0:00
0:00

أخبرنا أبو جعفر. قال :حدّثنا علي بن أحمد. قال :عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السّلامُ في قولهِ تعالى : ﴿ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا ﴾ معناه عَلاَ ملكُ ربِّنا وسُلطانُهُ. ويقال :جلالُ ربِّنا ويقال :غِنى ربّنا. ويقال :عَظمةُ ربِّنا. ويقال :أمرُ ربِّنا ويقال :ذِكرُ ربَّنا.
وقوله تعالى : ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً ﴾ معناه جَورٌ.
وقوله تعالى : ﴿ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً ﴾ معناه أهواءٌ وضروبٌ مختلفةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً وَلاَ رَهَقاً ﴾ معناه نُقصانٌ ولا سَفهٌ، ولا طُغيانٌ، ولا خَطيئةٌ، ولا إِثمٌ.
وقوله تعالى : ﴿ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً ﴾ معناه تَوجَّهُوا.
وقوله تعالى : ﴿ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ ﴾ معناه الجائرونَ الكافرونَ.
وقوله تعالى : ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ ﴾ معناه عَلَى الإِسلامِ. ﴿ لأَسْقَيْنَاهُم مَّآءً غَدَقاً ﴾ معناه كثيرٌ. واسقَيناهُم :معناه جَعلنَاهُم سُقياً. ويقال الماء الغَدقُ :هو المَالُ، معناه لو آمنوا لوسَّعنا عَلَيهم في الرِّزقِ.
وقوله تعالى : ﴿ لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ﴾ أي لنَبتلِيهِمْ.
وقوله تعالى : ﴿ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً ﴾ معناه أشدُّ العَذابِ ويقال :الصَّعدُ :جَبلٌ في جَهنمَ.
وقوله تعالى : ﴿ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً ﴾ أي جماعاتٍ واحدُها لِبْدَةٌ.
وقوله تعالى : ﴿ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً ﴾ معناه مَلجأٌ.
وقوله تعالى : ﴿ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ﴾ معناه الملائكةُ يَحفَظُونَ رُسلَ الله صلواتُ الله عليهم مِنْ بينِ أَيديهِم ومِنْ خَلْفِهِم في الأَداءِ عن الله تعالى إلى خَلْقِهِ وحيهِ وأمرهِ ونَهيهِ.
السورة التالية
Icon