0:00
0:00

١١٩٣- علم على مزاج الظن، وظن على مزاج العلم. ( المعارف العقلية :١٤١ )
﴿ وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا ﴾ إشارة على الظن الأول
﴿ وإنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا ﴾ إشارة على الظن الثاني.
١١٩٤- في الكلام حذف يدل على صحة، تقدير الشرع الصادق والمشاهدة الصورية ؛ وهو أن يكون معناه :إلا من ارتضى من رسول، ومن اتبع الرسول بالإخلاص والاستقامة، أو عمل بما جاء به النبي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ) وهل يبقى إلا ما غاب عنه أن ينكشف إليه. ( الإملاء :ملحق بالإحياء :٥/٤٠ )
١١٩٥- وقوله ﴿ من رسول ﴾ وهو ستر على الحال، لئلا يحسب أجلاف العامة أنها مشاركة غيبية، وهذا غير بعيد ؛ خزائن الملوك يطلع عليها الملوك، والأمور المستورة عن المعشوق فقد يشاهدها العاشق الصادق قياسا بالصورة الحسناء يشاهدها مالكها وهي مستورة عن الغير. ( سر العالمين ضمن المجموعة رقم ٦ ص :٨٦ )
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦: ١١٩٤- في الكلام حذف يدل على صحة، تقدير الشرع الصادق والمشاهدة الصورية ؛ وهو أن يكون معناه :إلا من ارتضى من رسول، ومن اتبع الرسول بالإخلاص والاستقامة، أو عمل بما جاء به النبي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ) وهل يبقى إلا ما غاب عنه أن ينكشف إليه. ( الإملاء :ملحق بالإحياء :٥/٤٠ )

١١٩٥-
وقوله ﴿ من رسول ﴾ وهو ستر على الحال، لئلا يحسب أجلاف العامة أنها مشاركة غيبية، وهذا غير بعيد ؛ خزائن الملوك يطلع عليها الملوك، والأمور المستورة عن المعشوق فقد يشاهدها العاشق الصادق قياسا بالصورة الحسناء يشاهدها مالكها وهي مستورة عن الغير. ( سر العالمين ضمن المجموعة رقم ٦ ص :٨٦ )

﴿ وأحصى كل شيء عددا ﴾( ٢٨ )
١١٩٦- المحصي :يدل على العلم الذي يحيط بمعلومات محصورات معدودة التفصيل. ( روضة الطالبين ضمن المجموعة رقم ٢ ص :٦٥ )
السورة التالية
Icon