0:00
0:00

﴿ هل أتاك حديث الغاشية ﴾
﴿ هل ﴾ قد ﴿ أتاك حديث الغاشية ﴾ القيامة لأنها تغشى الخلائق بأهوالها.
﴿ وجوه يومئذ خاشعة ﴾
﴿ وجوه يومئذٍ ﴾ عبر بها عن الذوات في الموضوعين ﴿ خاشعة ﴾ ذليلة.
﴿ عاملة ناصبة ﴾
﴿ عاملة ناصبة ﴾ ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال.
﴿ تصلى نارا حامية ﴾
﴿ تصلى ﴾ بفتح التاء وضمها ﴿ ناراً حامية ﴾.
﴿ تسقى من عين آنية ﴾
﴿ تسقى من عين آنية ﴾ شديدة الحرارة.
﴿ ليس لهم طعام إلا من ضريع ﴾
﴿ ليس لهم طعام إلا من ضريع ﴾ هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه.
﴿لا يسمن ولا يغني من جوع﴾
﴿ وجوه يومئذ ناعمة ﴾
﴿ وجوه يومئذ ناعمة ﴾ حسنة.
﴿ لسعيها راضية ﴾
﴿ لسعيها ﴾ في الدنيا بالطاعة ﴿ راضية ﴾ في الآخرة لما رأت ثوابه.
﴿ في جنة عالية ﴾
﴿ في جنة عالية ﴾ حساً ومعنى.
﴿ لا تسمع فيها لاغية ﴾
﴿ لا يسمع ﴾ بالياء والتاء ﴿ فيها لاغية ﴾ أي نفس ذات لغوٍ :هذيان من الكلام.
﴿ فيها عين جارية ﴾
﴿ فيها عين جارية ﴾ بالماء بمعنى عيون.
﴿ فيها سرر مرفوعة ﴾
﴿ فيها سرر مرفوعة ﴾ ذاتاً وقدراً ومحلاً.
﴿ وأكواب موضوعة ﴾
﴿ وأكواب ﴾ أقداح لا عرا لها ﴿ موضوعة ﴾ على حافات العيون معدة لشربهم.
﴿ ونمارق مصفوفة ﴾
﴿ ونمارق ﴾ وسائد ﴿ مصفوفة ﴾ بعضها بجنب بعض يستند إليها.
﴿ وزرابي مبثوثة ﴾
﴿ وزرابيُّ ﴾ بسط طنافس لها خمل ﴿ مبثوثة ﴾ مبسوطة.
﴿ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ﴾
﴿ أفلا ينظرون ﴾ أي كفار مكة نظر اعتبار ﴿ إلى الإبل كيف خُلقت ﴾.
﴿وإلى السماء كيف رفعت﴾
١ -
﴿وإلى الجبال كيف نصبت﴾
٢ -
﴿ وإلى الأرض كيف سطحت ﴾
﴿ وإلى الأرض كيف سُطحت ﴾ أي بسطت، فيستدلون بها على قدرة الله تعالى ووحدانيته، وصدرت بالإبل لأنهم أشد ملابسة لها من غيرها، وقوله :سُطحت ظاهر في الأرض سطح، وعليه علماء الشرع، لا كرة كما قاله أهل الهيئة وإن لم ينقض ركناً من أركان الشرع.
﴿ فذكر إنما أنت مذكر ﴾
﴿ فذكر ﴾ هم نعم الله ودلائل توحيده ﴿ إنما أنت مذكر ﴾.
﴿ لست عليهم بمصيطر ﴾
﴿ لست عليهم بمصيطر ﴾ وفي قراءة بالسين بدل الصاد، أي بمسلط وهذا قبل الأمر بالجهاد.
﴿ إلا من تولى وكفر ﴾
﴿ إلا ﴾ لكن ﴿ من تولى ﴾ أعرض عن الإيمان ﴿ وكفر ﴾ بالقرآن.
﴿ فيعذبه الله العذاب الأكبر ﴾
﴿ فيعَذِّبه الله العذاب الأكبر ﴾ عذاب الآخرة والأصغر عذاب الدنيا بالقتل والأسر.
﴿ إن إلينا إيابهم ﴾
﴿ إن إلينا إيابهم ﴾ رجوعهم بعد الموت.
﴿ ثم إن علينا حسابهم ﴾
﴿ ثم إن علينا حسابهم ﴾ جزاءهم لا نتركه أبداً.
السورة التالية
Icon