0:00
0:00

تفسير سورة هل آتاك حديث الغاشية وهي مكية كلها.

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ﴿ هل أتاك ﴾ قد أتاك ﴿ حديث الغاشية( ١ ) ﴾ يعني :القيامة -في تفسير الحسن- تغشى الناس بعذابها وعقابها.
﴿ وجوه يومئذ خاشعة( ٢ ) ﴾ ذليلة ؛ يعني :وجوه أهل النار.
﴿ عاملة ناصبة( ٣ ) ﴾ كفرت بالله في الدنيا، فأعملها وأنصبها في النار.
﴿ تسقى من عين آنية( ٥ ) ﴾ حارة قد انتهى حرها.
﴿ ليس لهم طعام إلا من ضريع( ٦ ) ﴾ قال الكلبي :نبت ينبت في الربيع ؛ فإذا كان في الصيف يبس فاسمه إذا كان عليه ورقه : [ شبرق ]١ شبرق وإذا تساقط ورقه فهو ضريع، فالإبل تأكله أخضر، فإذا يبس لم تذقه.
١ ما بين [ ] طمس في الأصل: أثبتناه من لسان العرب (١٤/٢٥٨١) (مادة/ضرع)..
﴿ وجوه يومئذ ناعمة( ٨ ) ﴾ وهم أهل الجنة.
﴿ لسعيها ﴾ لثواب عملها ﴿ راضية( ٩ ) ﴾.
﴿ في جنة عالية( ١٠ ) ﴾ في السماء.
﴿ لا تسمع فيها لاغية( ١١ ) ﴾١ يعني :اللغو.
١ هكذا قرأ نافع، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (لا يسمع) بالتحتية المضمومة، والباقي (تسمع) بالفوقية المنصوبة. انظر النشر (٢/٤٠٠)، الدر المصون (٦/٥١٣-٥١٤)..
﴿ فيها عين جارية( ١٢ ) ﴾ يعني :جماعة العيون ؛ وهي الأنهار.
﴿ فيها سرر مرفوعة( ١٣ ) ﴾ عالية.
﴿ وأكواب موضوعة( ١٤ ) ﴾ واحدها كوب، وهو المدور القصير العنق القصير العروة.
﴿ ونمارق مصفوفة( ١٥ ) ﴾ وهي الوسائد.
﴿ وزرابي ﴾ وهي البسط ﴿ مبثوثة( ١٦ ) ﴾ مبسوطة بلغنا أنها منسوجة بالدر والياقوت.
وقوله : ﴿ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت( ١٧ ) ﴾ قال محمد :قيل :أراد أنها تنهض بأحمالها وهي باركة، وليس يفعل ذلك غيرها من الدواب.
﴿ وإلي السماء كيف رفعت( ١٨ ) ﴾ بينكم وبينها مسيرة خمسمائة عام.
﴿ وإلى الجبال كيف نصبت( ١٩ ) ﴾ مثبتة[ ]١.
١ ما بيم [ ] طمس في الأصل..
﴿ وإلى الأرض كيف سطحت( ٢٠ ) ﴾ يقول :أفلا ينظرون إلى هذا، فيعلمون أن الذي خلق هذه الأشياء قادر على أن يبعثهم يوم القيامة.
﴿ لست عليهم بمصيطر( ٢٢ ) ﴾ أي :( بمسلط ) تكرههم على الإيمان.
﴿ إلا من تولى وكفر( ٢٣ ) ﴾ أي :فكله إلى الله، وكان هذا قبل أن يؤمر بقتالهم.
﴿ فيعذبه الله العذاب الأكبر( ٢٤ ) ﴾ جهنم.
﴿ إن إلينا إيابهم( ٢٥ ) ﴾ رجوعهم[ ١ ].
١ ما بين [ ] طمس في الأصل بما يقرب من سطر..
﴿ ثم إن علينا حسابهم( ٢٦ ) ﴾ يعني :جزاءهم في تفسير السدي. [ ١ ].
١ ما بين [ ] طمس في الأصل بما يقرب من سطر..
السورة التالية
Icon