0:00
0:00

شرح الكلمات :
﴿ هل أتاك ﴾ :أي قد جاءك.
﴿ الغاشية ﴾ :أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.
المعنى :
قوله تعالى ﴿ هل أتاك حديث الغاشية ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشى الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها : ﴿ وجوه يومئذ ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿ خاشعة ﴾ ذليلة ﴿ ناصبة ﴾.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ وجوه يومئذ ﴾ :أي يوم إذ تقوم الساعة.
﴿ خاشعة ﴾ :أي ذليلة أطلق الوجوه وأراد اصحابها.
المعنى :
﴿ وجوه يومئذ ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿ خاشعة ﴾ ذليلة.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ عاملة ناصبة ﴾ :أي ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال وتكليف شاق الأعمال.
المعنى :
﴿ ناصبة ﴾ أي ذات نصب وتعب من جرّ السلاسل والأغلال، وتكليف أشق الأعمال.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ تصلى نارا حامية ﴾ :ترد هذه الوجوه ناراً حامية قد اشتدت حرارتها.
المعنى :
﴿ تصلى نارا حامية ﴾ أي ترد ناراً.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ تسقى من عين آنية ﴾ :أي بلغت أناها من الحرارة يقال أني الحميم إذا بلغ منتهاه.
المعنى :
﴿ تسقى ﴾ أي فيها ﴿ من عين آنية ﴾ قد بلغت أناها وانتهت إلى غايتها في حرارتها هذا هو الشراب أما الطعام فإِنه ليس لهم طعام إلا من ضريع.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ إلا من ضريع ﴾ :أي أخبث طعام وأنتنه، وضريع الدنيا نبت يقال له الشبرق لا ترعاه الدواب لخبثه.
المعنى :
ليس لهم طعام إلا من ضريع قبيح اللون خبيث الطعم منتن الريح.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
المعنى :
﴿ لا يسمن ﴾ آكله ولا يغنيه من جوع. هذه حال من كفر وفجر كفر بالله وبآياته ولقائه ورسوله، أو فجر عن طاعة الله ورسوله فترك الفرائض وغشي المحارم هذه وجوه.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ وجوه يومئذ ناعمة ﴾ :أي حسنة نضرة.
المعنى :
ووجوه يومئذ ناعمة أي نضة حسنة فإِنها لسعيها راضية.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ لسعيها راضية ﴾ :أي لعملها الصالحات في الدنيا راضية في الآخرة لما رأت من ثوابها.
المعنى :
لسعيها راضية أي لسعيها في الدنيا وهو إيمانها وصبرها إيمانها وجهادها إيمانها وتقواها إيمانها وعملها الصالح أصحاب هذه الوجوه راضون بأعمالهم لما رأوا من ثوابها والجزاء عليها.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
المعنى :
إنهم أدخلوا في جنة عالية لا يقادر علاها.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ لاغية ﴾ :أي كلمة لاغية من اللغو والباطل.
المعنى :
لا تسمع فيها لاغية أي كلمة باطلة تنغص سعادتهم ولا كلمة نابية تقلق راحتهم.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
المعنى :
فيها عين جارية من غير أخدود حفر لها.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
المعنى :
فيها سرر مرفوعة قدراً وحالاً ومكاناً.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ وأكواب ﴾ :أقداح لا عُرا لها موضوعة على حافة العين للشرب.
المعنى :
وأكواب أقداح لا عرا لها من ذهب وفضة موضوعة لشربهم إن شاءوا شربوا بأيديهم أو ناولتهم غلمانهم، ذاك لون من الشراب أما الفراش فإِنها سرر مرفوعة.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ ونمارق مصفوفة ﴾ :أي ومساند جمع نمرقة مصفوفة الواحدة إلى جنب الأخرى للاستناد إليها.
المعنى :
ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وسائد قد صفت للراحة والاتكاء الواحدة إلى جنب الأخرى.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ وزرابي مبثوثة ﴾ :أي بسط وطنافس لها خمل ومالا خمل لها يسمى سجاده ومعنى مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة.
المعنى :
طنافس ذات خمائل مبثوثة مفروشة هنا وهناك مبسوطة.
هذه لمحة خاطفة عن الدار الآخرة تعتبر ذكرى للذاكرين وعظة للمتقين.
الهداية :

من الهداية :


-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.

-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.

-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
شرح الكلمات :
﴿ أفلا ينظرون ﴾ :أي أينكرون البعث فلا ينظرون نظر اعتبار.
﴿ إلا الإبل كيف خلقت ﴾ :أي خلقا بديعا معدولا به عن سنن سائر المخلوقات.
المعنى :
قوله تعالى ﴿ أفلا ينظرون ﴾ أي أينكرون البعث والجزاء وما أعد الله لأوليائه من النعيم المقيم وما أعد لأعدائه من عذاب الجحيم. أفلا ينظرون نظرة اعتبار إلى الإِبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت فهل خلق الإِبل على تلك الصورة العجيبة وذاك التسخير لها وما فيها من منافع إذ يشرب لبنها ويركب ظهرها ويؤكل لحمها لا يدل على قدرة الخالق على إحياء الموتى.
الهداية :
من الهداية :
١- تقرير البعث والجزاء بالدعوى إلى النظر إلى الأدلة الموجبة للإِيمان به.
شرح الكلمات :
﴿ وإلى السماء كيف رفعت ﴾ :أي فوق الأرض بلا عمد ولا مستند.
المعنى :
وهل خلق السماء بكواكبها وشمسها وقمرها ثم رفعها بغير عمد يدعمها ولا سند يسندها لا يدل على قدرة الله على بعث الموتى أحياء ليحاسبهم ويجزيهم.
شرح الكلمات :
﴿ وإلى الجبال كيف نصبت ﴾ :أي على وجه الأرض نصباً ثابتا لا يتزلزل.
المعنى :
وهل نصب الجبال بعد خلق ترابها وإيجاد صخورها لا يدل على قدرة الله خالقها على بعث الرمم وإحياء الأجساد البالية كيف شاء ومتى شاء.
شرح الكلمات :
﴿ وإلى الأرض كيف سطحت ﴾ :أي بسطت.
المعنى :
وهل خلق الأرض بكل ما فيها ثم بسطها وتسطيحها للحياة عليها والسير فوقها وتعميرها بأنواع العمران لا يدل على قدرة الله على البعث والجزاء. فما للقوم لا ينظرون ولا يفكرون.
شرح الكلمات :
﴿ فذكر ﴾ :أي ذكرهم بنعم الله ودلائل توحيده.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر ﴾ بعد لفت أنظار المشركين إلى ما لو نظروا إليه وتفكروا فيه لاهتدوا إلى الحق وعرفوا أن الخالق لكل شيء لا يعجزه بعث عباده ولا جزاؤهم. أمر رسوله أن يقوم بالمهمة التي أنيطت به وهي التذكير دون الهداية التي هي لله وحده دون سواه فقال له ﴿ فذكر إنما أنت مذكر ﴾ أي ذكر بمظاهر قدرتنا وآياتنا في الآفاق وآلائنا على العباد إنما أنت مذكر ليس غير.
الهداية :
- بيان أن الداعي إلى الله تعالى مهمته الدعوة دون هداية القلوب فإِنها إلى الله تعالى وحده.
شرح الكلمات :
﴿ بمسيطر ﴾ :أي بمسلط.
المعنى :
وقوله ﴿ لست عليهم بمسيطر ﴾ أي بمتسلط تجبرهم على الإِيمان والاستقامة.
المعنى :
وقوله ﴿ إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر ﴾ أي لكن من تولى عن الإِيمان فكفر بآياتنا ورسولنا ولقائنا.
المعنى :
فيعذبه الله العذاب الأكبر وهو عذاب الآخرة.
شرح الكلمات :
﴿ هل أتاك ﴾ :أي قد جاءك.
﴿ الغاشية ﴾ :أي القيامة وسميت الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.

المعنى :

قوله تعالى ﴿ هل أتاك حديث الغاشية ﴾ هذا خطاب من الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم يقول له فيه هل أتاك نبأ الغاشية وخبرها العظيم وحديثها المهيل المخيف إن لم يكن أتاك فقد أتاك الآن إنه حديث القيامة التي تغشى الناس بأهوالها وصعوبة مواقفها واشتداد أحوالها وإليك عرضاً سريعاً لبعض ما يجري فيها : ﴿ وجوه يومئذ ﴾ تغشاهم الغاشية ﴿ خاشعة ﴾ ذليلة ﴿ ناصبة ﴾.
الهداية :

من الهداية :



-
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر عرض سريع لها.


-
من أسماء القيامة الغاشية لأنها تغشى الناس بأهوالها.


-
بيان أن في النار نصباً وتعباً. على عكس الجنة فإِنها لا نصب فيها ولا تعب.


-
من مؤلمات النفس البشرية لغو الكلام وكذبه باطله وهو ما ينزه عنه المؤمنون أنفسهم
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ إن إلينا إيابهم ﴾ أي رجوعهم إلينا لا إلى غيرنا.
الهداية :
- بيان أن مصير البشرية إلى الله تعالى وهي حال تقتضي الإِيمان به تعالى وطاعته طلبا للنجاة من عذابه والفوز برحمته. وهو مطلب كل عاقل لو أن الناس يفكرون
المعنى :
﴿ ثم إن علينا ﴾ لا على غيرنا ﴿ حسابهم ﴾ ومن ثم سوف نجزيهم الجزاء اللائق بهم، ولذا فلا يضرك يا رسولنا إعراضهم ولا توليهم. وحسبك تذكيرهم فمن اهتدى نجا ونجاته لنفسه، ومن ضل فإِنما يضل عليها إذ عاقبة ضلاله وهي الخسران التام عائدة عليه.
السورة التالية
Icon