0:00
0:00
اِنَّهُمْ يَرَوْنَهٗ بَعِيْدًا وَّنَرٰىهُ قَرِيْبًا يَوْمَ تَكُوْنُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ وَتَكُوْنُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيْمٌ حَمِيْمًا يُّبَصَّرُوْنَهُمْﵧ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِيْ مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۣ بِبَنِيْهِ وَصَاحِبَتِهٖ وَاَخِيْهِ وَفَصِيْلَتِهِ الَّتِيْ تُـْٔوِيْهِ وَمَنْ فِي الْاَرْضِ جَمِيْعًاﶈ ثُمَّ يُنْجِيْهِ كَلَّاﵧ اِنَّهَا لَظٰي نَزَّاعَةً لِّلشَّوٰي تَدْعُوْا مَنْ اَدْبَرَ وَتَوَلّٰي وَجَمَعَ فَاَوْعٰي اِنَّ الْاِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوْعًا اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوْعًا وَّاِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوْعًا اِلَّا الْمُصَلِّيْنَ الَّذِيْنَ هُمْ عَلٰي صَلَاتِهِمْ دَآئِمُوْنَ وَالَّذِيْنَ فِيْ٘ اَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُوْمٌ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُوْمِ وَالَّذِيْنَ يُصَدِّقُوْنَ بِيَوْمِ الدِّيْنِ وَالَّذِيْنَ هُمْ مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُوْنَ اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَاْمُوْنٍ وَالَّذِيْنَ هُمْ لِفُرُوْجِهِمْ حٰفِظُوْنَ اِلَّا عَلٰ٘ي اَزْوَاجِهِمْ اَوْ مَا مَلَكَتْ اَيْمَانُهُمْ فَاِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُوْمِيْنَ فَمَنِ ابْتَغٰي وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الْعٰدُوْنَ وَالَّذِيْنَ هُمْ لِاَمٰنٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رٰعُوْنَ
وَالَّذِيْنَ هُمْ بِشَهٰدٰتِهِمْ قَآئِمُوْنَ وَالَّذِيْنَ هُمْ عَلٰي صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُوْنَ اُولٰٓئِكَ فِيْ جَنّٰتٍ مُّكْرَمُوْنَ فَمَالِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا قِبَلَكَ مُهْطِعِيْنَ عَنِ الْيَمِيْنِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيْنَ اَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ اَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيْمٍ كَلَّاﵧ اِنَّا خَلَقْنٰهُمْ مِّمَّا يَعْلَمُوْنَ فَلَا٘ اُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشٰرِقِ وَالْمَغٰرِبِ اِنَّا لَقٰدِرُوْنَ عَلٰ٘ي اَنْ نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْﶈ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوْقِيْنَ فَذَرْهُمْ يَخُوْضُوْا وَيَلْعَبُوْا حَتّٰي يُلٰقُوْا يَوْمَهُمُ الَّذِيْ يُوْعَدُوْنَ يَوْمَ يَخْرُجُوْنَ مِنَ الْاَجْدَاثِ سِرَاعًا كَاَنَّهُمْ اِلٰي نُصُبٍ يُّوْفِضُوْنَ خَاشِعَةً اَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌﵧ ذٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِيْ كَانُوْا يُوْعَدُوْنَ
السورة التالية
Icon