ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ ؛ قد تقدَّم تفسيرُها، وقولهُ تعالى :(كِتَابٌ) خبرُ مبتدأ محذوفٍ، ويجوز أن يكون خبرَ (ألر) لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ؛ أي مِن ظُلماتِ الكفرِ إلى نور الإيمان، بِإِذْنِ رَبِّهِمْ بأمرِ ربهم أمَرَك أن تَدعُوَهم إلى الإيمانِ، وتزجُرَهم عن الكفرِ. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ؛ أي الى دينِ العزيزِ الحميد الذي لا يمكنُ أن يُغلَبَ ويقهرَ، والحميدُ المستحقُ للحمدِ.

صفحة رقم 37

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية