0:00
0:00

لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اِ۬للَّوَّامَةِۖ أَيَحْسِبُ اُ۬لْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ بَلَيٰۖ قَٰدِرِينَ عَلَيٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥۖ بَلْ يُرِيدُ اُ۬لْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥۖ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لْقِيَٰمَةِۖ فَإِذَا بَرَقَ اَ۬لْبَصَرُ وَخَسَفَ اَ۬لْقَمَرُ وَجُمِعَ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ اُ۬لْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ اَ۬لْمَفَرُّۖ كَلَّا لَا وَزَرَۖ إِلَيٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمُسْتَقَرُّۖ يُنَبَّؤُاْ اُ۬لْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذِۢ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَۖ بَلِ اِ۬لْإِنسَٰنُ عَلَيٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٞ وَلَوْ أَلْقَيٰ مَعَاذِيرَهُۥۖ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦۖ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥۖ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥۖ كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ
وَتَذَرُونَ اَ۬لْأٓخِرَةَۖ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ إِلَيٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞۖ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ تَظُنُّ أَنْ يُّفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞۖ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَن رَّاقٖ وَظَنَّ أَنَّهُ اُ۬لْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَيٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمَسَاقُۖ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّيٰۖ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّيٰۖ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَيٰ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّيٰۖ أَوْلَيٰ لَكَ فَأَوْلَيٰ ثُمَّ أَوْلَيٰ لَكَ فَأَوْلَيٰۖ أَيَحْسِبُ اُ۬لْإِنسَٰنُ أَنْ يُّتْرَكَ سُديًۖ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمْنَيٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّيٰ فَجَعَلَ مِنْهُ اُ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالْأُنثَيٰۖ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَيٰ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْتَيٰۖ
السورة التالية
Icon