التكبير والتسبيح والتهليل والتهجد : والتكبير هو التفعيل من قولك : الله أكبر، الله أكبر، قال أهل العربية : الله أكبر معناه كبير، والتسبيح تفعيل من سبّح يسبِّح تسبيحا، ومعنى سبّحه أي نزهه عما قاله / المشركون فيه، والتهليل ١٠٢ ب المصدر من هلل يهلل تهليلا، وهو أن تقول : لا إله إلاّ الله، وكبر إذا قال : الله أكبر، والتهجد روي عن علقمة (١) والأسود (٢)

(١) علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك، أبو شبل النخعي الكوفي، الفقيه المشهور، خال إبراهيم النخعي؛ قال الذهبي: أدرك الجاهلية وسمع عمر وعثمان وعلياً وابن مسعود وأبا الدرداء وسعد بن أبي وقاص وعائشة وجماعة أخر. وقد ألقاه الأسود الكذاب في النار فلم تضره. قاله إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم. قلت: الأسود الذي كان ادعى النبوة. توفي سنة اثنتين وستين هجرية٠ النجوم الزاهرة، ص ٣١٩ / الموسوعة الشعرية ٠
(٢) هو إبراهيم النخعي أبو عمران، وأبو عمار، إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، الفقيه، الكوفي، النخعي؛ أحد الأئمة المشاهير، تابعي رأي عائشة رضي الله عنها ودخل عليها، ولم يثبت له منها سماع، توفي سنة ست وقيل خمس وتسعين للهجرة، وله تسع وأربعون سنة، وقيل: ثمان وخمسون سنة، والأول أصح. ولما حضرته الوفاة جزع جزعاً شديداً، فقيل له في ذلك، فقال: وأي خطر أعظم مما أنا فيه؟ إنما أتوقع رسولاً يأتي علي من ربي إما بالجنة، وإما بالنار، والله لوددت أنها تلجلج في حلقي إلى يوم القيامة. وأمه مليكة بنت يزيد بن قيس النخعية، أخت الأسود بن يزيد النخعي، فهو خاله رضي الله عنه. ونسبته إلى النخع - بفتح النون والخاء المعجمة وبعدها عين مهملة - وهي قبيلة كبيرة من مذحج باليمن.. وفيات الأعيان ١/٢٥ ـ ٢٦


الصفحة التالية
Icon