0:00
0:00

وَالنَّجْمِ اِذَا هَوٰي ١ﶫمَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوٰي ٢ﶔوَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوٰي ٣ﷀاِنْ هُوَ اِلَّا وَحْيٌ يُّوْحٰي ٤ﶫعَلَّمَهٗ شَدِيْدُ الْقُوٰي ٥ﶫذُوْ مِرَّةٍﵧ فَاسْتَوٰي ٦ﶫوَهُوَ بِالْاُفُقِ الْاَعْلٰي ٧ﶠثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰي ٨ﶫفَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنٰي ٩ﶔفَاَوْحٰ٘ي اِلٰي عَبْدِهٖ مَا٘ اَوْحٰي ١٠ﶠمَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَاٰي ١١اَفَتُمٰرُوْنَهٗ عَلٰي مَا يَرٰي ١٢وَلَقَدْ رَاٰهُ نَزْلَةً اُخْرٰي ١٣ﶫعِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهٰي ١٤عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَاْوٰي ١٥ﶠاِذْ يَغْشَي السِّدْرَةَ مَا يَغْشٰي ١٦ﶫمَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغٰي ١٧لَقَدْ رَاٰي مِنْ اٰيٰتِ رَبِّهِ الْكُبْرٰي ١٨اَفَرَءَيْتُمُ اللّٰتَ وَالْعُزّٰي ١٩ﶫوَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الْاُخْرٰي ٢٠اَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْاُنْثٰي ٢١تِلْكَ اِذًا قِسْمَةٌ ضِيْزٰي ٢٢اِنْ هِيَ اِلَّا٘ اَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوْهَا٘ اَنْتُمْ وَاٰبَآؤُكُمْ مَّا٘ اَنْزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنْ سُلْطٰنٍﵧ اِنْ يَّتَّبِعُوْنَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَي الْاَنْفُسُﵐ وَلَقَدْ جَآءَهُمْ مِّنْ رَّبِّهِمُ الْهُدٰي ٢٣ﶠاَمْ لِلْاِنْسَانِ مَا تَمَنّٰي ٢٤ﶛفَلِلّٰهِ الْاٰخِرَةُ وَالْاُوْلٰي ٢٥ﶒوَكَمْ مِّنْ مَّلَكٍ فِي السَّمٰوٰتِ لَا تُغْنِيْ شَفَاعَتُهُمْ شَيْـًٔا اِلَّا مِنْۣ بَعْدِ اَنْ يَّاْذَنَ اللّٰهُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَرْضٰي ٢٦
اِنَّ الَّذِيْنَ لَا يُؤْمِنُوْنَ بِالْاٰخِرَةِ لَيُسَمُّوْنَ الْمَلٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ الْاُنْثٰي ٢٧وَمَا لَهُمْ بِهٖ مِنْ عِلْمٍﵧ اِنْ يَّتَّبِعُوْنَ اِلَّا الظَّنَّﵐ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِيْ مِنَ الْحَقِّ شَيْـًٔا ٢٨ﶔفَاَعْرِضْ عَنْ مَّنْ تَوَلّٰيﵿ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ اِلَّا الْحَيٰوةَ الدُّنْيَا ٢٩ﶠذٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِّنَ الْعِلْمِﵧ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيْلِهٖ وَهُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدٰي ٣٠وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الْاَرْضِﶈ لِيَجْزِيَ الَّذِيْنَ اَسَآءُوْا بِمَا عَمِلُوْا وَيَجْزِيَ الَّذِيْنَ اَحْسَنُوْا بِالْحُسْنٰي ٣١ﶔاَلَّذِيْنَ يَجْتَنِبُوْنَ كَبٰٓئِرَ الْاِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَﵧ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِﵧ هُوَ اَعْلَمُ بِكُمْ اِذْ اَنْشَاَكُمْ مِّنَ الْاَرْضِ وَاِذْ اَنْتُمْ اَجِنَّةٌ فِيْ بُطُوْنِ اُمَّهٰتِكُمْﵐ فَلَا تُزَكُّوْ٘ا اَنْفُسَكُمْﵧ هُوَ اَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقٰي ٣٢ﶒاَفَرَءَيْتَ الَّذِيْ تَوَلّٰي ٣٣ﶫوَاَعْطٰي قَلِيْلًا وَّاَكْدٰي ٣٤اَعِنْدَهٗ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرٰي ٣٥اَمْ لَمْ يُنَبَّاْ بِمَا فِيْ صُحُفِ مُوْسٰي ٣٦ﶫوَاِبْرٰهِيْمَ الَّذِيْ وَفّٰ٘ي ٣٧ﶫاَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزْرَ اُخْرٰي ٣٨ﶫوَاَنْ لَّيْسَ لِلْاِنْسَانِ اِلَّا مَا سَعٰي ٣٩ﶫوَاَنَّ سَعْيَهٗ سَوْفَ يُرٰي ٤٠
ثُمَّ يُجْزٰىهُ الْجَزَآءَ الْاَوْفٰي ٤١ﶫوَاَنَّ اِلٰي رَبِّكَ الْمُنْتَهٰي ٤٢ﶫوَاَنَّهٗ هُوَ اَضْحَكَ وَاَبْكٰي ٤٣ﶫوَاَنَّهٗ هُوَ اَمَاتَ وَاَحْيَا ٤٤ﶫوَاَنَّهٗ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْاُنْثٰي ٤٥ﶫمِنْ نُّطْفَةٍ اِذَا تُمْنٰي ٤٦ﶝوَاَنَّ عَلَيْهِ النَّشْاَةَ الْاُخْرٰي ٤٧ﶫوَاَنَّهٗ هُوَ اَغْنٰي وَاَقْنٰي ٤٨ﶫوَاَنَّهٗ هُوَ رَبُّ الشِّعْرٰي ٤٩ﶫوَاَنَّهٗ٘ اَهْلَكَ عَادَا اِۨلْاُوْلٰي ٥٠ﶫوَثَمُوْدَا۠ فَمَا٘ اَبْقٰي ٥١ﶫوَقَوْمَ نُوْحٍ مِّنْ قَبْلُﵧ اِنَّهُمْ كَانُوْا هُمْ اَظْلَمَ وَاَطْغٰي ٥٢ﶠوَالْمُؤْتَفِكَةَ اَهْوٰي ٥٣ﶫفَغَشّٰىهَا مَا غَشّٰي ٥٤ﶔفَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰي ٥٥هٰذَا نَذِيْرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْاُوْلٰي ٥٦اَزِفَتِ الْاٰزِفَةُ ٥٧ﶔلَيْسَ لَهَا مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ كَاشِفَةٌ ٥٨ﶠاَفَمِنْ هٰذَا الْحَدِيْثِ تَعْجَبُوْنَ ٥٩ﶫوَتَضْحَكُوْنَ وَلَا تَبْكُوْنَ ٦٠ﶫوَاَنْتُمْ سٰمِدُوْنَ ٦١فَاسْجُدُوْا لِلّٰهِ وَاعْبُدُوْا ٦٢ﶶ
السورة التالية
Icon