0:00
0:00

﴿ مِهَٰداً ﴾ أي فراشا.
﴿ سُبَاتاً ﴾ أي راحة لأبدانكم.
﴿ وَهَّاجاً ﴾: أي وقادا: يعني الشمس.
﴿ مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ ﴾: السحائب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال: شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي قد دنت من الحيض. ﴿ ثَجَّاجاً ﴾ أي متدفقا. ويقال: ثجاجا: سيالا، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:" أحب الأعمال إلى الله عز وجل العج والثج "فالعج: التلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر.
﴿ أَلْفَافاً ﴾ أي ملتفة من الشجر، واحدها لف ولفيف؛ ويجوز أن تكون الواحدة لفاء وجمعها لف وجمع الجمع ألفاف.
﴿ مِرْصَاداً ﴾ أي معدة. انظر ١٤ من الفجر.
﴿ أَحْقَاباً ﴾ جمع حقب، والحقب ثمانون سنة. وقوله ﴿ لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً ﴾ أي كلما مضى حقب تبعه حقب آخر أبدا
﴿ بَرْداً وَلاَ شَرَاباً ﴾ بردا: أي نوما، ويقال في المثل: منع البرد البرد، أي أصابني من البرد ما منعني النوم.
﴿ حَمِيماً ﴾ انظر ٧٠ من الأنعام ﴿ غَسَّاقاً ﴾ أي ما يغسق من صديد أهل النار أي يسيل، ويقال: غساق: بارد يحرق كما يحرق الحار.
﴿ وِفَاقاً ﴾ في قوله ﴿ جَزَآءً وِفَاقاً ﴾: جزاء موافقا لسوء أعمالهم.
﴿ مَفَازاً ﴾ أي ظفرا بما يريدون. انظر ١٨٨ من آل عمران.
﴿ كَوَاعِبَ ﴾ أي نساء قد كعب ثديهن. (أتراب) أقران أسنان، واحدها ترب.
﴿ دِهَاقاً ﴾: مترعة أي ملأى.
﴿ كِذَّاباً ﴾: أي كذبا.
﴿ عَطَآءً حِسَاباً ﴾ أي كافيا، يقال: أعطاني ما أحسبني أي كفاني. قيل أصل هذا أن تعطيه حتى يقول: حسبي.
﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ ﴾ الروح: ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل يقوم وحده فيكون صفا وتقوم الملائكة صفا، فذلك قوله عز وجل ﴿ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً ﴾.
السورة التالية
Icon