وقال عدي بن حاتم (١) : لما نزلت هذه الآية، عمدت إلى عقالين : أحدهما أبيض، والآخر أسود، فجعلت أنظر إليهما، ولأبينن لي الأبيض من الأسود، فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله عليه السلام، فأخبرته بالذي صنعت، فقال لي :(إن كان وسادُكَ لعريضًا إنما ذاك سوادُ الليل من بياضِ النهار) (٢) ٠
(١) عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد. أبو طريف الطائي. ولد حاتم الجود. وفد على رسول الله ﷺ فأكرمه، في شعبان سنة عشرة. ثم قدم على أبي بكر الصديق بصدقات قومه في حين الردة؛ ومنع قومه وطائفة معهم من الردة بثبوته على الإسلام، وحسن رأيه. وكان سرياً شريفاً تفي قومه، خطيباً حاضر الجواب، فاضلاً كريماً. قال: ما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا اشتاق إليها! وقال: ما دخلت على النبي ﷺ قط إلا وسع لي أو تحرك! ودخلت يوماً عليه في بيته وقد امتلأ من أصحابه فوسع لي حتى جلست إلى جنبه. وتوفي رحمه الله سنة سبع وستين للهجرة وهو ابن ماية وعشرين سنة. وروى له الجماعة. وسكن الكوفة وبها توفي. وشهد الجمل مع علي وصفين والنهروان، وفقئت عينه يوم الجمل. وروى عنه جماعة كثيرون من البصرة والكوفة. الوافي بالوفيات، ص ١٦٤١٠ ـ ١٦٤١١
(٢) الوِساد والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، والجمع وسائِدُ وَوُسُدٌ. ابن سيده وغيره: الوِسادُ المِتَّكَأُ وقد تَوَسَّد ووَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إذا جعَله تحت رأْسه، وفي الحديث: قال لعدِيّ بن حاتم: إِنَّ وِسادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ؛ كَنى بالوِسادِ عن النوم لأَنه مَظِنَّته، أَراد أَن نومك إِذَنْ كثير، وكَنى بذلك عن عِرَضِ قفاه وعِظَمِ رأْسه٠ اللسان ( وسد )، النهاية في غريب الحديث ( وسد ) ٠
(٢) الوِساد والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، والجمع وسائِدُ وَوُسُدٌ. ابن سيده وغيره: الوِسادُ المِتَّكَأُ وقد تَوَسَّد ووَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إذا جعَله تحت رأْسه، وفي الحديث: قال لعدِيّ بن حاتم: إِنَّ وِسادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ؛ كَنى بالوِسادِ عن النوم لأَنه مَظِنَّته، أَراد أَن نومك إِذَنْ كثير، وكَنى بذلك عن عِرَضِ قفاه وعِظَمِ رأْسه٠ اللسان ( وسد )، النهاية في غريب الحديث ( وسد ) ٠