0:00
0:00
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ اِ۬لتِے تُـْٔوِيهِ وَمَن فِے اِ۬لْأَرْضِ جَمِيعاٗ ثُمَّ يُنجِيهِ كَلَّاۖ إِنَّهَا لَظَيٰ نَزَّاعَةٞ لِّلشَّوَيٰ تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّيٰ وَجَمَعَ فَأَوْعَيٰۖ ۞إِنَّ اَ۬لْإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ جَزُوعاٗ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا اَ۬لْمُصَلِّينَ اَ۬لذِينَ هُمْ عَلَيٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَۖ وَالذِينَ فِے أَمْوَٰلِهِمْ حَقّٞ مَّعْلُومٞ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِۖ وَالذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِۖ وَالذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٖۖ وَالذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ إِلَّا عَلَيٰ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَۖ فَمَنِ اِ۪بْتَغَيٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْعَادُونَۖ وَالذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَۖ وَالذِينَ هُم بِشَهَٰدَتِهِمْ قَآئِمُونَۖ وَالذِينَ هُمْ عَلَيٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَٰٓئِكَ فِے جَنَّٰتٖ مُّكْرَمُونَۖ فَمَالِ اِ۬لذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ عِزِينَۖ أَيَطْمَعُ كُلُّ اُ۪مْرِےٕٖ مِّنْهُمْ أَنْ يُّدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ كَلَّاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَۖ ۞فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ اِ۬لْمَشَٰرِقِ وَالْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ عَلَيٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْراٗ مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَۖ
السورة التالية
Icon