0:00
0:00
وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْ٘ا اِنْ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اِفْكُ اِۨفْتَرٰىهُ وَاَعَانَهٗ عَلَيْهِ قَوْمٌ اٰخَرُوْنَﵑ فَقَدْ جَآءُوْ ظُلْمًا وَّزُوْرًا ٤ﶕوَقَالُوْ٘ا اَسَاطِيْرُ الْاَوَّلِيْنَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلٰي عَلَيْهِ بُكْرَةً وَّاَصِيْلًا ٥قُلْ اَنْزَلَهُ الَّذِيْ يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِﵧ اِنَّهٗ كَانَ غَفُوْرًا رَّحِيْمًا ٦وَقَالُوْا مَالِ هٰذَا الرَّسُوْلِ يَاْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِيْ فِي الْاَسْوَاقِﵧ لَوْلَا٘ اُنْزِلَ اِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُوْنَ مَعَهٗ نَذِيْرًا ٧ﶫاَوْ يُلْقٰ٘ي اِلَيْهِ كَنْزٌ اَوْ تَكُوْنُ لَهٗ جَنَّةٌ يَّاْكُلُ مِنْهَاﵧ وَقَالَ الظّٰلِمُوْنَ اِنْ تَتَّبِعُوْنَ اِلَّا رَجُلًا مَّسْحُوْرًا ٨اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوْا لَكَ الْاَمْثَالَ فَضَلُّوْا فَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ سَبِيْلًا ٩ﶒتَبٰرَكَ الَّذِيْ٘ اِنْ شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّنْ ذٰلِكَ جَنّٰتٍ تَجْرِيْ مِنْ تَحْتِهَا الْاَنْهٰرُﶈ وَيَجْعَلْ لَّكَ قُصُوْرًا ١٠بَلْ كَذَّبُوْا بِالسَّاعَةِ وَاَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيْرًا ١١ﶔاِذَا رَاَتْهُمْ مِّنْ مَّكَانٍۣ بَعِيْدٍ سَمِعُوْا لَهَا تَغَيُّظًا وَّزَفِيْرًا ١٢
وَاِذَا٘ اُلْقُوْا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِيْنَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوْرًا ١٣ﶠلَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوْرًا وَّاحِدًا وَّادْعُوْا ثُبُوْرًا كَثِيْرًا ١٤قُلْ اَذٰلِكَ خَيْرٌ اَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِيْ وُعِدَ الْمُتَّقُوْنَﵧ كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءً وَّمَصِيْرًا ١٥لَهُمْ فِيْهَا مَا يَشَآءُوْنَ خٰلِدِيْنَﵧ كَانَ عَلٰي رَبِّكَ وَعْدًا مَّسْـُٔوْلًا ١٦وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ فَيَقُوْلُ ءَاَنْتُمْ اَضْلَلْتُمْ عِبَادِيْ هٰ٘ؤُلَآءِ اَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيْلَ ١٧ﶠقَالُوْا سُبْحٰنَكَ مَا كَانَ يَنْۣبَغِيْ لَنَا٘ اَنْ نَّتَّخِذَ مِنْ دُوْنِكَ مِنْ اَوْلِيَآءَ وَلٰكِنْ مَّتَّعْتَهُمْ وَاٰبَآءَهُمْ حَتّٰي نَسُوا الذِّكْرَﵐ وَكَانُوْا قَوْمًاۣ بُوْرًا ١٨فَقَدْ كَذَّبُوْكُمْ بِمَا تَقُوْلُوْنَﶈ فَمَا تَسْتَطِيْعُوْنَ صَرْفًا وَّلَا نَصْرًاﵐ وَمَنْ يَّظْلِمْ مِّنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيْرًا ١٩وَمَا٘ اَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ اِلَّا٘ اِنَّهُمْ لَيَاْكُلُوْنَ الطَّعَامَ وَيَمْشُوْنَ فِي الْاَسْوَاقِﵧ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةًﵧ اَتَصْبِرُوْنَﵐ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيْرًا ٢٠ﶒوَقَالَ الَّذِيْنَ لَا يَرْجُوْنَ لِقَآءَنَا لَوْلَا٘ اُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلٰٓئِكَةُ اَوْ نَرٰي رَبَّنَاﵧ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوْا فِيْ٘ اَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيْرًا ٢١
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلٰٓئِكَةَ لَا بُشْرٰي يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِيْنَ وَيَقُوْلُوْنَ حِجْرًا مَّحْجُوْرًا ٢٢وَقَدِمْنَا٘ اِلٰي مَا عَمِلُوْا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰهُ هَبَآءً مَّنْثُوْرًا ٢٣اَصْحٰبُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَّاَحْسَنُ مَقِيْلًا ٢٤وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلٰٓئِكَةُ تَنْزِيْلًا ٢٥اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذِ اِۨلْحَقُّ لِلرَّحْمٰنِﵧ وَكَانَ يَوْمًا عَلَي الْكٰفِرِيْنَ عَسِيْرًا ٢٦وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلٰي يَدَيْهِ يَقُوْلُ يٰلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُوْلِ سَبِيْلًا ٢٧يٰوَيْلَتٰي لَيْتَنِيْ لَمْ اَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيْلًا ٢٨لَقَدْ اَضَلَّنِيْ عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ اِذْ جَآءَنِيْﵧ وَكَانَ الشَّيْطٰنُ لِلْاِنْسَانِ خَذُوْلًا ٢٩وَقَالَ الرَّسُوْلُ يٰرَبِّ اِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوْا هٰذَا الْقُرْاٰنَ مَهْجُوْرًا ٣٠وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِيْنَﵧ وَكَفٰي بِرَبِّكَ هَادِيًا وَّنَصِيْرًا ٣١وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْاٰنُ جُمْلَةً وَّاحِدَةًﵑ كَذٰلِكَﵑ لِنُثَبِّتَ بِهٖ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنٰهُ تَرْتِيْلًا ٣٢وَلَا يَاْتُوْنَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئْنٰكَ بِالْحَقِّ وَاَحْسَنَ تَفْسِيْرًا ٣٣ﶠ
اَلَّذِيْنَ يُحْشَرُوْنَ عَلٰي وُجُوْهِهِمْ اِلٰي جَهَنَّمَﶈ اُولٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضَلُّ سَبِيْلًا ٣٤ﶒوَلَقَدْ اٰتَيْنَا مُوْسَي الْكِتٰبَ وَجَعَلْنَا مَعَهٗ٘ اَخَاهُ هٰرُوْنَ وَزِيْرًا ٣٥ﶗفَقُلْنَا اذْهَبَا٘ اِلَي الْقَوْمِ الَّذِيْنَ كَذَّبُوْا بِاٰيٰتِنَاﵧ فَدَمَّرْنٰهُمْ تَدْمِيْرًا ٣٦ﶠوَقَوْمَ نُوْحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اَغْرَقْنٰهُمْ وَجَعَلْنٰهُمْ لِلنَّاسِ اٰيَةًﵧ وَاَعْتَدْنَا لِلظّٰلِمِيْنَ عَذَابًا اَلِيْمًا ٣٧ﶖوَّعَادًا وَّثَمُوْدَا۠ وَاَصْحٰبَ الرَّسِّ وَقُرُوْنًاۣ بَيْنَ ذٰلِكَ كَثِيْرًا ٣٨وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْاَمْثَالَﵟ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيْرًا ٣٩وَلَقَدْ اَتَوْا عَلَي الْقَرْيَةِ الَّتِيْ٘ اُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِﵧ اَفَلَمْ يَكُوْنُوْا يَرَوْنَهَاﵐ بَلْ كَانُوْا لَا يَرْجُوْنَ نُشُوْرًا ٤٠وَاِذَا رَاَوْكَ اِنْ يَّتَّخِذُوْنَكَ اِلَّا هُزُوًاﵧ اَهٰذَا الَّذِيْ بَعَثَ اللّٰهُ رَسُوْلًا ٤١اِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ اٰلِهَتِنَا لَوْلَا٘ اَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَاﵧ وَسَوْفَ يَعْلَمُوْنَ حِيْنَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ اَضَلُّ سَبِيْلًا ٤٢اَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهٗ هَوٰىهُﵧ اَفَاَنْتَ تَكُوْنُ عَلَيْهِ وَكِيْلًا ٤٣ﶫاَمْ تَحْسَبُ اَنَّ اَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُوْنَ اَوْ يَعْقِلُوْنَﵧ اِنْ هُمْ اِلَّا كَالْاَنْعَامِ بَلْ هُمْ اَضَلُّ سَبِيْلًا ٤٤ﶒاَلَمْ تَرَ اِلٰي رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّﵐ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهٗ سَاكِنًاﵐ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيْلًا ٤٥ﶫ
ثُمَّ قَبَضْنٰهُ اِلَيْنَا قَبْضًا يَّسِيْرًا ٤٦وَهُوَ الَّذِيْ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا وَّالنَّوْمَ سُبَاتًا وَّجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوْرًا ٤٧وَهُوَ الَّذِيْ٘ اَرْسَلَ الرِّيٰحَ بُشْرًاۣ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهٖﵐ وَاَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُوْرًا ٤٨ﶫلِّنُحْيِۦَ بِهٖ بَلْدَةً مَّيْتًا وَّنُسْقِيَهٗ مِمَّا خَلَقْنَا٘ اَنْعَامًا وَّاَنَاسِيَّ كَثِيْرًا ٤٩وَلَقَدْ صَرَّفْنٰهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوْاﵠ فَاَبٰ٘ي اَكْثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوْرًا ٥٠وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِيْ كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيْرًا ٥١ﷴفَلَا تُطِعِ الْكٰفِرِيْنَ وَجَاهِدْهُمْ بِهٖ جِهَادًا كَبِيْرًا ٥٢وَهُوَ الَّذِيْ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَّهٰذَا مِلْحٌ اُجَاجٌﵐ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَّحِجْرًا مَّحْجُوْرًا ٥٣وَهُوَ الَّذِيْ خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهٗ نَسَبًا وَّصِهْرًاﵧ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيْرًا ٥٤وَيَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْﵧ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلٰي رَبِّهٖ ظَهِيْرًا ٥٥وَمَا٘ اَرْسَلْنٰكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَّنَذِيْرًا ٥٦قُلْ مَا٘ اَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلَّا مَنْ شَآءَ اَنْ يَّتَّخِذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبِيْلًا ٥٧وَتَوَكَّلْ عَلَي الْحَيِّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهٖﵧ وَكَفٰي بِهٖ بِذُنُوْبِ عِبَادِهٖ خَبِيْرَا ٥٨ﶴ
اِۨلَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِيْ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰي عَلَي الْعَرْشِﵑ اَلرَّحْمٰنُ فَسْـَٔلْ بِهٖ خَبِيْرًا ٥٩وَاِذَا قِيْلَ لَهُمُ اسْجُدُوْا لِلرَّحْمٰنِﵐ قَالُوْا وَمَا الرَّحْمٰنُﵯ اَنَسْجُدُ لِمَا تَاْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوْرًا ٦٠ﶶتَبٰرَكَ الَّذِيْ جَعَلَ فِي السَّمَآءِ بُرُوْجًا وَّجَعَلَ فِيْهَا سِرٰجًا وَّقَمَرًا مُّنِيْرًا ٦١وَهُوَ الَّذِيْ جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ اَرَادَ اَنْ يَّذَّكَّرَ اَوْ اَرَادَ شُكُوْرًا ٦٢وَعِبَادُ الرَّحْمٰنِ الَّذِيْنَ يَمْشُوْنَ عَلَي الْاَرْضِ هَوْنًا وَّاِذَا خَاطَبَهُمُ الْجٰهِلُوْنَ قَالُوْا سَلٰمًا ٦٣وَالَّذِيْنَ يَبِيْتُوْنَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَّقِيَامًا ٦٤وَالَّذِيْنَ يَقُوْلُوْنَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَﵲ اِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ٦٥ﶦاِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَّمُقَامًا ٦٦وَالَّذِيْنَ اِذَا٘ اَنْفَقُوْا لَمْ يُسْرِفُوْا وَلَمْ يَقْتُرُوْا وَكَانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوَامًا ٦٧وَالَّذِيْنَ لَا يَدْعُوْنَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ وَلَا يَقْتُلُوْنَ النَّفْسَ الَّتِيْ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُوْنَﵮ وَمَنْ يَّفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ اَثَامًا ٦٨ﶫيُّضٰعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيْهٖ مُهَانًا ٦٩ﶦ
اِلَّا مَنْ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَاُولٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّاٰتِهِمْ حَسَنٰتٍﵧ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوْرًا رَّحِيْمًا ٧٠وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَاِنَّهٗ يَتُوْبُ اِلَي اللّٰهِ مَتَابًا ٧١وَالَّذِيْنَ لَا يَشْهَدُوْنَ الزُّوْرَﶈ وَاِذَا مَرُّوْا بِاللَّغْوِ مَرُّوْا كِرَامًا ٧٢وَالَّذِيْنَ اِذَا ذُكِّرُوْا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوْا عَلَيْهَا صُمًّا وَّعُمْيَانًا ٧٣وَالَّذِيْنَ يَقُوْلُوْنَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ اَزْوَاجِنَا وَذُرِّيّٰتِنَا قُرَّةَ اَعْيُنٍ وَّاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ اِمَامًا ٧٤اُولٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوْا وَيُلَقَّوْنَ فِيْهَا تَحِيَّةً وَّسَلٰمًا ٧٥ﶫخٰلِدِيْنَ فِيْهَاﵧ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَّمُقَامًا ٧٦قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّيْ لَوْلَا دُعَآؤُكُمْﵐ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُوْنُ لِزَامًا ٧٧ﶒ
السورة التالية
Icon