0:00
0:00

قٓﵴ وَالْقُرْاٰنِ الْمَجِيْدِ ١ﶔبَلْ عَجِبُوْ٘ا اَنْ جَآءَهُمْ مُّنْذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكٰفِرُوْنَ هٰذَا شَيْءٌ عَجِيْبٌ ٢ﶔءَاِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًاﵐ ذٰلِكَ رَجْعٌۣ بَعِيْدٌ ٣قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْاَرْضُ مِنْهُمْﵐ وَعِنْدَنَا كِتٰبٌ حَفِيْظٌ ٤بَلْ كَذَّبُوْا بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيْ٘ اَمْرٍ مَّرِيْجٍ ٥اَفَلَمْ يَنْظُرُوْ٘ا اِلَي السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنٰهَا وَزَيَّنّٰهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوْجٍ ٦وَالْاَرْضَ مَدَدْنٰهَا وَاَلْقَيْنَا فِيْهَا رَوَاسِيَ وَاَنْۣبَتْنَا فِيْهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍۣ بَهِيْجٍ ٧ﶫتَبْصِرَةً وَّذِكْرٰي لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيْبٍ ٨وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبٰرَكًا فَاَنْۣبَتْنَا بِهٖ جَنّٰتٍ وَّحَبَّ الْحَصِيْدِ ٩ﶫوَالنَّخْلَ بٰسِقٰتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيْدٌ ١٠ﶫرِّزْقًا لِّلْعِبَادِﶈ وَاَحْيَيْنَا بِهٖ بَلْدَةً مَّيْتًاﵧ كَذٰلِكَ الْخُرُوْجُ ١١كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوْحٍ وَّاَصْحٰبُ الرَّسِّ وَثَمُوْدُ ١٢ﶫوَعَادٌ وَّفِرْعَوْنُ وَاِخْوَانُ لُوْطٍ ١٣ﶫوَّاَصْحٰبُ الْاَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍﵧ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيْدِ ١٤اَفَعَيِيْنَا بِالْخَلْقِ الْاَوَّلِﵧ بَلْ هُمْ فِيْ لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيْدٍ ١٥ﶒوَلَقَدْ خَلَقْنَا الْاِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهٖ نَفْسُهٗﵗ وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيْدِ ١٦
اِذْ يَتَلَقَّي الْمُتَلَقِّيٰنِ عَنِ الْيَمِيْنِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيْدٌ ١٧مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ اِلَّا لَدَيْهِ رَقِيْبٌ عَتِيْدٌ ١٨وَجَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّﵧ ذٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيْدُ ١٩وَنُفِخَ فِي الصُّوْرِﵧ ذٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيْدِ ٢٠وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَّشَهِيْدٌ ٢١لَقَدْ كُنْتَ فِيْ غَفْلَةٍ مِّنْ هٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيْدٌ ٢٢وَقَالَ قَرِيْنُهٗ هٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيْدٌ ٢٣ﶠاَلْقِيَا فِيْ جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيْدٍ ٢٤ﶫمَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيْبِ ٢٥ﶫاِۨلَّذِيْ جَعَلَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَاَلْقِيٰهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيْدِ ٢٦قَالَ قَرِيْنُهٗ رَبَّنَا مَا٘ اَطْغَيْتُهٗ وَلٰكِنْ كَانَ فِيْ ضَلٰلٍۣ بَعِيْدٍ ٢٧قَالَ لَا تَخْتَصِمُوْا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ اِلَيْكُمْ بِالْوَعِيْدِ ٢٨مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا٘ اَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيْدِ ٢٩ﶒيَوْمَ نَقُوْلُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَاْتِ وَتَقُوْلُ هَلْ مِنْ مَّزِيْدٍ ٣٠وَاُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِيْنَ غَيْرَ بَعِيْدٍ ٣١هٰذَا مَا تُوْعَدُوْنَ لِكُلِّ اَوَّابٍ حَفِيْظٍ ٣٢ﶔمَنْ خَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيْبِ ٣٣ﶫاِۨدْخُلُوْهَا بِسَلٰمٍﵧ ذٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُوْدِ ٣٤لَهُمْ مَّا يَشَآءُوْنَ فِيْهَا وَلَدَيْنَا مَزِيْدٌ ٣٥
وَكَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنْ قَرْنٍ هُمْ اَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوْا فِي الْبِلَادِﵧ هَلْ مِنْ مَّحِيْصٍ ٣٦اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَذِكْرٰي لِمَنْ كَانَ لَهٗ قَلْبٌ اَوْ اَلْقَي السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيْدٌ ٣٧وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِيْ سِتَّةِ اَيَّامٍﵲ وَّمَا مَسَّنَا مِنْ لُّغُوْبٍ ٣٨فَاصْبِرْ عَلٰي مَا يَقُوْلُوْنَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوْعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوْبِ ٣٩ﶔوَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَاَدْبَارَ السُّجُوْدِ ٤٠وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَّكَانٍ قَرِيْبٍ ٤١ﶫيَّوْمَ يَسْمَعُوْنَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّﵧ ذٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوْجِ ٤٢اِنَّا نَحْنُ نُحْيٖ وَنُمِيْتُ وَاِلَيْنَا الْمَصِيْرُ ٤٣ﶫيَوْمَ تَشَقَّقُ الْاَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًاﵧ ذٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيْرٌ ٤٤نَحْنُ اَعْلَمُ بِمَا يَقُوْلُوْنَ وَمَا٘ اَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍﵴ فَذَكِّرْ بِالْقُرْاٰنِ مَنْ يَّخَافُ وَعِيْدِ ٤٥ﶒ
السورة التالية
Icon