0:00
0:00
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَيٰٓ أَن تَزَّكّ۪يٰ وَأَهْدِيَكَ إِلَيٰ رَبِّكَ فَتَخْش۪يٰۖ فَأَر۪يٰهُ اُ۬لَايَةَ اَ۬لْكُبْر۪يٰ فَكَذَّبَ وَعَص۪يٰ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْع۪يٰ فَحَشَرَ فَنَاد۪يٰ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ اُ۬لَاعْل۪يٰ فَأَخَذَهُ اُ۬للَّهُ نَكَالَ اَ۬لَاخِرَةِ وَالُاول۪يٰٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَعِبْرَةٗ لِّمَنْ يَّخْش۪يٰٓۖ ءَآنتُمُۥٓ أَشَدُّ خَلْقاً اَمِ اِ۬لسَّمَآءُۖ بَنَيٰهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّيٰهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَيٰهَاۖ وَالَارْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَيٰهَآ أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَيٰهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَيٰهَا مَتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ فَإِذَا جَآءَتِ اِ۬لطَّآمَّةُ اُ۬لْكُبْر۪يٰ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ مَا سَع۪يٰ وَبُرِّزَتِ اِ۬لْجَحِيمُ لِمَنْ يَّر۪يٰۖ فَأَمَّا مَن طَغ۪يٰ وَءَاثَرَ اَ۬لْحَيَوٰةَ اَ۬لدُّنْي۪ا فَإِنَّ اَ۬لْجَحِيمَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪يٰۖ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَي اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَو۪يٰ فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪يٰۖ ۞يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَيٰهَاۖ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْر۪يٰهَآۖ إِلَيٰ رَبِّكَ مُنتَهَيٰهَآۖ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَنْ يَّخْشَيٰهَاۖ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً اَوْ ضُحَيٰهَاۖ
السورة التالية
Icon