0:00
0:00
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ يُؤْثَرُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا قَوْلُ اُ۬لْبَشَرِۖ سَأُصْلِيهِ سَقَرَۖ وَمَا أَدْرَيٰكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِے وَلَا تَذَرُۖ لَوَّاحَةٞ لِّلْبَشَرِۖ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَۖ ۞وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَٰبَ اَ۬لنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةٗ لِّلذِينَ كَفَرُواْ لِيَسْتَيْقِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ إِيمَٰناٗ وَلَا يَرْتَابَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ اَ۬لذِينَ فِے قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَالْكَٰفِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلاٗۖ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِے مَنْ يَّشَآءُۖ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۖ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَيٰ لِلْبَشَرِۖ كَلَّا وَالْقَمَرِ وَاليْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ إِنَّهَا لَإِحْدَي اَ۬لْكُبَرِ نَذِيراٗ لِّلْبَشَرِ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَنْ يَّتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَۖ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَٰبَ اَ۬لْيَمِينِۖ فِے جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ اِ۬لْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِے سَقَرَۖ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ اَ۬لْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ اُ۬لْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَ۬لْخَآئِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ اِ۬لدِّينِ حَتَّيٰ أَتَيٰنَا اَ۬لْيَقِينُۖ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَۖ
السورة التالية
Icon