الدين : وهو في كلام العرب ينصرف على معان : أولها الطاعة، يقال : هو في دين فلان، أي في طاعته، وقال أبو عبيدة في قوله تعالى :[وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ] (١) مجازه ولا يطيعون الله طاعة حق، وكل مَن أطاع ملِكا، فقد دان له، وقيل : فلان على دين الإسلام، يعني أنه مقيم على ما أمر به محمد عليه السلام من الأمر، والنهي، والحلال، والحرام، والحدود، والأحكام، ثابت على الملة ألتي أقامها عليه السلام طاعة له، فإذا قلت مضافا، فإنما تضيفه إلى الملة التي يضاف إليها، وإذا قلت مُعرفا بالألف واللام، فقلت : الدين، فإنما تعني به الدين الصحيح الحق / قال الله تعالى :[إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ] (٢) والدين في وجه آخر العادة ٥٨أ والدأب، قال الشاعر :" من الوافر "
تَقولُ إِذا دَرَأتُ لَها وَضيني أَهَذا دِينُهُ أَبَداً وَديني (٣)
(٢) آل عمران ١٩
(٣) البيت للمثقب العبدي، ديوانه / الموسوعة الشعرية