0:00
0:00
وَخَلَقَ الْجَآنَّ مِنْ مَّارِجٍ مِّنْ نَّارٍ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيٰنِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَاٰتُ فِي الْبَحْرِ كَالْاَعْلَامِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَّيَبْقٰي وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلٰلِ وَالْاِكْرَامِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ يَسْـَٔلُهٗ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِﵧ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِيْ شَاْنٍ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ سَنَفْرُغُ لَكُمْ اَيُّهَ الثَّقَلٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ يٰمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوْا مِنْ اَقْطَارِ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ فَانْفُذُوْاﵧ لَا تَنْفُذُوْنَ اِلَّا بِسُلْطٰنٍ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّنْ نَّارٍﵿ وَّنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ فَاِذَا انْشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَنْ ذَنْۣبِهٖ٘ اِنْسٌ وَّلَا جَآنٌّ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُوْنَ بِسِيْمٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِيْ وَالْاَقْدَامِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ هٰذِهٖ جَهَنَّمُ الَّتِيْ يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُوْنَ يَطُوْفُوْنَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيْمٍ اٰنٍ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ جَنَّتٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ ذَوَاتَا٘ اَفْنَانٍ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ فِيْهِمَا عَيْنٰنِ تَجْرِيٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ فِيْهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ مُتَّكِـِٕيْنَ عَلٰي فُرُشٍۣ بَطَآئِنُهَا مِنْ اِسْتَبْرَقٍﵧ وَجَنَا الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ فِيْهِنَّ قٰصِرٰتُ الطَّرْفِﶈ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ اِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ كَاَنَّهُنَّ الْيَاقُوْتُ وَالْمَرْجَانُ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ هَلْ جَزَآءُ الْاِحْسَانِ اِلَّا الْاِحْسَانُ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ وَمِنْ دُوْنِهِمَا جَنَّتٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ مُدْهَآمَّتٰنِ ﰿفَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ فِيْهِمَا عَيْنٰنِ نَضَّاخَتٰنِ فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
السورة التالية
Icon