي ملتجأ ألجأ إليه فأحفظ نفسي.
المعنى :
وأمر أن يقول لهم أيضا إني لن يجيرني من الله أحد إن أنا عصيته وأطعتكم، ولن أجد من دونه أي من غيره ملتحدا أي ملتجأ التجأ إليه.
شرح الكلمات :
﴿ إلا بلاغا ﴾ :أي لا أملك إلا البلاغ إليكم.
المعنى :
وقوله ﴿ إلا بلاغاً من الله ﴾ ورسالاته أي لا أملك لكم ضراً ولا رشداً إلا بلاغاً من الله ورسالته فإِني أبلغكم عنه ما أمرني به وأرشدكم إلى ما أرسلني به من الهدى والخير والفوز وقوله ﴿ ومن يعص الله ورسوله فإِن له نار جهنم خالدين فيها أبداً ﴾ أي يخبر تعالى موعداً أن من يعصي الله بالشرك به وبرسوله بتكذيبه وعدم اتباعه فيما جاء به فإِن له جزاء شركه وعصيانه نار جهنم خالدين فيها أبدا.
الهداية :
من الهداية :
- الخير والغير والهدى والضلال لا يملكها إلا الله فليطلب ذلك منه لا من غيره.
شرح الكلمات :
﴿ وأقل عددا ﴾ :أي أعوانا المسلمون أم الكافرون.
المعنى :
وقوله ﴿ حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ﴾ أي فإِن استمروا على شركهم وتكذيبهم حتى إذا رأوا ما يوعدون من عذاب يوم القيامة فسيعلمون عندئذ من أضعف ناصراً أي من ناصره ضعيف أو قوي، ومن أقل عدداً من أعوانه المؤمنون محمد وأصحابه أم هم المشركون المكذبون.
الهداية :
من الهداية :
- معصية الله والرسول موجبة لعذاب الدنيا والآخرة.
شرح الكلمات :
﴿ قل إن أدري ﴾ :أي قل ما أدري.
﴿ ما توعدون ﴾ :أي من العذاب.
﴿ أمدا ﴾ :أي غاية وأجلا لا يعلمه إلا هو.
المعنى :
قوله تعالى ﴿ قل إن أدري ﴾ أمر تعالى رسوله أن يقول للمشركين المطالبين بالعذاب استخفافا وعناداً وتكذيباً أمره أن يقول لهم ما أدري أقريب ما وعدكم ربكم به من العذاب بحيث يحل بكم عاجلا أم يجعل له ربي أمدا أي غاية وأجلا بعيدا يعلمه هو ولا يعلمه غيره.
شرح الكلمات :
﴿ فلا يظهر ﴾ :أي لا يطلع.
المعنى :
عالم الغيب إذ هو عالم الغيب وحده فلا يظهر على غيبه أي لا يطلع على غيبه أحدا من عباده.
الهداية :
من الهداية :
- استئثار الله تعالى بعلم الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله.
شرح الكلمات :
﴿ من ارتضى من رسول ﴾ :أي فإِنه يطلعه.
﴿ رصدا ﴾ :أي ملائكة يحفظونه حتى يبلغه مع الوحي الذي يبلغه لكافة الناس.
المعنى :
إلا من ارتضى من رسول أي رضيه أن يبلغ عنه فإِنه يطلعه مع الاحتياط الكافي حتى لا يتسرب الخبر الغيب إلى الناس ﴿ فإنه يسلك من بين يديه ﴾ الرسول المرتضى ومن خلفه رصداً من الملائكة ثم يطلعه ضمن الوحي الذي يوحي إليه.
الهداية :
من الهداية :
- قد يطلع الله تعالى من ارتضى أن يطلعه من الرسل على غيب خاص ويتم ذلك بعد حماية كاملة من الشياطين كيلا ينقلوه إلى أوليائهم فيفتنوا به الناس.
شرح الكلمات :
﴿ ليعلم ﴾ :أي الله علم ظهور أن الرسل قد بلغوا رسالات ربهم.
﴿ أحصى كل شيء عددا ﴾ :أي أحصى عدد كل شيء.
المعنى :
وذلك ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرسل قبله قد بلغت رسالات ربها لما أحاطها تعالى به من العناية حتى إنه إذا جاءه الوحي كان معه أربعة ملائكة يحمونه من الشياطين حتى لا يسمعوا خبر السماء فيبلغوا أولياءهم من الإِنس، فتكون فتنة في النار وقوله ﴿ وأحاط ﴾ أي الله جل جلاله ﴿ بما لديهم ﴾ اي بما لدى الملائكة والرسل علما ﴿ وأحصى كل شيء عددا ﴾ أي وأحصى عدد كل شيء فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
الهداية :
من الهداية :
- بيان إحاطة علم الله بكل شيء وإحصائه تعالى لكل شيء عدَّا.
السورة التالية
Icon