0:00
0:00
قوله تعالى : ﴿ وأنه لما قام عبد الله يدعوه... ﴾ [ الجن :١٩ ].
أي النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما عدل عنه إلى ﴿ عبد الله ﴾( ١ ) تواضعا، لأنه واقع موقع كلامه عن نفسه.
١ - (تواضعا) يعني تواضعا منه صلى الله عليه وسلم، لأنه جاء في سياق كلامه صلى الله عليه وسلم، فأعظم شرف لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدا لله، ولهذا تحدث القرآن الكريم عن الرسول فوصفه بلفظ العبودية ولم يذكره باسمه زيادة في تشريفه وتكريمه ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا... ﴾ وهكذا..
السورة التالية
Icon