0:00
0:00
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِيْنَ وَدُّوْا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُوْنَ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيْنٍ هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۣ بِنَمِيْمٍ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ اَثِيْمٍ عُتُلٍّۣ بَعْدَ ذٰلِكَ زَنِيْمٍ اَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَّبَنِيْنَ اِذَا تُتْلٰي عَلَيْهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيْرُ الْاَوَّلِيْنَ سَنَسِمُهٗ عَلَي الْخُرْطُوْمِ اِنَّا بَلَوْنٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَا٘ اَصْحٰبَ الْجَنَّةِﵐ اِذْ اَقْسَمُوْا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِيْنَ وَلَا يَسْتَثْنُوْنَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّنْ رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُوْنَ فَاَصْبَحَتْ كَالصَّرِيْمِ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِيْنَ اَنِ اغْدُوْا عَلٰي حَرْثِكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صٰرِمِيْنَ فَانْطَلَقُوْا وَهُمْ يَتَخَافَتُوْنَ اَنْ لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِّسْكِيْنٌ وَّغَدَوْا عَلٰي حَرْدٍ قٰدِرِيْنَ فَلَمَّا رَاَوْهَا قَالُوْ٘ا اِنَّا لَضَآلُّوْنَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُوْمُوْنَ قَالَ اَوْسَطُهُمْ اَلَمْ اَقُلْ لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُوْنَ قَالُوْا سُبْحٰنَ رَبِّنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيْنَ فَاَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰي بَعْضٍ يَّتَلَاوَمُوْنَ قَالُوْا يٰوَيْلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا طٰغِيْنَ عَسٰي رَبُّنَا٘ اَنْ يُّبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا٘ اِنَّا٘ اِلٰي رَبِّنَا رٰغِبُوْنَ
كَذٰلِكَ الْعَذَابُﵧ وَلَعَذَابُ الْاٰخِرَةِ اَكْبَرُﶉ لَوْ كَانُوْا يَعْلَمُوْنَ اِنَّ لِلْمُتَّقِيْنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّٰتِ النَّعِيْمِ اَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِيْنَ كَالْمُجْرِمِيْنَ مَا لَكُمْﵴ كَيْفَ تَحْكُمُوْنَ اَمْ لَكُمْ كِتٰبٌ فِيْهِ تَدْرُسُوْنَ اِنَّ لَكُمْ فِيْهِ لَمَا تَخَيَّرُوْنَ اَمْ لَكُمْ اَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِﶈ اِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُوْنَ سَلْهُمْ اَيُّهُمْ بِذٰلِكَ زَعِيْمٌ اَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُﵑ فَلْيَاْتُوْا بِشُرَكَآئِهِمْ اِنْ كَانُوْا صٰدِقِيْنَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَّيُدْعَوْنَ اِلَي السُّجُوْدِ فَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌﵧ وَقَدْ كَانُوْا يُدْعَوْنَ اِلَي السُّجُوْدِ وَهُمْ سٰلِمُوْنَ فَذَرْنِيْ وَمَنْ يُّكَذِّبُ بِهٰذَا الْحَدِيْثِﵧ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُوْنَ وَاُمْلِيْ لَهُمْﵧ اِنَّ كَيْدِيْ مَتِيْنٌ اَمْ تَسْـَٔلُهُمْ اَجْرًا فَهُمْ مِّنْ مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُوْنَ اَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُوْنَ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوْتِﶉ اِذْ نَادٰي وَهُوَ مَكْظُوْمٌ لَوْلَا٘ اَنْ تَدٰرَكَهٗ نِعْمَةٌ مِّنْ رَّبِّهٖ لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُوْمٌ
السورة التالية
Icon