0:00
0:00
فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةٗ رَّابِيَةًۖ إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے اِ۬لْجَارِيَةِ لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَا أُذْنٞ وَٰعِيَةٞۖ فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةٞ وَٰحِدَةٞ وَحُمِلَتِ اِ۬لْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَيَوْمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُ وَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهْيَ يَوْمَئِذٖ وَاهِيَةٞ وَالْمَلَكُ عَلَيٰ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ يَوْمَئِذٖ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَيٰ مِنكُمْ خَافِيَةٞۖ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖ إِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖ فَهْوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ فِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞۖ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيٓـٔاَۢ بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لْأَيَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْۖ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖ يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَ مَا أَغْنَيٰ عَنِّے مَالِيَهۖ هَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِے سِلْسِلَةٖ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاٗ فَاسْلُكُوهُۖ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِ وَلَا يَحُضُّ عَلَيٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖ فَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٖ
السورة التالية
Icon