0:00
0:00

تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے بِيَدِهِ اِ۬لْمُلْكُ وَهْوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لْمَوْتَ وَالْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاٗۖ وَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْغَفُورُۖ اُ۬لذِے خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقاٗۖ مَّا تَرَيٰ فِے خَلْقِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَارْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ هَلْ تَرَيٰ مِن فُطُورٖۖ ثُمَّ اَ۪رْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ اَ۬لْبَصَرُ خَاسِئاٗ وَهْوَ حَسِيرٞۖ وَلَقَدْ زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماٗ لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ اَ۬لسَّعِيرِۖ وَلِلذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئْسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاٗ وَهْيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَ۬لْغَيْظِۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٞ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٞۖ قَالُواْ بَلَيٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِے ضَلَٰلٖ كَبِيرٖۖ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِے أَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ فَاعْتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقاٗ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَأَجْرٞ كَبِيرٞۖ وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اِ۪جْهَرُواْ بِهِۦۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهْوَ اَ۬للَّطِيفُ اُ۬لْخَبِيرُۖ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لْأَرْضَ ذَلُولاٗ فَامْشُواْ فِے مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِۦۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لنُّشُورُۖ ءَٰا۬مِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يَّخْسِفَ بِكُمُ اُ۬لْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُۖ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباٗۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِۖ وَلَقَدْ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۖ ۞أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَي اَ۬لطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقْبِضْنَۖ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءِۢ بَصِيرٌۖ أَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ جُندٞ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِۖ إِنِ اِ۬لْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِے غُرُورٍۖ أَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥۖ بَل لَّجُّواْ فِے عُتُوّٖ وَنُفُورٍۖ أَفَمَنْ يَّمْشِے مُكِبّاً عَلَيٰ وَجْهِهِۦ أَهْدَيٰ أَمَّنْ يَّمْشِے سَوِيّاً عَلَيٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَالْأَفْـِٕدَةَۖ قَلِيلاٗ مَّا تَشْكُرُونَۖ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے اِ۬لْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ وَيَقُولُونَ مَتَيٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ قُلْ إِنَّمَا اَ۬لْعِلْمُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٗ س۬يَٓٔتْ وُجُوهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَۖ
السورة التالية
Icon