0:00
0:00

سورة النبأ «١»
١- و ٢- عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ؟ يقال: القرآن.
ويقال: القيامة.
٦- مِهاداً أي فراشا.
٧- وَالْجِبالَ أَوْتاداً أي أوتادا للأرض.
٨- وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً أي أصنافا وأضدادا.
٩- وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً أي راحة لأبدانكم. وأصل «السّبت» :التمدّد.
١٠- وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً أي سترا لكم.
١٣- وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً أي وقّادا، يعني: الشمس.
١٤- وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ يعني: السحاب.
يقال: «شبهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض».
ويقال: «هن ذوات الأعاصير، أي الرياح».
(١) هي مكية.
ماءً ثَجَّاجاً أي سيّالا.
١٦- وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً أي ملتفة. قال ابو عبيدة: واحدها:
«لفّ».
ويقال: هو جمع الجمع، كأن واحده: «ألفّ» و «لفّا»، وجمعه:
«لفّ»، وجمع الجمع: «ألفاف».
٢٣- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً يقال: «الحقب: ثمانون سنة. وليس هذا مما يدلّ على غاية، كما يظن بعض الناس. وإنما يدلّ على الغاية التوقيت:
خمسة احقاب او عشرة. وأراد: أنهم يلبثون فيها أحقابا، كلّما مضي حقب تبعه حقب آخر»
.
٢٤- لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً... أي نوما. قال الشاعر:
وإن شئت حرمّت النساء سواكم وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا
و «النّقاخ» :الماء، و «البرد» :النوم.
ويقال: «لا يذوقون فيها برد الشراب».
٢٥- إِلَّا حَمِيماً وهو: الماء الحار، وَغَسَّاقاً أي صديدا. وقد تقدم ذكره.
٢٦- جَزاءً وِفاقاً أي وفاقا لأعمالهم.
٢٧- إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً أي لا يخافون.
٣١- مَفازاً: موضع الفوز.
٣٢- حَدائِقَ: بساتين نخل. واحدها: «حديقة».
٣٣- وَكَواعِبَ: نساء قد كعبت ثديهن، أَتْراباً. على سن واحد.
وَكَأْساً دِهاقاً أي مشرعة ملأى.
٣٦- عَطاءً حِساباً أي كثيرا. يقال: أعطيت فلانا عطاء حسابا، وأحسبت فلانا، أي أكثرت له. قال الشاعر:
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ونحسبه إن كان ليس بجائع
ونرى أصل هذا: ان يعطيه حتى يقول: حسبي.
٣٨- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا أي صفوفا. ويقال ليوم [العيد: يوم] الصف. وقال في موضع آخر: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [سورة الفجر آية: ٢٢]، فهذا يدل على الصّفوف.
٣٩- فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً أي مرجعا إلى الله [بالعمل الصالح] :كأنه إذا عمل خيرا ردّه إلى الله، وإذا عمل شرا باعده منه.
السورة التالية
Icon