أنه قال : التأويل والتفسير بمعنى واحد، وهو معرفة الحقائق، وهو العين والحقيقة والعاقبة، وقال مَن فرق بينهما : التفسير هو ما روي عن المفسرين، وللتأويل معان لطيفة لا يعلمها إلاّ العلماء المتفقهون، وتأويل كل شيء ما يبدو في آخر أمره، وما يكون من عواقبه، هكذا في اللغة، وتأويل الرؤيا هو الشيء الذي تؤول إليه / وأنشد لحميد بن ثور (١) :" من الطويل " ٨٨ أ
فَقُلتُ علَيَّ اللَّه لا تَذعرنَِّها وَقَد أوَّلَتْ أَنَّ اللِّقاءَ قَريبُ

(١) ديوانه / الموسوعة الشعرية، و رواية الديوان :
فَقُلتُ علَيَّ اللَّه لا تَذعرانِها وَقَد بَشَّرَت أَنَّ اللِّقاءَ قَريبُ


الصفحة التالية
Icon