0:00
0:00

ومن هنا ننتقل إلى سورة " الطارق " المكية أيضا، مستعينين بالله.

ويتصدر في بدايتها قسم من الله عظيم، بالسماء التي رفع سمكها، وبالنجم الثاقب الذي أعده ليخرق حجب الظلام الكثيفة، بشعاعه النافذ المضيء، وذلك قوله تعالى : ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق١ وما أدراك ما الطارق٢ النجم الثاقب٣ ﴾.
ثم بين كتاب الله الحقيقة التي أقسم عليها تنويها بها، وتركيزا للأنظار من حولها، ولا سيما أنظار الغافلين المستهترين، ألا وهي حقيقة " الرقابة الإلهية الدائمة " الموضوعة على الإنسان، حتى يسلك سبيل الرشاد، ويتفادى الوقوع في أشراك الفساد، وذلك قوله تعالى : ﴿ إنْ كل نفس لما عليها حافظ٤ ﴾، أي :كل نفس عليها من الله حافظ يراقبها ويحرسها ويرعاها، على حد قوله تعالى في آية أخرى : ﴿ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ﴾ ( الرعد :١١ ).
وأخذ كتاب الله يذكر الإنسان بأطوار نشأته الأولى منذ كان نطفة من مني تمنى، ويعرفه بأن القدرة الإلهية التي أبدعته من لا شيء، وأخرجته من العدم إلى الوجود في الحياة الأولى قادرة كذلك على أن تخرجه من عدم الموت إلى الوجود في الحياة الثانية، وأنه إن لم يمدده الله بقوته ونصره في الدنيا والآخرة، وتركه موكولا إلى نفسه أصبح مضرب المثل في العجز والخذلان التام، وذلك قوله تعالى : ﴿ فلينظر الإنسان ممّ خلق٥ خلق من ماء دافق٦ يخرج من بين الصلب والترائب٧ إنه على رجعه لقادر٨ يوم تبلى السرائر٩ فما له من قوة ولا ناصر١٠ ﴾، و " الصلب " في جسم الرجل، و " الترائب " في جسم المرأة، والمراد " بيوم تبلى السرائر " يوم القيامة، الذي يظهر فيه مكنونات الصدور وخفاياها، فلا تبقى سرا من الأسرار.
وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم : " بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة :هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : ﴿ والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ ﴾.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم :" بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة :هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : ﴿ والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ ﴾.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم :" بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة :هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : ﴿ والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ ﴾.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم :" بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة :هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : ﴿ والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ ﴾.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم :" بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة :هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : ﴿ والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ ﴾.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم :" بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة :هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : ﴿ والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ ﴾.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١: وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم :" بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة :هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : ﴿ والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ ﴾.
السورة التالية
Icon