0:00
0:00

﴿ تعالى جد ربنا ﴾ عظمته١، عن أنس :" كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا " ٢ أي :عظم.
١ قاله قتادة. جامع البيان ج٢٩ ص ١٠٤..
٢ الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٣ ص١٢٠، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج١ ص ٤٩ وعزاه أيضا لمسلم وأبي نعيم في الدلائل..
﴿ سفيهنا ﴾ إبليس ١.
﴿ شططا ﴾ كفرا، لبعده عن الحق.
١ قاله قتادة ومجاهد. جامع البيان ج٢٩ ص ١٠٧..
﴿ يعوذون ﴾ كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد نادى :أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهائه١.
﴿ رهقا ﴾ فسادا وإثما.
١ أخرج هذا الخبر ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١٠٨ عن ابن عباس، والحسن، وإبراهيم، ومجاهد، وقتادة..
﴿ لمسنا السماء ﴾ طلبنا، أي :التمسنا.
﴿ ملئت حرسا ﴾ ملائكة.
﴿ وشهبا ﴾ كواكب الرجم إرهاصا للنبوة١.
١ أي: إعظاما للنبوة وإنذارا بها. انظر تفسير الماوردي ج٦ ص ١١٢..
﴿ طرائق قدادا ﴾ فرقا شتى، جمع قدة. وقيل :أهواء مختلفة ١.
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١١٣..
﴿ القاسطون ﴾ الجائرون١.
﴿ تحروا ﴾ تعمدوا الصواب.
١ قال ابن قتيبة :يقال :قسط، إذا جار. وأقسط :إذا عدل. غريب القرآن له ص ٤٩٠..
﴿ وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ١٦ لنفتنهم فيه ﴾ أي :على طريقة الكفر لزدنا في نعيمهم ١ وأموالهم فتنة ٢ قال عمر :" حيث الماء كان المال، وحيث المال كانت ٣ الفتنة " ٤. وقيل على عكسه. أي :على طريقة الحق لأوسعنا عليهم ٥. وقيل هو ادرار مواد الهدى، فتكون٦ الفتنة بمعنى التخليص كقوله : ﴿ فنجيناك من الغم وفتناك فتونا ﴾ ٧.
والغدق :الغمر الغزير٨.
١ في أ نعمتهم..
٢ قاله محمد بن كعب، وأبو مجلز. جامع البيان ج٢٩، ١١٥ وتفسير الماوردي ج٦ ص١١٦..
٣ في ب كان..
٤ الخبر أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٩ ص ١١٥، وأورده ابن عطية في تفسيره ج١٥ ص ١٤٤..
٥ في أ لوسعنا عليهم. وقال بهذا :ابن عباس، ومجاهد، وابن جبير، وقتادة. جامع البيان ٢٩ ص ١١٤..
٦ في أ فيكون..
٧ سورة طه :الآية ٤٠. وذكر هذا الماوردي في تفسيره ج٦ ص ١١٨..
٨ أي :الماء الكثير أي :يغمر من دخله ويغطيه..
﴿ صعدا ﴾ شديدا شاقا.
﴿ وأن المساجد لله ﴾ ما يسجد من جسد المصلي١.
١ قاله سعيد بن جبير. وقال ابن عباس :هي المساجد التي هي بيوت الصلوات انظر تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٣٨٢..
﴿ لبدا ﴾ جمع لبدة، و " لبدا " ١ جمع لبدة، أي :ازدحم الجن على ٢ النبي عليه السلام حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللبد٣.
١ وهي قراءة هشام بن عامر عن ابن عامر، وابن محيصن. انظر السبعة ص ٦٥٦، وتفسير ابن الجوزي ج٨ ص ٣٨٣..
٢ في ب عن..
٣ قاله ابن عباس في رواية عطية، والضحاك. جامع البيان ج٢٩ ص١١٨..
﴿ رصدا ﴾ طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده. والرسول١ :النبي.
والرصد :الملائكة يحفظونه ٢.
١ يبين المؤلف هنا معنى الآيات التالية : ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا. إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا. ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديه وأحصى كل شيء عددا ﴾ سورة الجن :الآيات ٢٦ -٢٨..
٢ أي يحفظون النبي صلى الله عليه وسلم من الجن والشياطين. قاله ابن عباس وإبراهيم النخعي. جامع البيان ج٢٩ ص ١٢٢..
ليعلم النبي أن الرسل المتقدمين أبلغوا ٣. أو ليعلم الناس ذلك ٤. أو ليعلم الله /، لام الصيرورة أي :ليتبين علم الله ٥.
السورة التالية
Icon