0:00
0:00

مكية وهي ست عشر آية

﴿ والسماء والطارق ﴾ يعني النجوم كلها لأن طلوعها بالليل وكل ما أتى ليلا فهو طارق وقد فسر الله تعالى ذلك بقوله ﴿ النجم الثاقب ﴾ المضيء النير
﴿وما أدراك ما الطارق﴾
﴿النجم الثاقب﴾ المضيء النَّيِّرُ
﴿ إن كل نفس لما عليها ﴾ لعليها و ﴿ ما ﴾ صلة ﴿ حافظ ﴾ من ربها يحفظ عملها
﴿ فلينظر الإنسان مم خلق ﴾ من أي شيء خلقه ربه
ثم بين فقال ﴿ خلق من ماء دافق ﴾ مدفوق مصبوب في الرحم يعني النطفة
﴿ يخرج من بين الصلب ﴾ وهو ماء الرجل ﴿ والترائب ﴾ عظام الصدر وهو ماء المرأة
﴿ إنه ﴾ ان الله ﴿ على رجعه ﴾ على بعث الإنسان وإعادته بعد الموت ﴿ لقادر ﴾
﴿ يوم تبلى السرائر ﴾ يعني يوم القيامة وفي ذلك اليوم تختبر السرائر وهي الفرائض التي هي سرائر بين العبد وربه كالصلاة والصوم وغسل الجنابة ولو شاء العبد أن يقول فعلت ذلك ولم يفعله أمكنه فهي سرائر العبد وانما تبين وتظهر صحتها وأمانة العبد فيها يوم القيامة
﴿ فما له ﴾ يعني الانسان الكافر ﴿ من قوة ولا ناصر ﴾
﴿ والسماء ذات الرجع ﴾ أي المطر
﴿ والأرض ذات الصدع ﴾ تشقق عن النبات
﴿ أنه ﴾ أي القرآن ﴿ لقول فصل ﴾ يفصل بين الحق والباطل
﴿ وما هو بالهزل ﴾ أي باللعب والباطل
﴿ إنهم ﴾ يعني مشركي مكة ﴿ يكيدون كيدا ﴾ يظهرون للنبي ص علىما هم على خلافه
﴿ وأكيد كيدا ﴾ وهو استدراج الله تعالى اياهم من حيث لا يعلمون ﴿ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ﴾ يقول أخرهم قليلا فاني آخذهم بالعذاب فأخذوا يوم بدر وذلك أنه كان يدعو الله تعالى عليهم فقال الله تعالى ﴿ أمهلهم رويدا ﴾ أي قليلا
﴿فمهِّل الكافرين أمهلهم رويداً﴾
السورة التالية
Icon