0:00
0:00

وَالْمُرْسَلٰتِ عُرْفًا فَالْعٰصِفٰتِ عَصْفًا وَّالنّٰشِرٰتِ نَشْرًا فَالْفٰرِقٰتِ فَرْقًا فَالْمُلْقِيٰتِ ذِكْرًا عُذْرًا اَوْ نُذْرًا اِنَّمَا تُوْعَدُوْنَ لَوَاقِعٌ فَاِذَا النُّجُوْمُ طُمِسَتْ وَاِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتْ وَاِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتْ لِاَيِّ يَوْمٍ اُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ وَمَا٘ اَدْرٰىكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ اَلَمْ نُهْلِكِ الْاَوَّلِيْنَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْاٰخِرِيْنَ كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِيْنَ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ اَلَمْ نَخْلُقْكُّمْ مِّنْ مَّآءٍ مَّهِيْنٍ فَجَعَلْنٰهُ فِيْ قَرَارٍ مَّكِيْنٍ اِلٰي قَدَرٍ مَّعْلُوْمٍ فَقَدَرْنَاﵲ فَنِعْمَ الْقٰدِرُوْنَ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ كِفَاتًا اَحْيَآءً وَّاَمْوَاتًا
وَّجَعَلْنَا فِيْهَا رَوَاسِيَ شٰمِخٰتٍ وَّاَسْقَيْنٰكُمْ مَّآءً فُرَاتًا وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ اِنْطَلِقُوْ٘ا اِلٰي مَا كُنْتُمْ بِهٖ تُكَذِّبُوْنَ اِنْطَلِقُوْ٘ا اِلٰي ظِلٍّ ذِيْ ثَلٰثِ شُعَبٍ لَّا ظَلِيْلٍ وَّلَا يُغْنِيْ مِنَ اللَّهَبِ اِنَّهَا تَرْمِيْ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَاَنَّهٗ جِمٰلَتٌ صُفْرٌ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ هٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُوْنَ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُوْنَ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ هٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِﵐ جَمَعْنٰكُمْ وَالْاَوَّلِيْنَ فَاِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيْدُوْنِ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ اِنَّ الْمُتَّقِيْنَ فِيْ ظِلٰلٍ وَّعُيُوْنٍ وَّفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُوْنَ كُلُوْا وَاشْرَبُوْا هَنِيْٓـًٔاۣ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ اِنَّا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِيْنَ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ كُلُوْا وَتَمَتَّعُوْا قَلِيْلًا اِنَّكُمْ مُّجْرِمُوْنَ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ وَاِذَا قِيْلَ لَهُمُ ارْكَعُوْا لَا يَرْكَعُوْنَ وَيْلٌ يَّوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِيْنَ فَبِاَيِّ حَدِيْثٍۣ بَعْدَهٗ يُؤْمِنُوْنَ
السورة التالية
Icon