هي عشرة : المدينة، ومكة، والكوفة، والبصرة، والجزيرة، ودمشق، وحمص، والأردن، وقنسرين (١) وفلسطين، فالمدينة معناها مأخوذ من دان يدين على وزن مفعولة، ويقال لكل مصر مدينة، وإنما سميت بذلك لأن السلطان يسكنها من بين القرى، ويقام له بالطاعة، وهو أمير مطاع، قال الله تعالى :[ فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ
مَدِينِينَ ] (٢) ومنها قيل لكل قرية يسكنها أمير القرى التي حولها مدينة، ٤٥ أ

(١) قنسرِين: بكسر أوله وفتح ثانيه وتشديده، وقد كسره قوم ثم سين مهملة كورة بالشام وكان فتح قنسرين على يد أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه في سنة ١٧ وكانت حمص وقنسرين شيئاً واحداً قال أحمد بن يحيى: سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من اليرموك إلى حمص، فاستقراها ثم أتى قنسرين، وعلى مقدمته خالد بن الوليد، فقاتله أهل مدينة قنسرين ثم لجؤوا إلى حصنهم، وطلبوا الصلح فصالحهم، وغلب المسلمون علىِ أرضها وقُراها، وقال أبو بكر بن الأنباري: أخذت من قول العرب قنسري أي مُسِن٠معجم البلدان ٤/٤٠٣
(٢) الواقعة ٨٦


الصفحة التالية
Icon